Close Menu
المسمار

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
    • Demos
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    المسمارالمسمار
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة وفنون»رمضان في الأدب العربي: نفحات الروح وعبق الكلمة.. بقلم رئيس التحرير حسين عباس غزالة
    ثقافة وفنون

    رمضان في الأدب العربي: نفحات الروح وعبق الكلمة.. بقلم رئيس التحرير حسين عباس غزالة

    قسم التحريرقسم التحرير28 فبراير، 2025آخر تحديث:28 فبراير، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | رمضان في الأدب العربي: نفحات الروح وعبق الكلمة.. بقلم رئيس التحرير حسين عباس غزالة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رمضان… شهرٌ لا يأتي كغيره من الشهور، بل يطل علينا كضيفٍ عزيز، يحمل في طياته نفحات الروح وعبق الكلمة. إنه الشهر الذي يوقظ فينا حب الجمال، ويدفعنا إلى التأمل في معاني الحياة والوجود. وفي تاريخ الأدب العربي، كان رمضان منبعًا لا ينضب للإلهام، حيث امتزجت فيه الروحانية بالإبداع، فأنتجت لنا أعمالًا أدبيةً خالدةً، تحمل في طياتها عبق الزمن وجمال الكلمة.

    رمضان في العصر العباسي: ذروة الإبداع الأدبي

    في العصر العباسي، بلغت مظاهر رمضان الأدبية ذروتها، حيث كانت القصور والمساجد تزدان بقراءة القرآن والحديث النبوي، وتنظم فيها حلقات الذكر والأدب. كان الشعراء والكتاب يجدون في رمضان فرصةً للتأمل والكتابة، فكانت قصائدهم تنضح بالروحانية والجمال. فالشاعر “أبو نواس”، على سبيل المثال، كان يصور في شعره حال الصائمين وهم ينتظرون أذان المغرب بقلوبٍ عامرةٍ بالشوق إلى لقاء الله. يقول في إحدى قصائده:

    إذا طالَ شهرُ الصوم قصّرت طولهُ
    بحمراءَ يكحي الجلّنارَ احمرارُها
    يقصّرُ عُمرَ الليلِ إن طال شربُها
    ويعملُ في عُمرِ النهارِ خُمارُها

    وفي كتابات “الجاحظ”، نجد وصفًا دقيقًا لحياة الناس في رمضان، حيث يصور المجتمع بكل تفاصيله، من الصائمين إلى المصلين، ومن الفقراء إلى الأغنياء. وفي كتابه “البخلاء”، يقدم لنا الجاحظ صورةً ساخرةً لكنها عميقةً عن سلوكيات الناس في هذا الشهر، مما يجعلنا ندرك أن رمضان لم يكن فقط شهرًا للعبادة، بل كان أيضًا مرآةً تعكس واقع المجتمع بكل تناقضاته.

    رمضان في الأندلس: جمال الروح وعبق الطبيعة

    في الأندلس، ارتبط رمضان بالأدب ارتباطًا جماليًا وفنيًا. فالشعراء الأندلسيون، مثل “ابن الصباغ الجذامي” و”ابراهيم بن خفاجة”، كانوا يجدون في ليالي رمضان فرصةً للتأمل والكتابة. ففي قصائدهم، نلمس ذلك الجمال الروحي الذي يمتزج بالطبيعة الأندلسية الخلابة، ليرسم لوحةً شعريةً تتنفس عبق رمضان ونسمات الليل.

    يقول “ابن الصباغ الجذامي” إحتفالاً بقدوم هلال رمضان :

    هذا هلال الصوم من رمضان

    بالأفق بان فلا تكن بالواني

    وافاك ضيفا فالتزم تعظيمه

    واجعل قراه قراءة القرآن

    صمه وصنه واغتنم أيامه

    واجبر ذما الضعفاء بالإحسان

    أما “إبن الجنان”، فكان يصف ليلة القدر وما لها من فضائل في شعره. يقول في إحدى قصائده:

    فيا حسنهـــا من ليــلةٍ جلَّ قـدرُها

    وحضَّ عليها الهاشمـيُّ وحرّضا

    لعلَّ بقــــايا الشهر وهي كريـــمةٌ

    تبيِّن سراً للأواخـــــــــرِ أغمضا

    وقد كان أصفى ورده كي يفيضه

    ولكــن تلاحى من تلاحى فقّيَّضا

    وقال اطلبوها تسعــــدوا بطلابها

    فحرَّكَ أربابَ القلــــوبِ وأنهضا

    جزاهُ إلهُ العرشِ خيــــــرَ جزائه

    وأكرمنا بـــــالعفو منه وبالرضا

    رمضان في العصر الحديث: بين الروحانية والواقعية

    في العصر الحديث، ظل رمضان مصدر إلهامٍ للكثير من الأدباء والكتاب. ففي كتابات نجيب محفوظ، نجد رمضان حاضرًا بقوة، خاصةً في روايته “خان الخليلي”، حيث يصور طقوس الشهر الكريم. أما “طه حسين”، فيقدم لنا وصفًا شاعريًا لرمضان في البيئة المصري، حيث يمتزج الجمال الروحي بالحياة البسيطة.

    وفي الشعر الحديث، نجد رمضان حاضرًا بقوة في قصائد الشَّاعر “محمود حسن إسماعيل” الذي يصور مَشْهد الصَّائمين المترقِّبين صوْتَ المؤذِّن، منتظرين فى خشوعٍ نداءَه، فيقول:

    جَعَلْتَ النَّاسَ فِى وَقْتِ المَغِيبِ..

    عَبِيدَ نِدَائِكَ العَاتِى الرَّهِيبِ..

    كَمَا ارْتَقَبُوا الأَذَانَ كَأَنَّ جُرْحًا..

    يُعَذِّبُهُمْ تَلَفَّتُ لِلطَّبِيبِ».

    رمضان في الأدب الشعبي: بين الحكاية والذاكرة

    لا يقتصر حضور رمضان في الأدب العربي على الشعر والنثر الفصيح، بل يمتد إلى الأدب الشعبي، حيث تتناقل الحكايات والأساطير التي تحكي عن فضائل هذا الشهر الكريم. ففي “ألف ليلة وليلة”، نجد رمضان حاضرًا في العديد من الحكايات، حيث يتحول الشهر الكريم إلى مسرحٍ للأحداث، تتداخل فيه الروحانية بالخيال.

    وفي الأدب الشعبي المصري، نجد رمضان حاضرًا في الحكايات التي ترويها الجدات في ليالي الشهر الكريم، حيث تتحول الليالي إلى سهراتٍ تملؤها القصص والحكايات التي تعبر عن روحانية رمضان وجماله.

    رمضان والكلمة الخالدة

    رمضان في الأدب العربي ليس مجرد حدثٍ زمني، بل هو حالةٌ إبداعيةٌ تختزل في طياتها كل معاني الجمال والروحانية. فهو الشهر الذي يوقظ فينا حب الكلمة، ويدفعنا إلى التأمل في معاني الحياة والوجود. ففي كل قصيدةٍ كتبت عن رمضان، وكل قصةٍ رويت في لياليه، نجد جزءًا من روح الأمة العربية، التي تعشق الجمال وتقدس الكلمة.

    وهكذا، يظل رمضان في تاريخ الأدب العربي منارةً تُضيء دروب الإبداع، ومحرابًا تُرفع فيه أصوات الحكمة والجمال. فهو ليس فقط شهر الصيام، بل هو شهر الكلمة التي تلامس الروح، وتحرك المشاعر، وتخلد في ذاكرة الزمن.


    رئيس التحرير / حسين عباس غزالة


    رئيس التحرير / حسين عباس غزالة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقليل في العراق.. قصيدة للشاعر اليمني عبد الباسط الصمدي
    التالي طفل المهرة: قصة انتحار تفضح جراح المجتمع العربي وتدعو إلى صحوة إنسانية
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter