Close Menu
المسمار

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
    • Demos
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    المسمارالمسمار
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • ملفات واستقصاءات
    • مجتمع
    • ثقافة وفنون
    • علوم ومعرفة
    المسمار
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة وفنون»سرير بروكرست.. هل واجهتك من قبل؟
    ثقافة وفنون

    سرير بروكرست.. هل واجهتك من قبل؟

    قسم التحريرقسم التحرير1 فبراير، 2025آخر تحديث:22 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسمار الإلكتروني | سرير بروكرست.. هل واجهتك من قبل؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الوحيد الذي ينجو هو من يتناسب مقاسه مع السرير تمامًا، هذا ما جسدته الأسطورة اليونانيّة “سرير بروكرست”، وهذا هو طابع الواقع الذي نعيشه فكلٌّ منّا لديه في ذهنه سرير لبروكرست نبادر إلى حشر الأشخاص بالقوّة في أذهاننا ونتخلّص من كل من لا يتناسب مقاسه مع هذا السرير، من غير اعتبار أن لكل إنسان معتقداته وأفكاره وقوانينه الخاصة، قصّة مختلفة وأحلام ووجهة نظر وشخصيّة خاصّة تكونت على مدار حياته وتأثرت بعوامل مختلفة.
    تقول أسطورة “سرير بروكرست” اليونانية القديمة، أن بروكرست رجلاً كان يعيش في غابات أثينا وكان ينتظر المارّة في مكانٍ ناءٍ كقاطع طريق. كان يعتقد أنه هو النموذج الأمثل للإنسانيّة المتكاملة، لديه سرير حديدي في منزله ويدعو كل من يمر بقضاء ليلة عنده و يعده بحسن الضيافة، وكان من شدّة جنونه يرى أن كل ضيف يجب أن يتوافق حجمه وطوله مع حجم سريره الحديدي الخاص.
    إن كان الضيف أقصر من السرير كان يشدّه بأدواته بالقوّة حتى تتمزّق مفاصله من أجل أن يرضي جنونه في مقاييس سريره المطابقة لجسده. وإن كان الضيف أطول من السرير يقوم بروكرست بقطع أرجله ليتناسب مع سريره، ولم يكن لأحد أن ينجو من هذا المصير المرعب إلاّ من وافق طوله وحجمه مقاس السرير.
    هذه الشخصية في الميثولوجيا هي مثال على كل من يعتبر أن مقاييسه الشخصية وأفكاره وقناعاته هي الأفضل للكون، بينما المختلفين عنه مجرد أشياء لا فائدة منها ولا حاجة لها.
    لاطالما كانت البروكرستية متفشية في البشرية على مر الزمن فشملت كل الجوانب الحياتية والسياسية أيضًا، فكم من شعوبٍ مقهورة بُترت أوصالها لتأتي على مقاس حكّامها، وكم من أفكار علمية وثقافية وفلسفية مُطّت لتناسب مجتمعاتها، فكلٌّ يريدك خادم لأفكاره وأحلامه وأن تكون أداة لاستمراره.
    كما استوحت أوروبا من هذه الأسطورة في العصور الوسطى جهاز تعذيب مرعب يدعى المخلعة يشبه السرير، يُمد عليه الضحية وتُربط أطرافه ثم يقومون بسحبه بواسطة الحبال حتى تتكسّر عظامه وتتقطّع أوصاله، كل هذا لنزع الاعترافات من الضحية.
    كما طُبّق هذا الفكر في عالم السياسة حيث رسمت الحكومات خططها المستقبليّة وفقًا لهواها ومطتها لتجعلها مناسبة قسرًا للشعوب بغض النظر إذا كانت تُلائم المصلحة العامة أم لا.
    ومن الناحية الفكرية كانت هذه الأسطورة إلهامًا لفرض قوالب ومعايير مسبقة على الأشياء والأفكار، فتجد الكثير مِن مَن يلوّنون الحقيقة لكي تناسب أفكارهم متجاهلين الأوجه والآراء المخالفة.
    فهذا الحاكم الذي يريد الشعب كلّه في قالبٍ واحد، وذلك العالِم الذي يريد لك أن تكون مسلوب الإرادة ليصب فيك أفكاره كما يراها هو، وهذا التنظيم الذي يريدك أن تلغي نفسك وتتبعه على عمًى، وذلك الإعلام “الحر” الذي كل همه أن تخدم سياسته، وتلك العائلة التي تقمع أبنائها لتتماشى قهرًا مع عاداتها وتقاليدها البالية. وهذا محدثك الذي يريدك في نهاية الحوار أن تتبنّى أفكاره، كلّهم ورثوا هذا الفكر البروكرستي وأبت أرواحهم الشرسة إلاّ أن تلتهم كل من يعارضها.
    حاولوا أن تقذفوا سرير بروكرست من أذهانكم ولا تضعوا الأشخاص في قوالب صنعتموها أنتم بأيديكم، فلكلٍّ منّا أحلام وأفكار ومعتقدات وتجارب خاصة لا تأتي بالضرورة على مقاس الآخرين. فلا تُنهك جسدك محاولاً مطّه أو بتره ليسع في رؤوس الآخرين، فبروكرست في النهاية قُتل مقطوع الرأس على يد “ثيسيوس” ليتناسب مع سريره الذي لم يكن على مقاسه منذ البداية، فشرب من نفس الكأس الذي أذاق مرارته للكثيرين.

    هديل هاشم – محررة ومترجمة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل الجنس هو الذي قضى على إنسان النياندرتال البدائي؟
    التالي أطلقوها على الخمر.. تعرف على أصل “القهوة” لدى العرب
    قسم التحرير
    • موقع الويب

    قسم التحرير، يضم نخبة من الشباب العرب المثقفين، الحاصلين على شهادات عليا في مجالات علمية وأكاديمية متنوعة، تمتد من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى الطب والهندسة.

    المقالات ذات الصلة

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 2025

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 2025

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025

    ديالا مرتضى.. رحلة إبداع ترويها الحبر والإبرة

    5 فبراير، 2025
    أخبار خاصة
    ثقافة وفنون 27 أغسطس، 2026

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    تحت شعار “الأردن تاريخ وحضارة”، انطلقت فعاليات الدورة الـ33 من “مهرجان الفحيص” في مدينة الفحيص الأردنية، وسط حضور فني وثقافي عربي، وبرنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والفنون والأدب والأنشطة الثقافية، ويستمر حتى 31 آب/أغسطس الجاري. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً بعنوان “فرحة وطن”، جاء من رؤية وتنفيذ محمد واصف، بمشاركة عدد من الفنانين، بينهم رامي […]

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    شات جي بي تي وإسرائيل: مخاطر التحيز التكنولوجي وتأثيره على الصراع الفلسطيني

    15 فبراير، 20251٬705 زيارة

    ضريح السيد حسن نصرالله: حيث يمتزج فن العمارة بروح السكينة..

    11 مارس، 20251٬150 زيارة

    السيد المُعمّم الذي كتب أجمل أغاني فيروز، ثم مات مقتولاً!

    16 أبريل، 2025785 زيارة
    اختيارات المحرر

    مهرجان الفحيص الـ33 يحتفي بتاريخ الأردن وحضارته بمشاركة عربية واسعة!

    27 أغسطس، 2026

    في مواجهة النسيان.. حملة لبنانية لحماية الذاكرة الثقافية من الاندثار!

    27 أغسطس، 2026

    رحيل يايوي كوساما.. نهاية حياة فنية صنعت لغة خاصة من النقاط واللانهاية

    27 أغسطس، 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter