الغائب الحاضر.. بقلم الأستاذة ماجدة فرحات
عام مضى على رحيلك أيها الغائب الحاضر.. الثلاثاء الثاني من ايار ٢٠٢٣، أستيقظ بحماسته المعتادة ليشرب فنجان قهوته المنزوعة من الهال. كانت عيناه الخضرواتين تلمعان كعادتهما ولكن بطريقة مختلفة هذه المرة. بريق غريب ممزوج بالكثير من السلام. بدأ روتينه اليومي بالإهتمام بالحديقة وهو الذي يعشق الزرع في شتى ميادين هذه الحياة. غفوة صغيرة واستيقظ ولبس…
