Close Menu
المسمار

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
    • Demos
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    المسمارالمسمار
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجتمع»مذبحة المسلمين في الفلبين: من يتحمل وزر هذه الفاجعة؟
    مجتمع

    مذبحة المسلمين في الفلبين: من يتحمل وزر هذه الفاجعة؟

    قسم التحريرقسم التحرير10 فبراير، 2025آخر تحديث:15 فبراير، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | مذبحة المسلمين في الفلبين: من يتحمل وزر هذه الفاجعة؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تستعرض الصحفية الاستقصائية الفلبينية شيلا كورنيل في مقال لها على صفحات فورين أفيرز واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها الجيش الأميركي في الفلبين بحق شعب المورو المسلم، في واقعة مذبحة بود داجو عام 1906، استنادًا إلى البحث الدقيق الذي قدمه المؤرخ البريطاني-الدنماركي كيم فاغنر في كتابه “مذبحة بين السحب” (Massacre in the Clouds).

    أثناء هذه المجزرة، التي وقعت في سفح بركان بود داجو في جزيرة جولو جنوب الفلبين، قتل الجيش الأميركي أكثر من ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، بذريعة قمع التمرد وإرساء الاستقرار في مستعمرة الفلبين. وتبقى أصداء هذه المجزرة ترافق الفلبين حتى اليوم، حيث كانت بداية لحقبة تاريخية مريرة، مما حول شعب المورو إلى أقلية في أراضي أجدادهم، رغم محاولات الإنصاف التي بدأت مع اتفاق السلام في 2014، الذي اعترف للمرة الأولى “بالمظالم والمطالبات المشروعة” لهذا الشعب. ومع بداية 2019، تولى أعضاء من جبهة تحرير مورو الإسلامية حكم منطقة بانجسامورو، في خطوة نحو تحقيق الحكم الذاتي، مع تحديد مايو 2025 موعدًا لإجراء أول انتخابات في المنطقة الجديدة، التي قد تساهم في استقرار الفلبين بعد سنوات طويلة من إرث الاستعمار.

    وفي فصل من فصول هذه المذبحة، تسلّط كورنيل الضوء على أحداث شهر مارس 1906، عندما صعد الجنود الأميركيون إلى قمة بركان بود داجو. كانت الفلبين في ذلك الوقت تحت حكم الولايات المتحدة، وكان اللواء ليونارد وود، الحاكم الأميركي للمقاطعة، قد أمر بالاستيلاء على المعسكرات المحصنة لشعب المورو، والتي كانت قد تجمعت في فوهة البركان بعد أن أجبرهم الجيش الأميركي على الفرار من قراهم في جولو. استخدم الجيش الأميركي المدفعية بشكل مكثف لتدمير هذه المعسكرات، وأعطى أوامر بإطلاق النار على “كل ما يتحرك”، في ظل مقاومة شرسة من المورويين الذين قاتلوا بكل ما لديهم من أسلحة بدائية.

    في تقريره المؤرخ في “مذبحة بين السحب”, يصف فاغنر مشهد الجثث الملقاة على قمة الجبل والتي كانت مليئة بالجروح البشعة، بما في ذلك الأطفال الذين سقطوا في محاولة يائسة للبحث عن أمهاتهم وسط الحطام. فاغنر يستند في كتابه إلى محفوظات استعمارية، مبرزًا حجم الفظائع التي ارتكبتها القوات الأميركية، حيث أشار إلى رسائل الجنود الأميركيين التي تروي عن المجزرة وما تخللها من مشاهد مرعبة وأعمال عنف لا تُغتفر.

    تُعد هذه المذبحة جزءًا من سلسلة من الفظائع التي ارتكبتها الولايات المتحدة في مستعمراتها، والتي شملت أحداث مشابهة في أماكن أخرى مثل مذبحة ووندد ني في ساوث داكوتا عام 1890 ومذبحة ماي لاي في فيتنام عام 1968. ويرى فاغنر أن مذبحة بود داجو لم تكن استثناء، بل كانت تمثل نمطًا متبعًا في التعامل مع السكان الأصليين والشعوب المستعمَرة، حيث ترتبط هذه الفظائع بجذور الاستعمار الأميركي الذي يتسم بالتنصل من المسؤولية والاحتفاظ بعلاقات قمعية مستمرة.

    ولطالما كانت مذبحة بود داجو مصدرًا للجدل، فقد استمرت آثارها في المجتمع الفلبيني في شكل توترات عرقية مستمرة بين شعب المورو والدولة الفلبينية، خاصة في المناطق الجنوبية التي لا تزال تعاني من العنف المستمر بين المجموعات المتطرفة والقوات الحكومية. وقد أظهرت هذه المذبحة، مثل غيرها من جرائم الحرب الأميركية، كيف يمكن للتحقيقات العسكرية السريعة والتستر أن تمهد الطريق للإفلات من العقاب، وهو نمط لا يزال قائمًا حتى في حروب العصر الحديث، كما يتضح من انتهاكات “الحرب على الإرهاب” في العراق وأفغانستان.

    إن تاريخ هذه المجزرة وجذورها العميقة في الهيمنة الإمبريالية الأميركية يعكس استمرار تأثير الاستعمار على السياسات الداخلية في الفلبين حتى يومنا هذا، وهو إرث يعزز القمع في مواجهة التطلعات الديمقراطية للشعب الفلبيني وحقوق المجموعات العرقية مثل المورو.


    فريق التحرير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترامب وفضيحة الواقيات الذكرية لغزة… زلّة أم بالونة!؟
    التالي “قصائد حب” في زوق مكايل.. دعوة للدفء واللقاء..
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    ترمب يعيد جدل الهوية الجندرية إلى المدارس الأميركية.. صراع بين دور الأسرة وحقوق الطلاب

    26 أغسطس، 2026

    خبز على المحك: مصريون يخشون فقدان آخر مظلة للدعم!

    25 أغسطس، 2026

    «أميركان دكتور»… ثلاثة أطباء أميركيين يشهدون على جحيم مستشفيات غزة

    21 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter