أعياد على أعتاب الشهادة: حين تصبح القبور محجة الفرح..
في لبنان، حيث تُنسج الملاحم بدماء الشهداء، يُستقبَل العيد بقلوب تتنازعها مشاعر الفخر والألم. هنا، لم يعد العيد لباساً جديداً وحلوى وأضواء، بل تحوّل إلى زيارات صامتة عند قبور من وهبوا أرواحهم ثمناً للكرامة. العيد هنا مختلف، فطقوسه تُحييها دموع الأمهات، وابتسادات الأطفال الذين يحملون ذكرى آبائهم كهدية ثمينة، وعيون النساء اللواتي يرفعن أصواتهنّ بالدعاء…
