المسمار منصة إعلامية عربية مستقلة، تقدّم صحافة استقصائية وتحليلية ومعرفية تبحث فيما وراء الخبر، وتتناول القضايا المجتمعية والثقافية والعلمية والفنية من خلال البحث، والتحليل، والتحقق، والسرد الصحافي المعمّق.
في 29 أيلول 2026، كان من المقرر صدور كتاب بعنوان «التهجير والحكاية الفلسطينية الأميركية» (Displacement and the Palestinian American Story)، للكاتبتين ألانا حديد وجنان مطري.
الكتاب جزء من سلسلة «Race to the Truth»، التي أطلقتها دار «كراون» التابعة لمجموعة «راندوم هاوس» عام 2021، بهدف تعريف القرّاء الصغار بجوانب من التاريخ الأميركي من خلال أصوات تنتمي إلى مجتمعات عانت التهميش.
وُضع المشروع ضمن كتب المعرفة الموجهة إلى الأطفال ابتداءً من سن العاشرة، وكان يفترض أن يقدّم تاريخ فلسطين من زاوية التجربة الفلسطينية الأميركية، بما يشمل النكبة والتهجير والاحتلال والشتات والذاكرة العائلية.
لكن الموعد المحدد مرّ من دون أن يصدر الكتاب.
فبعد أشهر من المفاوضات التحريرية، قررت المؤلفتان إنهاء اتفاقهما مع الناشر، معتبرتَين أن تعديلات طلبتها الدار، وأخرى قالتا إنها أُدخلت على النص دون موافقتهما، غيّرت المعنى الذي أرادتا تقديمه.
وفي 15 تشرين الأول، نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية تحقيقًا استند إلى مقابلات مع الطرفين ومقتطفات من المراسلات بينهما، كاشفًا تفاصيل خلاف تجاوز حدود التحرير اللغوي إلى اختلاف حول السرد التاريخي والقانوني.
ثم نشرت مجلة «Publishers Weekly» المتخصصة بصناعة النشر تقريرًا إضافيًا في 20 تشرين الأول، أكدت فيه انتقال الكتاب إلى ناشر جديد.
هكذا تحوّل مشروع تعليمي للأطفال إلى قضية ثقافية أثارت أسئلة حول استقلال الكاتب، ودور المحرر، وحدود التدخل في النصوص المتعلقة بالقضايا السياسية.
الغلاف الذي طُرح لكتاب «Displacement and the Palestinian American Story»، قبل سحب المؤلفتين العمل من «راندوم هاوس» وانتقال حقوق نشره إلى دار «إنترلينك» المستقلة، التي تستعد لإصداره بعنوان جديد في صيف 2027. المصدر: Indigo / Random House.
ألانا حديد وجنان مطري… التاريخ من ذاكرة العائلة
لم تُرد المؤلفتان إعداد كتاب تاريخي تقليدي يقتصر على سرد الأحداث والتواريخ.
فالمشروع، بحسب وصفهما، كان محاولة لتقديم الحكاية الفلسطينية من داخل تجربة العائلات التي عاشت التهجير وانتقلت إلى الولايات المتحدة.
ألانا حديد، الناشطة والمنتجة الأميركية الفلسطينية وشقيقة عارضتَي الأزياء جيجي وبيلا حديد، تنحدر من عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى صفد.
أما جنان مطري، فهي كاتبة وناشطة أميركية فلسطينية تناولت في أعمالها وتجاربها قضايا الذاكرة والهوية والارتباط بالأرض.
وضمّ الكتاب حكايات عن عائلتَيهما، إلى جانب فصول تتناول النكبة عام 1948، وحياة الفلسطينيين في الشتات، والعلاقة بين الولايات المتحدة والقضية الفلسطينية.
كانت الفكرة الأساسية تقديم التاريخ بوصفه تجربة إنسانية أيضًا، لا مجموعة من الأرقام والأحداث السياسية.
فبالنسبة إلى طفل فلسطيني يعيش بعيدًا عن أرض عائلته، قد يكون سؤال الهوية شخصيًا بقدر ما هو تاريخي: لماذا غادر أجداده منازلهم؟ ومن أين جاءت عائلته؟ وما الذي يربطها بمكان قد لا يكون قد زاره؟
لهذا أرادت المؤلفتان أن يجد القارئ الفلسطيني نفسه وعائلته داخل النص.
لكنّ هذه المقاربة نفسها أصبحت موضع خلاف عندما وصلت المراجعات التحريرية إلى بعض الموضوعات الأكثر حساسية.
الكاتبتان الفلسطينيتان الأميركيتان جنان مطري (يسارًا) وألانا حديد (يمينًا)، اللتان سحبتا كتابهما عن التاريخ الفلسطيني الموجّه للناشئة من دار «راندوم هاوس» بعد خلافات تحريرية، قبل انتقال المشروع إلى دار نشر مستقلة.
جملة واحدة… وخلاف لم ينتهِ
بحسب الوثائق والمراسلات التي استعرضتها «الغارديان»، اشتد الخلاف خلال عام 2026، وخصوصًا بشأن فصل يتناول أحداث السابع من تشرين الأول 2023.
كانت المؤلفتان قد تناولتا الأحداث في سياق تاريخي يربطها بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبالنقاش حول حق الشعوب في تقرير المصير ومقاومة الاستعمار والاحتلال.
لكنّ دار النشر طلبت إدخال صياغة تصف الأفعال المرتكبة في ذلك اليوم بأنها انتهاك للقانون الدولي.
اعترضت الكاتبتان على إضافة الجملة بالشكل المقترح، معتبرتَين أنها لا تعكس تحليلهما القانوني والتاريخي، وأن إدخالها دون موافقتهما يخلّ بالعلاقة التحريرية وبطبيعة الكتاب.
ولم يكن الخلاف محصورًا بهذا المقطع.
فقد اعترضتا أيضًا على اقتراحات تتعلق باستخدام بعض المصطلحات التاريخية في وصف الجماعات المسلحة الصهيونية خلال أحداث النكبة.
وبحسب روايتهما، أدت التعديلات المتكررة إلى تغيير أجزاء من المعنى والتسلسل الذي أرادتا بناءه.
لكن من المهم التمييز بين أمرين: اختلاف الكاتبتين مع الناشر حول صياغة حدث تاريخي، وصحة الأحكام القانونية المتعلقة بذلك الحدث.
فالقانون الدولي الإنساني يحظر تعمّد استهداف المدنيين، بصرف النظر عن هوية الطرف الذي ينفذ الهجوم أو القضية السياسية التي يعلن الدفاع عنها. كما أن حق الشعوب في تقرير المصير لا يلغي القواعد التي تحمي المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
ومن هنا، لا يمكن اعتبار رفض المؤلفتين لصياغة تحريرية بعينها إثباتًا بأن جميع التفسيرات القانونية الواردة في مسودتهما صحيحة، مثلما لا يمكن اعتبار موقف الناشر دليلًا بحد ذاته على سلامة كل تعديل اقترحه.
القضية الصحافية الأساسية هي كيفية إدارة هذا الخلاف، وما إذا كانت التغييرات قد أُدخلت بموافقة صاحبتَي النص، وكيف يمكن التوفيق بين استقلال المؤلف ومسؤولية الناشر.
«راندوم هاوس» تردّ: نحن مسؤولون أيضًا عن القرّاء
لم تنفِ دار «راندوم هاوس» وجود الخلافات.
لكنها قدّمت تفسيرًا مختلفًا لطبيعة التدخل التحريري.
ففي ردّ نُشر ضمن تغطية «Publishers Weekly»، أكدت الدار أن المراجعة والنقاش حول النصوص جزء أساسي من عملية النشر، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بكتاب موجه إلى أطفال في سن العاشرة وما فوق.
ووفق بيانها، كان الهدف التأكد من أن القراء الصغار سيحصلون على معلومات وسياق يساعدانهم على فهم الأحداث والقضايا المطروحة.
وقالت الدار إنها قدّمت خيارات مختلفة للخروج من الخلاف، بينها إجراء جولات إضافية من التعديلات، أو إبقاء نص المؤلفتين كما هو مع تغيير الفئة العمرية المستهدفة إلى 14 عامًا فما فوق، أو إضافة ملاحظة توضيحية من الناشر في نهاية الكتاب.
لكن هذه الاقتراحات لم تنجح في الوصول إلى اتفاق.
وأكدت الدار أنها لم تكن لتمضي في نشر كتاب لا تشعر مؤلفتاه بالارتياح إلى صيغته النهائية، وأنها دعمت قرارهما الانتقال إلى ناشر آخر.
هذه الرواية مهمة لأنها تمنع اختزال المسألة في صورة ناشر منع كتابًا بصورة أحادية.
فالوقائع المعلنة تُظهر خلافًا تحريريًا انتهى بقرار من الكاتبتين بسحب العمل وإنهاء التعاقد، ثم استعادة حقوقه ونقله إلى مؤسسة أخرى.
لكن وجود مسار تعاقدي لإنهاء الخلاف لا يلغي الأسئلة المتعلقة بطبيعة التعديلات وأسبابها، ومدى المساواة في التعامل مع مؤلفين يكتبون عن تجارب تاريخية مختلفة.
من يقرر ما يمكن للأطفال معرفته؟
قد يكون هذا السؤال هو الأكثر أهمية في القضية.
فالأطفال ليسوا مجرد قرّاء بالغين بحجم أصغر، بل يحتاجون إلى أساليب مناسبة لأعمارهم في شرح الوقائع التاريخية والعنف والسياسة.
لهذا تخضع كتب الأطفال واليافعين غالبًا لمراجعات تتعلق بوضوح اللغة ودقة المعلومات وطريقة تناول الموضوعات الحساسة.
لكنّ مراعاة الفئة العمرية لا ينبغي أن تتحول تلقائيًا إلى مبرر لحذف تجارب إنسانية أو استبعاد وجهات نظر تاريخية.
في المقابل، فإن تقديم التاريخ من منظور جماعة عانت الظلم لا يعفي الكاتب من المسؤولية عن الوقائع والأحكام القانونية التي يعرضها للقراء.
وهنا تكمن صعوبة الكتب التاريخية الموجهة للناشئة.
فهي مطالبة بأن تكون مفهومة من دون أن تصبح مضللة، وأن تحترم تجارب أصحابها من دون أن تلغي التعقيد، وأن تعرض الخلافات عندما تكون ذات صلة بدل إخفائها تحت صياغات مبسّطة.
لكن من الذي يحدد موضع هذا التوازن؟
هل المؤلف الذي يملك المعرفة بالتجربة التي يكتب عنها؟ أم المحرر الذي يتحمل مسؤولية إصدار الكتاب وتوزيعه؟ أم المؤسسة التي تخشى الآثار القانونية والتجارية للنص؟
لا توجد إجابة تصلح لكل الحالات.
لكنّ الشفافية والاتفاق المسبق على طبيعة التدخلات التحريرية يظلان شرطين أساسيين لمنع تحوّل هذه الاختلافات إلى أزمة ثقة.
سلسلة وُجدت لتروي قصص المهمّشين… فماذا حدث عندما وصلت إلى فلسطين؟
طفلة فلسطينية لاجئة تحمل شقيقها الصغير أثناء انتظار حصتهما اليومية من المواد الغذائية والحليب المقدّمة عبر اليونيسف، بين عامَي 1948 و1949. تصوير: مصوّر غير محدد / أرشيف الأونروا / Wikimedia Commons.
تكمن مفارقة أخرى في هوية السلسلة التي كان يفترض أن ينتمي إليها الكتاب.
فقد قامت «Race to the Truth» على فكرة منح كتّاب من مجتمعات مهمّشة مساحة لرواية تاريخهم وتجاربهم.
وتناولت إصداراتها السابقة موضوعات تتعلق بتاريخ الأميركيين السود ومجتمعات أخرى عانت التمييز.
وكان المفترض أن يصبح الكتاب الفلسطيني جزءًا من هذه المقاربة.
لكن سايرا راو، إحدى مؤسستَي المشروع، قالت لصحيفة «الغارديان» ولمجلة «Publishers Weekly» إن التعامل مع هذا الكتاب شهد مستوى من التدقيق لم تختبره في مشاريع سابقة ضمن السلسلة.
ورأت أن الخلاف يعكس اختلافًا في مقدار الحرية المتاحة للمؤلفين بحسب الموضوع الذي يتناولونه.
وهذه شهادة من إحدى الجهات المشاركة في تأسيس السلسلة، وليست نتيجة تدقيق مستقل في جميع عمليات التحرير السابقة لدى الناشر.
لكنها تفتح سؤالًا مهنيًا: هل تُطبَّق المعايير التحريرية بالطريقة نفسها على الكتب التي تتناول تجارب تاريخية مختلفة؟
وهل توجد موضوعات تتحول داخل المؤسسات الكبرى إلى ملفات يخضع فيها النص لمستويات إضافية من الموافقات والمراجعات؟
هذه الأسئلة تستحق البحث، لا سيما عندما تُبنى هوية سلسلة كاملة على إتاحة الفرصة لأصحاب التجارب التاريخية لروايتها بأنفسهم.
الناشر الصغير يفتح الباب الذي أغلقه الخلاف
لم تكن نهاية الاتفاق مع «راندوم هاوس» نهاية المشروع.
فقد انتقلت حقوق الكتاب إلى المؤلفتين بعد إنهاء التعاقد في الأسبوع الثاني من أيلول 2026، بحسب ما أكدته جنان مطري.
وسرعان ما اتفقت الكاتبتان مع دار «إنترلينك» الأميركية المستقلة، وهي مؤسسة نشر مملوكة لفلسطينيين، على إصدار العمل بعنوان جديد:
«فهم فلسطين للقراء الصغار: رؤية فلسطينية أميركية» (Understanding Palestine for Young Readers: A Palestinian American Perspective).
ويُظهر الموقع الرسمي للناشر أن الكتاب متاح للطلب المسبق، ومن المقرر صدوره في صيف 2027.
وتتضمن بياناته الجديدة 208 صفحات، مع مواد توضيحية وحكايات شخصية عن التاريخ الفلسطيني والشتات والهوية والثقافة.
وفي تصريحات لمجلة «Publishers Weekly»، شددت ليلى مشبك، الشريكة في ملكية دار «إنترلينك» والمديرة التحريرية فيها، على أهمية تمكين القراء الصغار من الاطلاع على تجارب فلسطينية قد لا يجدونها في الكتب المتداولة بصورة واسعة.
لكن ينبغي الانتباه إلى أن الكتاب لم يصدر بعد.
ولذلك، لا يمكن الحكم نقديًا على نسخته النهائية، أو التأكد مما إذا كانت ستحتفظ بجميع فصول المسودة السابقة وتفاصيلها.
ما يمكن تأكيده هو أن المشروع وجد مسارًا جديدًا للنشر بعد تعثر العلاقة مع المؤسسة الأولى.
غلاف كتاب الأطفال «Everything Grows in Jiddo’s Garden» للكاتبة جنان المطري، برسوم آية غنامة. يتناول العمل العلاقة بين الأجيال والذاكرة الفلسطينية من خلال قصة عائلية، وهو من إصدارات Crocodile Books التابعة لدار إنترلينك.
هل يغيّر حجم دار النشر طريقة كتابة التاريخ؟
تطرح هذه التجربة سؤالًا عن القوة التي تتمتع بها دور النشر الكبرى في تشكيل المعرفة.
فالمؤسسات العالمية تستطيع الوصول إلى شبكات توزيع واسعة، وتملك إمكانات تحريرية وتسويقية تجعل كتبها حاضرة في المكتبات والمدارس والأسواق الدولية.
لكن الحجم الكبير قد يرافقه أيضًا تعدد الجهات التي تتدخل في القرار، من التحرير إلى الشؤون القانونية والعلاقات العامة والتسويق.
ولا يعني ذلك أن دور النشر الصغيرة أكثر حرية بالضرورة، أو أنها أقل خضوعًا للمصالح التجارية والتحريرية.
لكن تنوع المؤسسات يتيح للكتّاب فرصة البحث عن ناشرين تتقاطع رؤاهم مع طبيعة المشاريع التي يقدمونها.
وفي حالة الكتاب الفلسطيني، أتاح الانتقال إلى دار مستقلة مواصلة المشروع بدل التخلي عنه بالكامل.
وهذه نقطة مهمة في صناعة النشر: استقلال المؤلف لا يتحقق فقط بحقّه في الاعتراض، بل أيضًا بوجود منافذ بديلة يستطيع الوصول إليها.
أما القارئ، فمصلحته تكمن في وجود كتب متعددة ومقاربات مختلفة، تساعده على المقارنة والتفكير بدل الاكتفاء برواية واحدة.
الكتاب الذي لم يصدر بعد… يكشف مشكلة أكبر
ليست القضية أن كل تعديل تحريري يُعدّ رقابة، ولا أن الكاتب يمتلك حقًا مطلقًا في نشر نصه عبر أي مؤسسة يختارها.
فالناشر شريك في مسؤولية العمل، وله الحق في مناقشة دقة محتواه وشروط نشره، كما يملك المؤلف الحق في رفض تعديلات لا تتفق مع رؤيته أو عقده.
لكنّ الأزمة تبدأ عندما تصبح الخلافات حول النص متصلة بأسئلة أوسع عن تمثيل التاريخ والهوية ومن يملك سلطة تقديمهما.
وفي حالة ألانا حديد وجنان مطري، لم تكن المشكلة مجرد عنوان فصل أو اختيار مفردة أكثر ملاءمة.
بل كانت خلافًا حول الطريقة التي يمكن بها نقل تاريخ شعب وتجربة عائلاته إلى جيل جديد من القراء.
وقد انتهى التعاقد مع دار النشر الكبرى، لكن الكتاب بقي حيًا عبر مشروع إصدار جديد.
وهنا تبرز المفارقة: فالنص الذي كان يفترض أن يعرّف الأطفال بحكايات التهجير والهوية، خاض قبل صدوره تجربة أخرى تتعلق بمعنى امتلاك الرواية والقدرة على إيصالها.
ربما لا تكون القضية في أن يروي الفلسطيني تاريخه وحده، أو أن يُمنع الآخرون من مناقشته ونقده، بل في ألّا يُطلب منه التخلي عن صوته شرطًا للمشاركة في كتابة هذا التاريخ.
فالكتاب قد ينتقل من ناشر إلى آخر، وقد يتغير عنوانه وغلافه وموعد صدوره… لكنّ السؤال يبقى: عندما نفتح للأطفال صفحات التاريخ، من الذي يقرر ما ينبغي أن يقرأوه، وما الذي يُترك خارج الصفحة؟
يضمّ قسم التحرير في «المسمار» نخبةً من الكفاءات العربية الشابة، بخلفيات أكاديمية وعلمية متنوّعة. يجمعهم نهجٌ تحريري يقوم على البحث والتدقيق والتحليل النقدي، لكشف ما وراء الأحداث، وتفكيك السرديات الجاهزة، وطرح الأسئلة التي تستحق الإجابة.