Close Menu
المسمار

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
    • Demos
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    المسمارالمسمار
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة وفنون»“معرض البيدر” في الزرارية… حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب
    ثقافة وفنون

    “معرض البيدر” في الزرارية… حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    قسم التحريرقسم التحرير23 أغسطس، 2026آخر تحديث:30 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مبادرة إنمائية في الزرارية تؤكد أن الأرض لا تزال تنبض بالحياة… وماجي أخضر لـ”المسمار”: نريد الحفاظ على صورة الجنوب المنتج، لا الجنوب المتألم فقط.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    في زمنٍ تختلط فيه أصوات القصف بصرخات القلق، وتثقل الحرب على كاهل أهل الجنوب اللبناني، تبقى هناك مساحات صغيرة تشبه النوافذ المفتوحة على الضوء. مساحات تقول إن الإنسان لا يفقد قدرته على الفرح، وإن الأرض التي احتضنت التعب والشهادة قادرة أيضاً على أن تحتضن الإبداع والحياة.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    من بلدة الزرارية، حيث تختزن الأرض ذاكرة الأجيال وحكايات الصمود، جاء “معرض البيدر” ليكون أكثر من معرض للمونة البلدية والحرف اليدوية. كان لقاءً إنسانياً جمع الناس حول خيرات أرضهم، وحول قصص النساء والحرفيين والمزارعين الذين يتمسكون بالإنتاج رغم الظروف الصعبة.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    في باحة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، تحولت المساحة إلى صورة مصغّرة عن الجنوب الذي يريد أن يُرى كما هو: أرضاً معطاءة، مجتمعاً حياً، وناساً يرفضون أن تختصرهم الحرب بصورة واحدة. بين المونة البلدية، والأشغال اليدوية، والمنتجات الريفية، حضرت هوية الجنوب بكل تفاصيلها؛ من تعب اليد إلى بركة الأرض، ومن الحرفة القديمة إلى طموح الجيل الجديد.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    فالمعرض لم يكن مجرد سوق لعرض المنتجات، بل مساحة لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة وتشجيع الإنتاج المحلي، ورسالة واضحة بأن التنمية والثقافة والعمل الأهلي هي أيضاً جزء من الصمود. ففي منطقة تعيش ظروفاً استثنائية بسبب الحرب في جنوب لبنان، تصبح هذه النشاطات حاجة اجتماعية ونفسية قبل أن تكون نشاطاً اقتصادياً.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    فالناس بحاجة إلى أماكن تجمعهم، إلى لحظات يشعرون فيها بأن الحياة لم تتوقف، وبأن المجتمع قادر على صناعة الفرح حتى في أصعب المراحل. ومن هنا تأتي أهمية دور المؤسسات الإنمائية التي لا تكتفي بالمساعدة، بل تخلق فرصاً للتلاقي، وتدعم الطاقات المحلية، وتحافظ على العلاقة بين الإنسان وأرضه.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    إن استمرار مثل هذه المبادرات في الجنوب يحمل معنى عميقاً؛ لأن مواجهة الحرب لا تكون فقط بالبقاء في الأرض، بل أيضاً بالحفاظ على تفاصيل الحياة فيها. فحين تعرض سيدة منتجاً صنعته بيديها، وحين يقدم مزارع خير أرضه للناس، وحين يلتقي أبناء البلدة في مساحة آمنة ومليئة بالحركة، يصبح ذلك إعلاناً بأن المجتمع ما زال قادراً على النهوض.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    ماجي أخضر لـ”المسمار”: “البيدر رسالة بأن الجنوب ليس فقط صورة حرب”

    وفي حديثٍ خاص مع فريق “المسمار”، تحدثت ماجي أخضر، عضو في اللجنة المنظِّمة، عن أهمية المعرض والرسالة التي يحملها في هذه المرحلة.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    وقالت أخضر:

    “فكرة معرض البيدر جاءت من رغبة حقيقية في جمع الناس حول الأرض والإنتاج والتراث. نحن نعيش أياماً صعبة، لكننا نؤمن أن دورنا هو أن نحافظ على مساحات الأمل، وأن نعطي الناس فرصة ليظهروا تعبهم وإبداعهم.”

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    وأضافت:

    “الجنوب لا يجب أن يُرى فقط من خلال صور الحرب والدمار، هناك وجه آخر للجنوب: هناك مزارعون، حرفيون، سيدات منتجات، وشباب لديهم أفكار وطموحات. نحن أردنا أن نسلّط الضوء على هذا الوجه الجميل.”

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    وعن أهمية إقامة النشاطات في ظل الظروف الراهنة، أوضحت:

    “في هذه المرحلة، هذه النشاطات أصبحت ضرورة. الناس بحاجة إلى اللقاء، إلى الشعور بأن الحياة مستمرة، وبأن هناك من يهتم بهم ويدعمهم. أحياناً مساحة صغيرة للفرح تعطي طاقة كبيرة للاستمرار.”

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    وتابعت:

    “الهدف ليس فقط عرض المنتجات، بل دعم أصحابها وتشجيعهم. عندما نشتري منتجاً محلياً أو نشجع حرفة معينة، نحن ندعم عائلة ونحافظ على تراث ونقوّي ارتباط الإنسان بأرضه.”

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    وختمت أخضر حديثها بالقول:

    “رسالتنا بسيطة: نحن هنا، وهذه أرضنا، وهذه قصص أهلنا. مهما كانت الظروف قاسية، سنبقى نخلق مساحات تجمع الناس وتزرع الأمل.”

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    البيدر… أكثر من معرض

    ما يميز “معرض البيدر” أنه جاء في توقيت يحتاج فيه الجنوب إلى ما يتجاوز الأخبار اليومية. إنه تذكير بأن خلف كل أزمة هناك مجتمع يحاول أن يعيش، وخلف كل صورة حرب هناك عائلات تعمل وتنتج وتحلم.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    فالجنوب الذي عرف الألم يعرف أيضاً كيف يصنع الجمال. والأرض التي تعطي الزيت والزعتر والعسل والحكايات، لا يمكن أن تُختصر بالدمار فقط.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    هنا، في الزرارية، لم يكن “البيدر” مجرد اسم لمعرض؛ كان استعارة عن موسم جديد من الإصرار. فكما يجمع الفلاح محصوله بعد تعب طويل، يجمع أهل الجنوب اليوم لحظات الأمل من بين صعوباتهم، ليقولوا إن الحياة باقية، وإن الإنسان الذي يحافظ على أرضه وثقافته وذاكرته هو شريك أساسي في صناعة المستقبل.

    المسمار الإلكتروني | "معرض البيدر" في الزرارية... حين يزرع الجنوب الأمل وسط عواصف الحرب

    “مصدر الصور: موقع الزرارية نيوز، مع حفظ كامل حقوق النشر والملكية الفكرية للمصدر.”

    فريق التحرير
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق«أميركان دكتور»… ثلاثة أطباء أميركيين يشهدون على جحيم مستشفيات غزة
    التالي نظارات ميتا الذكية تحت المجهر: بين الابتكار التكنولوجي ومخاوف الخصوصية!
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    التعليقات مغلقة.

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter