Close Menu
المسمار Almismarالمسمار Almismar

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    المسمار Almismarالمسمار Almismar
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار Almismarالمسمار Almismar
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة وفنون»أربعون حجرًا من ركام الضاحية: عرض أدائي لهاشم هاشم مع بترا سرحال وفاطمة مروة..
    ثقافة وفنون

    أربعون حجرًا من ركام الضاحية: عرض أدائي لهاشم هاشم مع بترا سرحال وفاطمة مروة..

    قسم التحريرقسم التحرير20 مارس، 2025آخر تحديث:20 مارس، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | أربعون حجرًا من ركام الضاحية: عرض أدائي لهاشم هاشم مع بترا سرحال وفاطمة مروة..
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زوايا الذاكرة، حيث يتراكم الغبار على جراح لم تُندمل بعد، نجد أنفسنا واقفين أمام أسئلة لا تنتهي. أسئلة تبحث عن إجابات في ظلامٍ لم نتعوّد بعد على سبر أغواره. كيف نفهم كلّ ما حدث؟ كيف نُلملم شظايا قلوبنا المتناثرة بين ركام الأيام؟ وكيف نعبر عن حزنٍ لم نجد بعد الكلمات التي تحمله؟

    هذه الأسئلة ليست مجرد استفهامات عابرة، بل هي صرخات تبحث عن صدى في عالمٍ يبدو أحيانًا بلا أذان. نحن نحاول أن نروي قصصنا، أن نُخرجها من أعماقنا إلى النور، لكن اللغة نفسها تبدو عاجزة. الذاكرة مفتتة، والألسنة تتعثّر، وكأنّ الكلمات لم تعد كافية لتحمل ثقل ما عشناه.

    في هذا السياق، يأتي العرض الأدائي “أربعون حجرًا من ركام الضاحية” لـهاشم هاشم بالاشتراك مع پترا سرحال وفاطمة مروّة، ليقدم لنا محاولةً لفهم ما حدث، وللتعامل معه. هذا العمل ليس مجرد عرضٍ فنيّ، بل هو رحلةٌ داخل الذات الإنسانية، بحثًا عن معنى في وسط الفوضى.

    العرض، الذي يجمع بين الأداء والسينوغرافيا والإضاءة والصوت، يحاول أن يلمس جراحنا بلطف، أن يفتح أبواب الذاكرة المغلقة، وأن يسمح لنا بالحزن بطريقتنا الخاصة. الحزن هنا ليس مجرد شعور، بل هو فعل مقاومة، محاولة لإعادة بناء ما تهشّم.

    هاشم هاشم، بفكرته وكتابته، يقدم لنا عالمًا من الرموز والأساطير، حيث الأشباح قد تنقذنا، والأساطير قد تنير دروبنا. هو عالمٌ يحاول أن يجعل الألم أكثر رفقًا بنا، وأن يمنحنا الأمل بأنّ الكون قد يجد طريقه ليولد من جديد.

    پترا سرحال، من خلال الدراماتورجيا والإخراج المشترك، تنسج خيوط القصة بحرفية، لتجعل من كلّ حركةٍ وكلمةٍ جزءًا من لوحةٍ أكبر، لوحةٌ تعبر عن التشظي والضياع، ولكنها أيضًا تبحث عن الوحدة والشفاء.

    فاطمة مروّة، بأدائها، تجسد الألم والأمل معًا، تحوّل الحزن إلى فنّ، وتجعل من الصمت لغةً قادرة على التعبير عن كلّ ما لا يُقال.

    أنطونيلا رزق، بتصميمها للإنارة، تخلق أجواءً تتناغم مع المشاعر المتناقضة التي يثيرها العرض. الضوء هنا ليس مجرد أداة، بل هو شخصيةٌ أخرى في القصة، يلعب مع الظلال ليرسم مشاهدَ من الذاكرة.

    كارول أبي غانم، بهندسة الصوت، تمنحنا عالمًا سمعيًا يضيف بعدًا آخر للتجربة. الصوت هنا ليس مجرد خلفية، بل هو جزءٌ من الحكاية، يعزّز المشاعر ويجعلها أكثر عمقًا.

    سينوغرافيا هاشم هاشم تحوّل المسرح إلى فضاءٍ مليء بالرموز، حيث كلّ حجرٍ من ركام الضاحية يحمل قصةً، وكلّ زاويةٍ تعيدنا إلى لحظةٍ من الماضي.

    مايا الشامي، بتصميم الملصق، تقدم لنا واجهةً بصريةً تعكس جوهر العمل، بينما سحر خريس، بإدارتها للإنتاج، تضمن أن كلّ هذه العناصر تلتقي بسلاسة لتخلق تجربةً متكاملة.

    “أربعون حجرًا من ركام الضاحية” ليس مجرد عرضٍ أدائيّ، بل هو دعوةٌ للتفكير، للحزن، وللشفاء. هو محاولةٌ لفهم ما حدث، ولإعادة بناء ما تهشّم. هو تذكيرٌ بأنّ الألم، رغم قسوته، قد يكون بدايةً لشيءٍ جديد.

    في 29 و30 آذار 2025، في مسرح زقاق ببيروت، ستكون هذه التجربة متاحةً للجميع. باللغة العربية فقط، لأنّ الحزن والذاكرة لا يحتاجان إلى ترجمة.

    للحجز:
    [https://ihjoz.com/events/8290](https://ihjoz.com/events/8290)


    فريق التحرير


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحقيقة حياتك يابن آدم.. قصيدة للشاعر أبو عزام محمد العيدروس
    التالي ب برسلونة: لوسيلن بورجيلي في ليلة لا تُنسى..
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter