تراتيل ميلادٍ منكوب! بقلم رئيس التحرير حسين عباس غزالة..
في عيد ميلادي، حملني الغرباءُ كتابًا كُتبَ في ليلٍ بلا قمر تصفّحتهُ الأيادي الباردةُ فلم تجدْ غير دمعةٍ تتكور في ...
في عيد ميلادي، حملني الغرباءُ كتابًا كُتبَ في ليلٍ بلا قمر تصفّحتهُ الأيادي الباردةُ فلم تجدْ غير دمعةٍ تتكور في ...
عالقٌ أنا بينَ الزمنِ... والزمان كأنّي سؤالٌ تاهَ في دفترِ النسيان، أمشي على حبلِ الريحِ ولا أدري إن كنتُ أسيرَ ...
في الذكرى الثانية، ما زال وجهك يتقدّم المشهد، لا كشبحٍ… بل كيقين، كأنك لم تُدفن، بل انتقلت إلى الجدار المجاور، ...
في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه الأسر العربية، أصبح تأمين التعليم الجامعي للأبناء هاجسًا يؤرق الآباء. بين ارتفاع التكاليف وتراجع ...
في زقاقٍ ضيّقٍ في صنعاء القديمة، يعلوه صدى ضحكات كانت تُزهر رغم فقر الحجارة وتشققات الجدران، وُلد نبراس. أمه سمّته ...
في عالمٍ تُسيطر عليه الخوارزميات، لم يعد البشر هم من يصنعون الترندات، بل أصبح "الذكاء الإصطناعي" هو من يوجّه الرأي ...
في قرى الجنوب اللبناني، حيث تهمس الجبال بأسرارها للوديان، وتنحني أشجار الزيتون احتراماً لقدم التاريخ، وُلِدَ شاعرٌ حمل في قلبه ...
في صباح الثالث والعشرين من أيلول، استيقظ الضوء على استحياء، يتسلّل مثل سارقٍ بين أوراق التين في حديقة المنزل الصغير ...
الفصل الأول: الملامح الأولى للخديعة في أحد أحياء المعادي العتيقة، كان "عادل" يعيش حياة تبدو من الخارج مثالية. رجل ناجح ...
كانت شمس الظهيرة تلفح أسفلت موقف السيارات في احدى الجامعات اللبنانية بلهيبها، بينما كانت غ.خ تسحب حقيبتها الثقيلة بيد مرتعشة، ...
© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.
© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.