الجمعة, يوليو 17, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home ثقافة وفنون

من مراكز الإيواء إلى خشبة المسرح.. أطفال لبنان وغزة يوثّقون الحرب بالأمل

by قسم التحرير
15 يوليو، 2026
in ثقافة وفنون
من مراكز الإيواء إلى خشبة المسرح.. أطفال لبنان وغزة يوثّقون الحرب بالأمل

بيروت – تنطفئ الأضواء ويخيّم الصمت على القاعة. في منتصف الخشبة تقف شابة ترتدي السواد، ترفع رأسها ببطء، ثم تقول بصوت مثقل بالفقد: «قال مسعفو سيارة الإسعاف لوالدتي: ادعي له، ابنك شهيد. صرخت أمي: لا، ابني مستحيل يكون شهيد، ابني بعده عايش».

يصمت الجمهور للحظات، قبل أن يعلو التصفيق طويلا. لا يبدو المشهد مجرد أداء مسرحي، بل شهادة حيّة تستعيد لحظة ما زالت حاضرة بتفاصيلها في ذاكرة أصحابها.

وفي مشهد آخر، يقف طفل فلسطيني على الخشبة، يذكر أسماء أصدقائه في غزة واحدا تلو الآخر. يتوقف فجأة، ثم يقول إن أخبارهم انقطعت منذ اندلاع الحرب، وإنه لم يعد يعرف ما إذا كانوا ما زالوا على قيد الحياة، أم أصبحوا مجرد صور تحتفظ بها الذاكرة.

بهذه المشاهد افتُتحت عروض «مهرجان الجنوب المسرحي» على خشبة المسرح الوطني اللبناني في بيروت، حيث تحوّل المسرح إلى مساحة تستعيد آثار الحرب الإسرائيلية على لبنان وقطاع غزة، من النزوح وفقدان البيوت والأحبة، إلى محاولات مواجهة الصدمة واستعادة الحياة بعد الحرب.

وتجمع العروض ممثلين من فئات عمرية وخلفيات اجتماعية مختلفة، من بينهم أطفال وشباب وفنانون من ذوي الإعاقة، في تجسيد لمفهوم «المسرح الشامل» الذي يفتح خشبته أمام الجميع من دون استثناء، ويمنح الفئات المهمشة فرصة التعبير عن تجاربها بصوتها الخاص.

حكايات حقيقية على الخشبة

لا يؤدي المشاركون شخصيات بعيدة عن واقعهم، بل يستعيد كثير منهم حكايات عاشوها فعليا خلال الحرب والنزوح. لذلك، تبدو المسافة بين الممثل والشخصية شبه غائبة، ويتحوّل العرض إلى مواجهة مباشرة مع الذاكرة.

الشهادات التي تُروى على الخشبة ليست نصوصا متخيلة بالكامل، بل قصص عن بيوت دُمّرت، وأحياء تغيّرت ملامحها، وأصدقاء انقطعت أخبارهم، وأحبة رحلوا قبل أن تكتمل الأحلام التي جمعتهم بأسرهم.

وبينما تمنح هذه الحكايات العروض صدقها وقوتها، فإنها تجعل التجربة أكثر قسوة على المشاركين، الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى استحضار لحظات الفقد في كل مرة يقفون فيها أمام الجمهور.

من مركز إيواء إلى فضاء فني

لم تولد هذه الأعمال داخل قاعات التدريب المسرحي التقليدية، بل بدأت مع اتساع الحرب الإسرائيلية على لبنان وارتفاع أعداد النازحين من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

خلال تلك الفترة، فتح المسرح الوطني اللبناني أبوابه أمام العائلات النازحة، وتحولت قاعاته ومساحاته إلى مراكز للإيواء والاستضافة. وبالتوازي مع تأمين الاحتياجات الأساسية، نُظمت ورش للرسم والحكواتي والأشغال اليدوية، إلى جانب أنشطة للدعم النفسي استهدفت الأطفال والشباب.

من تلك اللقاءات اليومية بدأت الحكايات في الظهور. كان النازحون يتحدثون عن رحلات الخروج من قراهم، وعن المنازل التي تركوها خلفهم، وعن الخوف الذي رافقهم، والأشخاص الذين فقدوهم أو انقطعت أخبارهم. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الشهادات إلى مادة فنية، ثم إلى نصوص وعروض مسرحية.

ويقول مؤسس المسرح الوطني اللبناني ومخرج الأعمال قاسم إسطنبولي إن أقل ما كان يمكن تقديمه في تلك الظروف هو إبقاء أبواب المسرح مفتوحة أمام الناس.

ويوضح أن المسارح تحولت خلال الحرب إلى بيوت ضيافة ومراكز إيواء، قبل أن تصبح فضاءات تتيح للناجين التعبير عن تجاربهم وتحويلها إلى أعمال فنية تحفظ ذاكرتهم وتمنحهم قدرة أكبر على مواجهة آثار ما عاشوه.

«جدران».. كسر الحواجز بين الناجين

يرى إسطنبولي أن العروض الحالية تمثل امتداداً للدور الذي أداه المسرح خلال الحرب. فعلى الخشبة نفسها، يجتمع أطفال وشباب من جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية، إلى جانب أطفال فلسطينيين قدموا من غزة، بعدما جمعتهم تجربة الخوف والنزوح والفقد.

وتحمل إحدى المسرحيات عنوان «جدران»، غير أن الجدران المقصودة لا تقتصر على تلك التي هدمتها الغارات، بل تشمل أيضا الحواجز النفسية والاجتماعية التي تفصل بين البشر وتحول دون فهم تجارب بعضهم بعضا.

ويشير إسطنبولي إلى أن اللقاء والعمل المشترك يمكن أن يحوّلا المسرح إلى جسر للحوار والدفاع عن القضايا الإنسانية، مضيفا: «هؤلاء الأطفال جرحى، لكنهم يملكون طاقات هائلة، ووجعنا اليوم واحد».

ويؤكد أن المسرح سيظل مساحة للحرية والتعبير ومنبرا للمهمشين، لأن الفن، وإن كان غير قادر على تغيير الماضي، يستطيع المساعدة على فهمه ومواجهة آثاره، كما يمنح الناجين وسيلة لاستعادة أصواتهم بعد أن جعلتهم الحرب مجرد أرقام في نشرات الأخبار.

المسرح بوصفه ذاكرة ثقافية

لا ينظر القائمون على التجربة إلى العروض باعتبارها نشاطا فنيا فحسب، بل يرون فيها شكلا من أشكال التوثيق الثقافي للحرب ونتائجها الإنسانية.

فالشهادات التي يقدمها المشاركون تحولت إلى نصوص مسرحية تستند إلى وقائع عاشوها، من فقدان البيوت والذكريات إلى رحيل الأقارب والأصدقاء، من دون مبالغة أو تجميل.

ويقول إسطنبولي إن الحرب سرقت من المشاركين أشياء كثيرة، لكنها لم تنتزع أحلامهم ولا إيمانهم بالعودة. ويرى أن الفن يحفظ السردية الإنسانية للحروب، ويمنح الأجيال المقبلة ذاكرة تتجاوز صور الدمار وإحصاءات الضحايا.

فالأرقام، مهما كانت دقتها، لا تكشف وحدها معنى أن يفقد طفل أصدقاءه، أو أن تغادر عائلة منزلها من دون أن تعرف إن كانت ستعود إليه، أو أن تتحول استعدادات شابة للزفاف إلى مراسم حداد.

«راجعين».. عندما يصبح التمثيل استعادة للفقد

في مسرحية «راجعين»، تجسد سالي مرتضى شخصية فتاة فقدت خطيبها قبل موعد زفافهما، في مشهد يستحضر مصير كثير من النساء اللواتي بددت الحرب أحلامهن، فاستبدلن فساتين العرس بالسواد.

تقول مرتضى إن أصعب ما في التجربة هو استحضار اللحظات المؤلمة في كل عرض، وكأن الزمن لم يمض، وإن الوقوف على الخشبة لا يعني الابتعاد عن الوجع، بل العودة إليه وإعادة مواجهته أمام الجمهور.

ومن بلدة شقرا في جنوب لبنان، وصلت غيداء إسماعيل إلى بيروت نازحة، قبل أن تجد في المسرح مساحة تستعيد من خلالها شيئا مما سلبه التهجير.

وتوضح أن العرض لم يكن مجرد عمل فني، بل نافذة عبّر من خلالها النازحون عن خساراتهم: البيوت التي غابت، والأحبة الذين رحلوا، والأماكن التي تغيرت ملامحها، والذكريات التي أصبحت مرتبطة بالخوف والرحيل.

بالنسبة إلى هؤلاء المشاركين، لم تكن الخشبة مكانا للهروب من الواقع، بل مساحة لإعادة ترتيبه وفهمه. فمن خلال الأداء، تحولت التجارب الفردية إلى ذاكرة جماعية، وأصبح الجمهور شريكا في سماع الشهادات والاعتراف بأصحابها.

من بحر غزة إلى بحر صور

لا تتوقف الحكايات عند حدود الجنوب اللبناني. فالطفل الفلسطيني محمد عزيز، القادم من غزة، يعتلي الخشبة ليقدم مشهد «أوهن من بيت العنكبوت»، مستعيدا طفولة فرقتها الحرب.

يتحدث محمد عن أصدقاء كانوا يملؤون أيامه باللعب، قبل أن يختفوا بين النزوح والقصف وانقطاع الاتصالات. لم يعد يعرف أين أصبحوا، ولا ما إذا كانوا نجوا، لكنه يحتفظ بأسمائهم ووجوههم وتفاصيل الأيام التي جمعتهم.

ويقول إن أمنيته الوحيدة هي العودة إلى غزة والعثور على أصدقائه كما تركهم، في أمنية تختصر تعلق الأطفال بحياتهم السابقة، ومحاولتهم التمسك بعالم تبدل خلال وقت قصير.

وفي ختام العرض، يصطف أطفال غزة وجنوب لبنان جنبا إلى جنب على الخشبة، ويرددون بصوت واحد: «تحية من بحر غزة إلى بحر صور».

تبدو العبارة أكثر من مجرد خاتمة مسرحية. إنها صورة لوحدة الألم بين أطفال فرقتهم الجغرافيا وجمعتهم الحرب، ورسالة تؤكد أن التجارب المشتركة يمكن أن تتحول، عبر الفن، إلى مساحة للتضامن والأمل.

وبين التصفيق والدموع، يغادر الجمهور القاعة، فيما تبقى أصوات الأطفال والشباب معلقة في المكان. فالمسرح هنا لا يعيد بناء البيوت التي هدمتها الحرب، ولا يعيد الغائبين، لكنه يمنح الناجين مساحة لرواية ما حدث، ويقاوم محو ذاكرتهم، ويذكّر بأن وراء كل مشهد من مشاهد الدمار حكاية إنسان كان يحلم بحياة عادية.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
رحيل الفنان المسرحي محمد الزيات بعد أربعة عقود من العطاء والإبداع
ثقافة وفنون

رحيل الفنان المسرحي محمد الزيات بعد أربعة عقود من العطاء والإبداع

16 يوليو، 2026
edit post
أديب فرحات في «بيت بيروت»: الأرشيف مادة للذاكرة والسرد البصري
ثقافة وفنون

أديب فرحات في «بيت بيروت»: الأرشيف مادة للذاكرة والسرد البصري

15 يوليو، 2026
edit post
جون إسبوسيتو.. من دير الرهبان إلى بناء الجسور مع العالم الإسلامي
ثقافة وفنون

جون إسبوسيتو.. من دير الرهبان إلى بناء الجسور مع العالم الإسلامي

15 يوليو، 2026
Next Post
edit post
حوت الزعنفة على شاطئ سيناء.. واقعة نادرة تكشف فجوة رصد الثدييات البحرية في مصر

حوت الزعنفة على شاطئ سيناء.. واقعة نادرة تكشف فجوة رصد الثدييات البحرية في مصر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

The best sites to buy Instagram followers in 2024 are easily Smmsav.com and Followersav.com. Betcasinoscript.com is Best sites Buy certified Online Casino Script. buy instagram followers buy instagram followers Online Casino

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.