Close Menu
المسمار

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
    • Demos
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    المسمارالمسمار
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ملفات واستقصاءات»في بلاد الفساد.. حتى الأحلام تُسرق بلا عقاب!
    ملفات واستقصاءات

    في بلاد الفساد.. حتى الأحلام تُسرق بلا عقاب!

    قسم التحريرقسم التحرير29 مارس، 2025آخر تحديث:22 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | في بلاد الفساد.. حتى الأحلام تُسرق بلا عقاب!
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كانت شمس الظهيرة تلفح أسفلت موقف السيارات في احدى الجامعات اللبنانية بلهيبها، بينما كانت غ.خ تسحب حقيبتها الثقيلة بيد مرتعشة، عيناها تبحثان بلهفة عن سيارتها البيضاء الصغيرة، تلك التي وفرت ثمنها عامًا كاملًا من عملها الإضافي. لكن المكان الذي ركنت فيه السيارة كان فارغًا، كأن الأرض ابتلعت العجلات وأسكتت محركها إلى الأبد.

    “لا… لا يمكن!” رفعت يديها إلى رأسها، شعرت وكأن الأرض تدور بها. السيارة لم تكن مجرد حديد يتحرك، بل كانت كل شيء: جهازها المحمول الذي تكتب عليه أبحاثها، محفظتها بهويتها وجواز سفرها، دفتر ملاحظاتها الذي دوّنت فيه أحلامها طالبة إدارة الأعمال. حتى تلك الصورة القديمة لوالدتها الراحلة، التي احتفظت بها في الدرج الصغير… كلها اختفت.

    سقطت على الرصيف، وأصابعها تتشبث بشعرها الأسود الطويل. حولها، مرّ زملاؤها بلا اكتراث، بعضهم ألقى عليها نظرة عابرة ثم مضى. حتى حارس الجامعة العجوز همس لها: “يا بنتي، خلص… هيك بلدنا. روحّي اعملي محضر، بس ما بتغيّر شي.” كلماته خرجت كخنجر مغروس في ظهرها.

    لم تكن السيارة مجرد سيارة، بل كانت سنوات من التعب. كانت غ.خ. تعمل ليلًا في المقهى بينما زميلاتها ينمن، تدرس تحت ضوء الشمعة حين تنقطع الكهرباء، تصبر على سخرية البعض من “بنت المقهى” التي تظن أنها قادرة على دخول الجامعة. والآن، بلمح البصر، سرقوا منها أكثر من ممتلكات… سرقوا إحساسها بالأمان، بإنسانة تستحق أن تحلم.

    وفي القسم، كان الضابط يتثاءب وهو يكتب بلاغ السرقة. “بعدين ما في كاميرات، ولا شهود… ما في أمل تلاقيها.” ثم أومأ إليها أن تخرج، وكأنها تزعجه بكثرة أسئلتها. خرجت إلى الشارع، حيث كانت السيارات تمرّ كالوحوش السريعة، كل منها يحمل أناسًا لا يعرفون أن قلبًا ينهار بالقرب منهم.

    في بلد مثل لبنان، لم تعد السرقة جريمة، بل “مهارة”. الفاسدون يسرقون المليارات ويُكرَّمون، والسياسيون ينهبون أحلام الشباب ثم يتحدثون عن “الوطنية”. والنتيجة؟ شعب يائس، يعلم أن القانون للضعفاء، وأن الأخلاق رفاهية.

    غ.خ. لم تسرقها أيادٍ مجهولة فقط، بل سرقها نظام فاسد جعل اللص يجرؤ على السرقة في وضح النهار، لأنّه يعلم أن العقاب خرافة. سرقها مجتمع تعوّد على أن يقول: “ما في داعي تضيّعي وقتك، هيك هو البلد!” كأن الاستسلام فضيلة.

    لكن الأقسى من السرقة، هو أن أحدًا لم يفاجأ. لأن في لبنان، الضحية هي الغبية التي ظنّت أن لديها الحق في أن تمتلك، أن تحلم، أن تُحترم.

    غ.خ. عادت إلى بيتها بلا سيارة، لكنها أدركت أن السرقة الحقيقية ليست سرقة الممتلكات، بل سرقة الكرامة… والإيمان بأن التغيير ممكن.

    ونحن؟ متى سنكتفي بأن نكون أوفياء لهذا الوطن، لا للفساد الذي يقتله؟


    بقلم رئيس التحرير / حسين عباس غزالة


    رئيس التحرير / حسين عباس غزالة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن هلال العيد إلى حقول الشوق.. قصيدة بقلم الشاعر عبدالباسط الصمدي
    التالي تكاتف 2: عندما يتحول الألم الفلسطيني إلى لوحات تقهر الاحتلال..
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    البنزين موجود في لبنان… فمن يخنق الجنوب؟

    10 أغسطس، 2026

    قانون الإعلام اللبناني الجديد: إصلاحٌ للصحافة أم تشريعٌ لقمعها؟

    10 أغسطس، 2026

    من يحمي قبور بنت جبيل… ومن يلاحق تدميرها؟

    4 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter