Close Menu
المسمار

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
    • Demos
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    المسمارالمسمار
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة وفنون»من السقا إلى الطرابيشي: حكايات المهن الدمشقية التي رحلت بصمت!
    ثقافة وفنون

    من السقا إلى الطرابيشي: حكايات المهن الدمشقية التي رحلت بصمت!

    قسم التحريرقسم التحرير17 أبريل، 2025آخر تحديث:30 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | من السقا إلى الطرابيشي: حكايات المهن الدمشقية التي رحلت بصمت!
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا دمشق القديمة، حيث لا يزال صدى الماضي يتردد بين الحجارة العتيقة، تحكي الجدران قصصاً عن أيديٍ كانت تمسح بكل حب تراب المدينة. أيدي السقائين الذين كانوا يبللون الشوارع عند الفجر، وأيدي المبيضين الذين يحولون النحاس إلى مرايا، وأيدي الطرابيشيين الذين يصنعون من الصوف تيجاناً للرؤوس.

    السقا: آخر من عرف طعم العطش

    كان السقا يحمل قربة الماء كقلبٍ نابض على ظهره، يغسل دروب المدينة قبل أن تستيقظ، كأنه كاهنٌ يؤدي طقوساً مقدسة. اختفت تلك الظلال مع وصول مياه عين الفيجة، لكن ظل السؤال: ألم تكن مياه السقا أبرد؟ ألم تكن قربته أكثر رحمةً بالعطشى؟

    المبيض: ساحر النحاس

    في حارة الشعلان، كان آخر المبيضين يقف أمام تنوره ككاهن نار، يحرك جسده في رقصةٍ مع القصدير الساخن. حركاته كانت أشبه بسيمفونية صامتة، كل ضربة فرشاة لحناً في سيمفونية النحاس الأصفر. الفنان زهير عبد الكريم جسده في “الدغري”، لكن من يذكر الآن صوت احتكاك الخيش بالقدور؟

    الطرابيشي: صانع التيجان الشعبية

    في محله الضيق، كان الطرابيشي يحني ظهره على قوالب النحاس كفنانٍ ينحت تماثيل للرؤوس. الطربوش لم يكن مجرد غطاء رأس، بل شهادة اجتماعية. الفنان فهد كعيكاتي جسد “أبو فهمي” الخياط، لكن من يتذكر اليوم صوت مكابس الطرابيش؟

    الداية: قابلة الأجيال

    بأيدي تعرف أكثر من أي طبيب، كانت الداية تستقبل الأرواح الجديدة إلى العالم. الفنان نبيل خزام وهدى شعراوي جسداها، لكن من يذكر الآن رائحة الزيت الساخن الذي كانت تمسح به بطون الحوامل؟

    الندابة: شاعرة الموت

    صوتها كان آخر هدية للميت. يارا صبري جسدت الندابة في “الحصرم الشامي”، لكن من يسمع الآن تلك المراثي التي كانت تذوب في هواء المقابر؟

    الكراكوزي: ظلال على الحائط

    الكركوزاتي كان سينما الفقراء، يحرك دمى الجلد بأصابعه ليحول جدار المقهى إلى عالم. اليوم نضحك على ميمات الإنترنت، لكن هل ضحكنا كضحكنا على “عواظ” وهو يصفع “كركوز”؟

    المصوراتي: مهندس الحياة الصغيرة

    المصوراتي الخارجي بكاميرته السحرية، الدومري الذي يوقظ الفوانيس كأنه يضيء النجوم، المخرز الذي يخيط الصيني بخيط الأمل، اليهودي العتيق صاحب النداء الشعري “يللي عنده تخوتة”… كلهم كانوا مهندسين للحياة اليومية.

    البيطار: آخر الفرسان

    كان يثبت الحدوة بحركات دقيقة، كأنه يصلي من أجل الحصان. اختفى مع اختفاء صهيل الخيول من شوارع دمشق، تاركاً وراءه سككاً حديدية بلا طرقات.

    اليوم، هذه المهن لم تعد سوى ذكريات في أذهان كبار السن، ومشاهد في الأعمال الفنية. كل مهنة منها كانت عالماً قائماً بذاته، بشخصياته وحكاياته وأسراره. دمشق الحديثة تبنى فوق أنقاض تلك المهن، لكن هل بنينا ذاكرة تكفي للحفاظ على روح المدينة؟

    السؤال الأهم: أليس في كل مهنة منقرضة جزء من روح دمشق قد رحل؟ وأي مدينة سنورث لأحفادنا إذا كنا قد بعنا حتى ذاكرتنا في سوق النسيان؟

    فريق التحرير
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!
    التالي الذكاء الاصطناعي وسيطرة الخوارزميات: كيف تحوّل العالم الافتراضي إلى ساحة للمحتوى المزيّف والهويات الوهمية؟
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter