Close Menu
المسمار

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
    • Demos
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    المسمارالمسمار
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة وفنون»مهرجان طرابلس للأفلام في دورته الـ13: السينما تستعيد «التراث الحديث» وتعيد قراءة ذاكرة المدينة!
    ثقافة وفنون

    مهرجان طرابلس للأفلام في دورته الـ13: السينما تستعيد «التراث الحديث» وتعيد قراءة ذاكرة المدينة!

    قسم التحريرقسم التحرير21 أغسطس، 2026آخر تحديث:22 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | مهرجان طرابلس للأفلام في دورته الـ13: السينما تستعيد «التراث الحديث» وتعيد قراءة ذاكرة المدينة!
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من محطة القطار إلى معرض رشيد كرامي الدولي وقصر نوفل، تستحضر الدورة الجديدة من مهرجان طرابلس للأفلام ملامح الحداثة التي صنعت جانباً من هوية المدينة، بالتوازي مع برنامج سينمائي يضم 45 فيلماً ودعماً متواصلاً للمواهب العربية الشابة.

    تستعد مدينة طرابلس، شمالي لبنان، لاستقبال الدورة الثالثة عشرة من «مهرجان طرابلس للأفلام» بين 17 و23 أيلول/سبتمبر 2026، في دورة تسعى إلى بناء حوار بين ذاكرة المدينة الحديثة وتحولاتها العمرانية والاقتصادية والثقافية، وبين راهن السينما اللبنانية والعربية والدولية.

    وتحت عنوان «التراث الحديث»، اختار المهرجان أن يجعل من الذاكرة المعمارية والحضرية لطرابلس محوراً لهويته البصرية الجديدة، في مقاربة تتجاوز النظر إلى التراث باعتباره إرثاً ثابتاً ينتمي إلى الماضي، لتطرحه بوصفه عنصراً حياً يشارك في تشكيل حاضر المدينة وأسئلتها المستقبلية.

    وتستند هذه الهوية إلى ثلاثة معالم أساسية من تاريخ طرابلس الحديث: محطة قطار طرابلس، وقصر نوفل، ومعرض طرابلس الدولي. وعلى الرغم من اختلاف الأزمنة والسياقات التي تنتمي إليها هذه المعالم، فإنها تلتقي عند سردية واحدة لمدينة ارتبط تاريخها بالحركة والتجارة والانفتاح والتبادل، وأسهم أبناؤها في صياغة جانب مهم من الحياة الاقتصادية والثقافية والعامة في لبنان.

    ذاكرة الحداثة في قلب الهوية البصرية

    لا يأتي اختيار هذه المعالم بوصفه احتفاءً جمالياً بالعمارة فحسب، بل باعتباره محاولة لإعادة فتح النقاش حول مفهوم التراث نفسه: ما الذي يمكن اعتباره تراثاً في مدينة مثل طرابلس؟ وهل يقتصر هذا المفهوم على الآثار التاريخية القديمة، أم يمتد أيضاً إلى البنى والمنشآت والأحلام الحداثية التي شكّلت وجه المدينة خلال القرنين الماضيين؟

    المديرة الإعلامية للمهرجان، مطيعة حلاق، ترى أن الهوية البصرية للدورة لا تهدف إلى استعادة الماضي بصورة نوستالجية، بل إلى استخدامه مدخلاً لطرح أسئلة أكثر ارتباطاً بالحاضر.

    وتقول إن المقاربة الجديدة تسعى إلى التساؤل عمّا يشكل تراث طرابلس اليوم، وما الذي بقي من مشاريعها وأحلامها الحداثية، وكيف يمكن للسينما أن تعيد اكتشاف هذه الذاكرة وتضعها في حوار مع اللحظة الراهنة.

    وتحضر محطة قطار طرابلس في هذا السياق باعتبارها شاهداً على مرحلة كانت فيها المدينة نقطة رئيسية ضمن شبكة واسعة للنقل والتجارة والتواصل، ربطت طرابلس بمحيطها اللبناني والإقليمي، وجعلتها جزءاً فاعلاً من حركة اقتصادية واجتماعية عابرة للحدود.

    أما معرض طرابلس الدولي، فيمثل واحداً من أبرز التعبيرات المعمارية عن الطموح الحداثي للمدينة. فالمشروع لا يحمل قيمة عمرانية فحسب، بل يجسد رؤية تنموية لمستقبل كان يُراد لطرابلس أن تكون فيه مركزاً اقتصادياً وثقافياً إقليمياً.

    ويأتي قصر نوفل بوصفه طبقة أخرى من الذاكرة الحضرية والثقافية للمدينة، وشاهداً على التحولات المتراكمة التي عرفها مجتمعها ونسيجها العمراني وحياتها العامة.

    ومن خلال جمع هذه العناصر ضمن هوية واحدة، يوسع المهرجان مفهوم «التراث» ليشمل ليس فقط الأبنية والآثار، وإنما أيضاً ذاكرة الاقتصاد والحركة والفضاءات العامة والتطلعات التي صنعت صورة طرابلس الحديثة.

    السينما بوصفها أداة لاكتشاف المدينة

    هذا الاشتغال على ذاكرة طرابلس لا ينفصل عن جوهر المهرجان السينمائي نفسه. فالسينما، بما تمتلكه من قدرة على تسجيل المكان وإعادة تأويله وصناعة الذاكرة، تصبح في الدورة الجديدة وسيلة لإعادة النظر إلى المدينة، لا مجرد نشاط ثقافي يقام فيها.

    ومن هنا، يواصل المهرجان دوره كمنصة تجمع سينمائيين وصنّاع أفلام وضيوفاً من لبنان والعالم العربي ودول مختلفة، وتفتح مساحة للتفاعل بين الجمهور المحلي والمشهد السينمائي الأوسع.

    وتبدو هذه المقاربة منسجمة مع مسار مهرجان يسعى إلى تثبيت طرابلس ليس فقط كمكان لعرض الأفلام، بل كفضاء للنقاش والإنتاج الثقافي وتطوير المشاريع السينمائية، بما يمنح المدينة دوراً أكثر حضوراً ضمن الخريطة الثقافية اللبنانية والعربية.

    منصة لدعم السينمائيين العرب الشباب

    وبالتوازي مع العروض والأنشطة السينمائية، يواصل المهرجان الاستثمار في دعم المواهب الجديدة من خلال «منصة تمويل الفيلم العربي القصير»، التي تمنح صناع الأفلام فرصة عرض مشاريعهم أمام منتجين وخبراء ومهنيين في صناعة السينما.

    واختيرت خمسة مشاريع للمشاركة في المنصة ضمن الدورة الثالثة عشرة، في خطوة تهدف إلى مساعدة أصحاب المشاريع على تطوير أفلامهم وبناء شبكات تعاون مهنية، إضافة إلى فتح قنوات محتملة للتمويل والإنتاج.

    وتعكس المنصة توجهاً يتجاوز نموذج المهرجان التقليدي القائم على عرض الأفلام ومنح الجوائز، نحو المساهمة في تطوير مشاريع لا تزال قيد التكوين، وتوفير مساحة تتيح للأصوات السينمائية العربية الشابة الوصول إلى خبرات وفرص أوسع داخل القطاع.

    45 فيلماً في المسابقة الرسمية

    على المستوى البرامجي، أعلنت إدارة المهرجان اختيار 45 فيلماً للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثالثة عشرة، موزعة بين الأفلام القصيرة والطويلة، وتشمل أعمالاً روائية ووثائقية وأفلام تحريك من إنتاجات عربية ودولية متنوعة.

    كما يتضمن البرنامج فيلمين يعرضان خارج إطار المسابقة الرسمية، بما يضيف إلى الدورة مساحة أوسع لأنماط وتجارب سينمائية مختلفة.

    واختير فيلم «The Settlement» للمخرج محمد رشاد لافتتاح المهرجان في 17 أيلول/سبتمبر 2026 على مسرح مركز العزم الثقافي – بيت الفن في الميناء. والفيلم إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا وألمانيا وقطر والسعودية.

    ويعكس اختيار فيلم عربي ذي إنتاج دولي مشترك للافتتاح جانباً من الرؤية التي يحاول المهرجان ترسيخها: الانطلاق من المدينة وخصوصيتها الثقافية، مع إبقاء أبوابها مفتوحة أمام السينما العربية والعالمية وتجارب الإنتاج العابرة للحدود.

    طرابلس بين الذاكرة وإمكانات المستقبل

    في دورته الثالثة عشرة، يبدو «مهرجان طرابلس للأفلام» معنياً بسؤال يتجاوز السينما نفسها: كيف يمكن لمدينة مثقلة بطبقات متعددة من التاريخ أن تنظر إلى ما أنجزته في العصر الحديث باعتباره جزءاً من تراثها أيضاً؟

    فالتركيز على محطة القطار والمعرض الدولي وقصر نوفل لا يستحضر مجرد مبانٍ أو مواقع بارزة، بل يعيد إلى الواجهة صورة طرابلس بوصفها مدينة للحركة والطموح والانفتاح؛ مدينة اختبرت مشاريع تحديث كبيرة، قبل أن تتراجع أدوار عدد من مؤسساتها ومساحاتها الحيوية بفعل التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدها لبنان.

    من هنا، تكتسب فكرة «التراث الحديث» معناها الأعمق. فهي لا تكتفي بتوثيق ما كان، وإنما تسأل عما يمكن استعادته أو إعادة توظيفه من ذاكرة المدينة لبناء مستقبلها.

    وبين العمارة والسينما، والذاكرة والمشهد المعاصر، تحاول الدورة الجديدة أن تعيد تقديم طرابلس باعتبارها أكثر من خلفية لمهرجان سينمائي: مدينة تمتلك سرديتها الخاصة، وقادرة على تحويل ذاكرتها إلى مادة للنقاش والإبداع وصناعة صور جديدة عن نفسها.

    فريق التحرير
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماء وغبار قرب الثقب الأسود.. جيمس ويب يكشف نجما يتحدى قسوة قلب درب التبانة!
    التالي «أميركان دكتور»… ثلاثة أطباء أميركيين يشهدون على جحيم مستشفيات غزة
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter