Close Menu
المسمار Almismar

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    المسمار Almismarالمسمار Almismar
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار Almismar
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجتمع»التعليم الأكاديمي في لبنان بين الواقع والمستقبل
    مجتمع

    التعليم الأكاديمي في لبنان بين الواقع والمستقبل

    قسم التحريرقسم التحرير21 فبراير، 2024آخر تحديث:15 فبراير، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | التعليم الأكاديمي في لبنان بين الواقع والمستقبل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يمكن الإنكار أن التعليم الجامعي في لبنان شكل علامة فارقة ومميزة على صعيد العالم، وخصوصاً العالم العربي. وقد أدى دوراً كبيراً في المساهمة في تكوين أجيال متعلمة يحتاجها لبنان والدول المجاورة في بناء المستقبل. هذا التعليم تضرّر جداً منذ بدء الأزمة في لبنان وانتشار وباء “كورونا”، ووجد نفسه على شفير الانهيار

    يواجه التعليم العالي في لبنان تحديات كثيرة نتيجة هذه الأزمات؛ فانهيار العملة اللبنانية مقابل الدولار أدى إلى ارتفاع كبير في الأقساط في معظم الجامعات الخاصة، فيما تلوّح الجامعة اللبنانية الحكومية بالفراغ في ظل تعليق الدراسة بسبب عدم إيفاء أساتذتها مستحقاتهم وعدم قدرتها على استيعاب عدد كافٍ من الطلاب

    هكذا بات لبنان اليوم مهدداً بفقدان الأعمدة الرئيسية التي ساعدت اللبنانيين على مواجهة الأزمات الماضية، والتي من المفترض أن تساعده لمواجهة الأزمة الحالية، وخصوصاً أن الطاقات الشبابية اللبنانية المتعلمة والمنتشرة في الدول العربية تشكل مصدر دخل كبيراً للدولة

    إلى جانب الغلاء الجنوني، يناضل جيل الشباب للحصول على شهادات جامعية تكون سلاحهم الوحيد في مواجهة صعوبات الحياة، فهم يبحثون دائماً عن بصيص أمل لينتشلهم من مستنقع اليأس الذي بات يحيط بأفكارهم وحياتهم اليومية

    لكن كلما أتت الفرصة، اتجهت إدارات الجامعات الخاصة التي تحوي نسبة كبيرة من الطلاب الجامعيين إلى رفع أقساطها بطريقة عشوائية وجنونية، ما يؤدي إلى خنقهم وتهجيرهم وتوجههم الى منصات اجتماعية مبتذلة قد تقضي على مستقبلهم، لأن الأغلبية الساحقة من الطلاب غير قادرة على تحمل أي تكاليف إضافية

    هذه الزيادات غير المبررة في الأقساط، التي تصب في خدمة أرباح الجامعات، تُبرر ببيانات ذريعتها الأولى الحفاظ على الكادر التعليمي الذي يغادر الجامعة لعدم نيل الرواتب التي يستحقها

    باتت بعض الجامعات الخاصة مكشوفة بثوبها التجاري الواضح. تفكر في مصالحها الخاصة، تاركة الشباب اللبناني بلا دعم، مع كل ما يترتب على ذلك من آثار ضارة

    كل هذه التأثيرات تدفع الكثير من الشباب والشابات إلى التسرب من التعليم الأكاديمي، ومن مختلف أنواع التعليم الأخرى، للانخراط في عمل غير رسمي أو غير منتظم أو حتى متدني الأجر، بهدف تأمين أي دخل يمكّنهم من مساعدة أسرهم على مواجهة التحديات المتزايدة

    وقد دفعت الأزمة 4 من كل 10 شباب إلى خفض الإنفاق على التعليم من أجل تأمين الأساسيات من غذاء ودواء ومواد أخرى، وهناك 3 من كل 10 طلاب توقفوا عن التعلّم، ونسبة 31% من الشباب خارج دائرة العمل أو التعليم أو التدريب

    وانخفضت نسبة الالتحاق في المؤسسات التعليمية من 60% في العام الدراسي 2023-2022 إلى 35% في العام الدراسي الحالي. كذلك، يشعر 41% من الطلاب بأن فرصتهم الوحيدة هي البحث عن فرص عمل في الخارج، فهل أصبح التعليم للمقتدرين فقط؟ وماذا عن الفقراء أو غير القادرين على تحمل هذه التكاليف الباهظة؟

    لقد حرموا جيلاً بكامله من سلاحه الوحيد الذي طالما حلم به وخطط له للحصول في نهاية المطاف على عمل لائق والمساهمة في ازدهار وطنه. أما اليوم، فنرى الشباب يغادرون البلاد بحثاً عمن يقدر مهاراتهم، ومحظوظ من يتمكن من مغادرة لبنان وتأسيس حياته في الخارج، فضلاً عن شريحة كبيرة انخرطت في منصات التواصل الاجتماعي، التي تزيد من حجم التسرب والتشجيع على الالتحاق بعمل مبتذل ومؤقت

    ختاماً، لا يجب أبداً إغفال دور جيل الشباب في عملية بناء الوطن وتنمية اقتصاده، فهم مستقبل البلاد، ويجب الاستفادة من طاقاتهم وشهاداتهم وكفاءاتهم. وفي حال بقاء موضوع التعليم مهمشاً في لبنان، سنشهد المزيد من حالات الفقر والجوع والعنف والبطالة، وخصوصاً أن موضوع الجامعة اللبنانية ما زال بعيداً عن الحل، ويجب التدخل سريعاً لإتخاذ الاجراءات المناسبة للتخفيف من حدة اليأس عند الشباب الذين أصبحوا جيلاً بلا طموح، همهم الوحيد تأمين قوتهم والصمود ما أمكنهم في وجه الأزمات

    بقلم رئيس التحرير / حسين عباس غزالة

    رئيس التحرير / حسين عباس غزالة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققلبي وقلبك, بين حبّن زيح.. الشاعرة نغم أبي كرم
    التالي حتمية الموت ورغبة الخلود.. بقلم الكاتبة هديل هاشم
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    ترمب يعيد جدل الهوية الجندرية إلى المدارس الأميركية.. صراع بين دور الأسرة وحقوق الطلاب

    26 أغسطس، 2026

    خبز على المحك: مصريون يخشون فقدان آخر مظلة للدعم!

    25 أغسطس، 2026

    «أميركان دكتور»… ثلاثة أطباء أميركيين يشهدون على جحيم مستشفيات غزة

    21 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter