Close Menu
المسمار

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
    • Demos
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    المسمارالمسمار
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة وفنون»محمود درويش: شاعر الوطن والمنفى الذي لن يتكرر.. بقلم رئيس التحرير حسين عباس غزالة
    ثقافة وفنون

    محمود درويش: شاعر الوطن والمنفى الذي لن يتكرر.. بقلم رئيس التحرير حسين عباس غزالة

    قسم التحريرقسم التحرير16 فبراير، 2025آخر تحديث:16 فبراير، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | محمود درويش: شاعر الوطن والمنفى الذي لن يتكرر.. بقلم رئيس التحرير حسين عباس غزالة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حين نذكر الشعر العربي الحديث، يبرز اسم محمود درويش كأحد أعمدته الراسخة، ليس فقط كشاعر فلسطيني ارتبط اسمه بالقضية، بل كمبدع صاغ لغة استثنائية تجاوزت الجغرافيا، لتصبح صوته الشعري علامة عالمية. لقد كان درويش أكثر من مجرد شاعر مقاومة، بل كان فيلسوف الحنين، وحارس الذاكرة، وصانع الجمال في زمن القبح.

    حياة درويش.. سيرة وطن في رجل

    وُلد محمود درويش في 13 مارس 1941 في قرية البروة الفلسطينية، التي دُمّرت بعد نكبة 1948، ليصبح لاجئًا في وطنه، وهي التجربة التي ستطبع كل أعماله لاحقًا. تنقّل بين بيروت، والقاهرة، وباريس، وتونس، لكنه ظل دائمًا يحمل فلسطين في قلبه وقلبه في فلسطين.

    عاش درويش تجربة المنفى بكل ما تحمله من ألم الحنين ولوعة الانتماء الممزق، ورغم كل الرحلات، ظل يقول: “وأنا لا أنتمي إلا لهذا الرصيف”. كانت حياته أشبه بحياة الطيور المهاجرة التي تحمل أوطانها في أجنحتها.

    لشاعر محمود درويش
    لشاعر محمود درويش

    الشاعر والهوية.. بين المقاومة والحلم

    غالبًا ما يُختزل درويش في شاعر القضية الفلسطينية، لكن حصره في هذا الإطار فيه ظلمٌ كبير له. صحيح أنه كتب قصائد أصبحت أيقونات للمقاومة، مثل “سجِّل أنا عربي”، لكنه أيضًا كان شاعر الإنسانية، والحب، والوجود، والموت، والفلسفة.

    في قصائده، كان درويش يطرح أسئلة كبرى عن الهوية:

    • هل الوطن هو الجغرافيا أم الذاكرة؟
    • هل يمكن للمنفى أن يصبح وطنًا؟
    • ماذا يعني أن يكون الإنسان عربيًا في عالم لا يراه إلا كرقم في نشرة الأخبار؟

    كتب عن القضية، لكنه رفض أن يكون صوته مجرد شعار سياسي أجوف، فهو الذي قال: “الشعر ليس بيانًا سياسيًا، بل هو جماليات تسكن الألم”.

    لغة درويش.. موسيقى الشعر العربي الحديث

    أحد أهم ما يميّز درويش هو لغته الشعرية، التي جمعت بين البساطة والعمق، الرومانسية والفلسفة، التراث والحداثة. كانت كلماته أشبه بموسيقى تمزج بين إيقاع الشعر العربي التقليدي ونَفَسٍ حداثي جعل شعره قريبًا من كل الأجيال.

    أبدع في استدعاء الرموز التاريخية والدينية والأسطورية، فكانت قصائده تمزج بين المتنبي، وأبي العلاء المعري، وجلجامش، ويسوع المسيح، وأسطورة سيزيف. كل ذلك في قالب شعري متفرّد جعله أيقونة لا يمكن تكرارها.

    درويش والحب.. حين يكون العشق وطناً

    لم يكن درويش شاعر الثورة والمنفى فقط، بل كان أيضًا شاعر الحب العميق. قصائده العاطفية كانت تحمل بُعدًا فلسفيًا، فلم يكن الحب لديه مجرد علاقة بين رجل وامرأة، بل كان بحثًا وجوديًا عن الأمان والاكتمال.

    في قصيدته “يطير الحمام”، يقول:

    “يَطيرُ الحَمامُ… يَحُطُّ الحَمامُ”

    “سأَرْضَى بِمَا رَضِيَتْهُ لِيَ الحَيَاةُ مِنَ الأُمِّسِ”

    كان الحب عنده مزيجًا من الرقة والحزن، ومن الفرح المؤقت والغياب الحتمي. لم يكن حبًا مكتملًا، تمامًا كما كانت حياته منفى لا نهاية له.

    محمود درويش.. الشاعر الذي لن يعيده التاريخ

    في 9 أغسطس 2008، رحل محمود درويش تاركًا خلفه إرثًا شعريًا لا يموت. غاب الجسد، لكن صوته ظل خالدًا، فقصائده لا تزال تُتلى في المظاهرات والندوات والمدارس، وأبياته أصبحت جزءًا من الذاكرة العربية الجمعية.

    لن يعيد التاريخ شاعرًا مثل محمود درويش، لأنه لم يكن مجرد كاتب أبيات شعرية، بل كان صوتًا للإنسان العربي في ألمه، غربته، وتمرده. كان درويش وطنًا في رجل، وحنينًا في قصيدة، وغيمة لا تمطر إلا شعرًا.

    في النهاية، يبقى السؤال الذي طرحه درويش يومًا:

    “أيها العابرون على كلماتنا.. هل نسيتم أن الأرض لنا، وأنّ الماضي لنا، وأنّ الغد لنا؟”


    بقلم رئيس التحرير / حسين عباس غزالة

    رئيس التحرير / حسين عباس غزالة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“شرفة آدم”.. تأملات جلعاد في الأدب والهوية والوجود
    التالي هاجر شرف: فن البيرسنج وتحويل الجسد إلى تعبير عن الهوية والجمال..
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter