الإثنين, يوليو 20, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home حكايا وقضايا

«قهوة عبدالله» تُقفل أبوابها: حين تخسر الحمرا مقهى وتتشرد ذاكرة!

by قسم التحرير
19 يوليو، 2026
in حكايا وقضايا
«قهوة عبدالله» تُقفل أبوابها: حين تخسر الحمرا مقهى وتتشرد ذاكرة!

إقفال «حمرا إكسبرس» لا يطوي صفحة حانة صغيرة فحسب، بل يبدّد مجلساً ثقافياً نشأ تلقائياً في أحد أزقة الشارع، وجمع شعراء وكتّاباً وفنانين وصحافيين حول طاولات لم تكن تحتاج إلى دعوات رسمية

لم يكن المشهد الأخير في مقهى «حمرا إكسبرس» يشبه إقفال محل تجاري عادي. جلس بعض الروّاد إلى الطاولات التي اعتادوها، التقطوا صورة جماعية، استعادوا أسماء الغائبين، وتبادلوا عبارات الوداع كما لو أنهم يشيّعون مرحلة من حياتهم، لا مكاناً كانوا يقصدونه لشرب القهوة أو تمضية السهرة.

في الصورة الوداعية التي نشرها المترجم صالح الأشمر، ظهر عدد من الوجوه التي صنعت، على مدى سنوات، هوية المقهى: الشاعر شوقي بزيع، الشاعر نعيم تلحوق، المسرحي رئيف كرم، الصحافي نهاد حشيشو، زهير ماجد، فادي ناصر الدين، يوسف رقة وخليل الحكيم، إلى جانب آخرين لم تتسع لهم الصورة، لكنهم كانوا جزءاً من الحكاية.

أُقفلت «قهوة عبدالله»، كما كان روّادها يحبون تسميتها، وبدأت معها موجة من الكتابات الوجدانية على مواقع التواصل الاجتماعي. لم يتعامل أصحاب هذه الشهادات مع الخبر بصفته انتقالاً تجارياً من شارع إلى آخر، بل رأوا فيه اقتلاعاً لجماعة ثقافية من مكانها اليومي، وخسارة جديدة تضاف إلى خسارات شارع الحمرا المتراكمة.

فماذا كان هذا المقهى؟ ولماذا أثار إقفاله كل هذا الحزن؟ وهل يمكن نقل روحه ببساطة إلى شارع آخر؟

مقهى بثلاثة أسماء

كان للمكان أكثر من اسم، ولكل اسم دلالته الخاصة.

اسمه التجاري «حمرا إكسبرس»، لكن عدداً كبيراً من روّاده كان يسمّيه «قهوة عبدالله»، نسبة إلى صاحبه عبدالله الساروت. أما المقيمون في المنطقة وبعض الأصدقاء، فأطلقوا على الزقاق الذي يقع فيه اسم «زاروبة عبدالله»، بعدما طبع الرجل الحي بحضوره وتحول المقهى إلى نقطة دالة فيه.

وهذا التعدد في التسميات يكشف طبيعة المكان. فـ«حمرا إكسبرس» كان الاسم المكتوب على الواجهة، بينما كانت «قهوة عبدالله» الاسم الاجتماعي الذي صنعته الألفة، في حين عبّرت «الزاروبة» عن تمدد المقهى خارج حدوده الضيقة، ليصبح جزءاً من جغرافيا الشارع وحياته اليومية.

لم يكن المكان مؤسسة ثقافية معلنة، ولم يرفع شعار الصالون الأدبي، إلا أنه أدى هذه الوظيفة بصورة تلقائية. استضاف لقاءات بين شعراء وكتّاب ومصورين ومسرحيين وصحافيين ومترجمين، وشهد توقيع كتب، كما احتضن تكريماً للفنان الراحل أحمد قعبور.

وكان من بين روّاده الدائمين الشاعر شوقي بزيع، الناقدة ريما نخال، المصور صالح الرفاعي، الشاعر نعيم تلحوق، المسرحي رئيف كرم، الصحافي نهاد حشيشو والمترجم صالح الأشمر، إلى جانب أسماء أخرى من الوسطين الثقافي والإعلامي.

هؤلاء لم يحتاجوا إلى برنامج سنوي أو لجنة تنظيمية كي يلتقوا. كانت الطاولة هي البرنامج، وكانت المصادفة هي الدعوة، وكان الجلوس اليومي كافياً لتوليد نقاش أو فكرة أو صداقة أو مشروع كتاب.

«تشرّد متكرر»

المصور صالح الرفاعي اختصر الإقفال بعبارة شديدة الدلالة: «تشرّد متكرر».

كتب أن اللقاء الثقافي في شارع الحمرا يتشرّد مجدداً بعد إقفال المقهى الذي جمع، على مدى نحو ست سنوات، رجال الأدب والثقافة والفنون والإعلام. وأشار إلى أن عبدالله الساروت يُتوقع أن يفتتح مشروعاً جديداً في منطقة بدارو، فيما يعمل الشاعر نعيم تلحوق مع عدد من الزملاء للعثور على مقهى آخر في الحمرا يتسع لجلساتهم.

استخدام كلمة «التشرّد» ليس عرضياً. فالذين كانوا يلتقون في «قهوة عبدالله» لا يبحثون فقط عن طاولة بديلة أو مقاعد مريحة. إنهم يبحثون عن مساحة تسمح لهم بأن يكونوا جماعة، من دون حجز مسبق أو مناسبة رسمية أو مؤسسة ترعى لقاءهم.

وما تكشفه شهادة الرفاعي هو أن المشكلة تتجاوز إقفال مشروع فردي. فالمجلس الثقافي الذي نشأ داخل المقهى لم يكن يملك مقراً مستقلاً أو تمويلاً أو صفة قانونية تحمي استمراره. كان وجوده مرتبطاً بمصير المقهى نفسه، وبقدرة صاحبه على إبقاء أبوابه مفتوحة.

بمجرد إقفال المكان، وجد الروّاد أنفسهم مضطرين إلى البحث عن رصيف آخر.

المكان الذي أصبح بيتاً

في شهادة طويلة، كتب سامر مراد عن خمس سنوات أمضاها في «حمرا إكسبرس»، مؤكداً أنه لم يكن يعبر الزقاق إلى حانة، بل كان يعود إلى بيته الثاني.

استعاد الموسيقى وأغنيات أم كلثوم والوجوه التي ألفها، كما استعاد المقعد الذي اعتاد الجلوس عليه، والنقاشات التي دارت حول الفن والسياسة والحب والمدينة. بالنسبة إليه، لم يكن المكان مجرد خلفية للأحداث، بل كان شريكاً فيها.

وتكشف شهادته كيف يصنع المقهى شبكة علاقات لا يمكن اختزالها في علاقة زبائن بصاحب محل. كتب عن لقائه الأول بعبدالله، وعن شعوره بأنه يعرفه منذ زمن، ثم عن صداقات نشأت داخل المكان مع ربيع مطر وإيلي ماضي وغيرهما.

تتكرر في نصه كلمات «البيت» و«الأصدقاء» و«العائلة». وهي كلمات تساعد على فهم الحزن الذي رافق الإقفال. فعندما يصبح المكان جزءاً من تعريف الإنسان لنفسه، لا يعود إقفاله حدثاً خارجياً. يصبح اقتطاعاً من سيرته الشخصية.

كتب مراد: «خمس سنوات لم أكن أتردد فيها إلى حانة، بل كنت أبني ذاكرة».

هذه العبارة ربما تختصر تجربة كثيرين من رواد المقاهي الثقافية في بيروت. فهم لا يقصدونها فقط للاستهلاك، بل لبناء حياة موازية: حياة تتكون من صداقات عابرة للأعمار والمهن، ومن نقاشات مفتوحة، ومن طقوس صغيرة لا تظهر في السجلات الرسمية للمدينة.

مشروع افتُتح في التوقيت الأصعب

الصحافي والكاتب عطالله سليم قرأ الإقفال من زاوية أخرى. ففي شهادته، أعاد البداية إلى عام 2020، حين قرر عبدالله افتتاح مشروعه في زمن كانت فيه المدينة تعاني تداعيات الانهيار الاقتصادي وانفجار مرفأ بيروت وجائحة كورونا.

وصف سليم الخطوة يومها بأنها أقرب إلى المغامرة الانتحارية. لكن المقهى لم يصمد فحسب، بل نجح في جذب الروّاد وإعادة الحركة إلى الزقاق، وشجع، وفق شهادته، أصحاب مشاريع أخرى على افتتاح مقاهٍ ومطاعم وحانات ومحال في الرقعة الجغرافية نفسها.

هنا تبرز وظيفة أخرى لـ«حمرا إكسبرس». فهو لم يكن مساحة ثقافية واجتماعية فقط، بل شكّل، بحسب رواده، عنصراً منشطاً لمحيطه التجاري والعمراني.

في المدن، لا تعمل المقاهي بصورة منفصلة عن الشارع. المقهى الناجح يجذب المارة، ويزيد الإضاءة والحركة، ويوسع ساعات الحياة في الحي، ويخلق شعوراً ضمنياً بالأمان. وعندما يقفل، لا يختفي مشروع واحد فقط، بل تضعف شبكة كاملة من العلاقات والمصالح المحيطة به.

لهذا رأى سليم أن عبدالله لا يقفل حانة فحسب، بل «يقفل حقبة». فقد مرّت على المكان، خلال سنوات قليلة، أزمات متلاحقة، وبقي شاهداً على التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عاشتها المدينة.

لكن الشهادة تترك سؤالاً أساسياً بلا جواب تفصيلي: ما السبب المباشر وراء الإقفال؟

تتحدث الكتابات عن الظروف القاسية وعن انتقال مرتقب إلى بدارو، إلا أن التفاصيل المالية والإدارية المرتبطة بالقرار لم تُعلن بصورة واضحة في الشهادات المتداولة. لا تتوافر معطيات منشورة حول الإيجار أو كلفة التشغيل أو أي عوامل تعاقدية محتملة. ولذلك لا يمكن اختزال الإقفال في سبب واحد من دون الرجوع إلى صاحب المشروع نفسه والاطلاع على الوقائع الاقتصادية الكاملة.

المؤكد فقط أن عبدالله قرر إنهاء تجربته في الحمرا وبدء مشروع جديد في بدارو.

من الحمرا إلى بدارو: انتقال أم اقتلاع؟

قد يبدو الانتقال إلى بدارو، من وجهة نظر تجارية، بداية جديدة لا نهاية. إلا أن رواد «قهوة عبدالله» لا ينظرون إلى المسألة بهذه البساطة.

كتب إلياس حبش أن الحمرا خسرت «منزلنا إلى حد ما»، فيما ربحت بدارو عبدالله، داعياً الأصدقاء إلى التوجه نحو الجزء الآخر من العاصمة الذي يشكل له، كما قال، نوعاً من الاغتراب.

وتكشف هذه العبارة أن المسافة بين الحمرا وبدارو ليست مجرد مسافة جغرافية. لكل شارع إيقاعه وسكانه وذاكرته الاجتماعية. وما يمكن نقله هو الاسم والأثاث وربما الموسيقى والوجوه، لكن من الصعب نقل العلاقة التي نشأت بين المقهى والرصيف والحي والمارة.

المكان الجديد قد ينجح، وقد يصنع جماعته الخاصة، لكنه لن يكون نسخة مطابقة عن «حمرا إكسبرس». فالأمكنة الثقافية غير الرسمية لا تُصنّع وفق وصفة جاهزة. تنمو ببطء من تكرار الزيارات، ومن المصادفات، ومن العلاقات التي تتراكم حتى يصبح للمقعد صاحب، وللطاولة روّاد، وللعاملين معرفة بعادات الزبائن وأمزجتهم.

لهذا تبدو عبارة عطالله سليم مبررة: مهما كان الاسم الجديد، سيظل كثيرون يقولون إنهم «نازلون عند عبدالله».

انتقال ذاكرة

الناقدة ريما نخال كتبت في وداع المكان: «ليس وداع مكان، بل انتقال ذاكرة».

استعادت الطاولات والوجوه والأحاديث الطويلة ورائحة القهوة التي رافقت أهل الفن والثقافة، مؤكدة أن الأمكنة تتبدل، فيما تبقى الرفقة والذكريات.

غير أن الذاكرة لا تنتقل دائماً من دون خسائر. قد يلتقي الأصدقاء مجدداً، وقد يجدون طاولة أخرى، لكن الطقوس القديمة لا تتكرر بالشكل نفسه. بعض الرواد قد لا يستطيعون الذهاب إلى بدارو، وبعض اللقاءات التي كانت تحدث بالمصادفة ستحتاج إلى مواعيد وترتيبات، وبعض المارة الذين كانوا يدخلون المقهى من دون معرفة مسبقة لن يعبروا الطريق ذاته.

وهنا يكمن الفارق بين الصداقة والمكان. يمكن للصداقة أن تستمر بعد الإقفال، لكن المكان كان يمنحها إيقاعاً يومياً وفرصة دائمة للتجدد واستقبال وجوه جديدة.

الصورة الأخيرة

في الجلسة الوداعية التي وثقها صالح الأشمر، جلس عدد من الرواد معاً للمرة الأخيرة في المكان الذي جمعهم. تبدو الصورة، في ظاهرها، صورة أصدقاء داخل مقهى. لكنها تؤرخ، في حقيقتها، لانتهاء صيغة كاملة من الاجتماع الثقافي.

لم تكن «قهوة عبدالله» نادياً مغلقاً للنخب. كان يمكن للمصور أن يجلس إلى جانب الشاعر، وللصحافي أن يلتقي بالمسرحي، وللمترجم أن يناقش كتاباً مع عابر دخل مصادفة. لم تكن هناك منصة تفصل المتحدث عن الجمهور، ولا بطاقات دخول، ولا لائحة عضوية.

هذه العفوية هي مصدر قوة المكان، لكنها كانت أيضاً مصدر هشاشته. فقد قامت التجربة على مبادرة فردية، وعلى قدرة مشروع تجاري صغير على تحمّل أعباء مدينة مضطربة. وعندما لم تعد المعادلة قابلة للاستمرار، لم تكن هناك جهة ثقافية أو بلدية أو مؤسساتية تتدخل لحماية المجلس الذي نشأ داخله.

وهذا ما يجعل إقفال «حمرا إكسبرس» قضية تتجاوز الحنين الشخصي. إنه يطرح سؤالاً عن مصير المساحات الثقافية غير الرسمية في بيروت: من يحمي الأماكن التي تنتج الثقافة من دون أن تحمل صفة مؤسسة ثقافية؟ ومن يعوض المدينة عندما تخسر مقهى كان يؤدي دور مكتبة ومنتدى وصالون وغرفة معيشة عامة في الوقت نفسه؟

شارع يخسر مساحاته الوسيطة

ليست المدن مباني وشوارع فقط. تحتاج المدينة إلى ما يسميه علماء الاجتماع «الأماكن الثالثة»: مساحات لا هي البيت ولا مكان العمل، يلتقي فيها الناس بصورة غير رسمية، ويبنون علاقات تتجاوز دوائرهم العائلية والمهنية الضيقة.

كانت «قهوة عبدالله» واحدة من هذه الأماكن.

فيها لم تكن الثقافة نشاطاً موسمياً يُعلن عنه بملصق، بل ممارسة يومية. كانت تظهر في نقاش على طاولة، أو في كتاب ينتقل من يد إلى أخرى، أو في قصيدة تُقرأ فجأة، أو في تكريم فنان راحل، أو في جدل يطول حتى ساعة متأخرة.

وحين تختفي هذه المساحات، لا تخسر المدينة مناسبة ثقافية واحدة، بل تخسر البيئة التي تسمح بولادة المناسبات والأفكار والعلاقات.

من هنا، لا يمكن التعامل مع البحث الجاري عن مقهى بديل باعتباره تفصيلاً بسيطاً. نجاح نعيم تلحوق وزملائه في إيجاد مكان جديد قد يحافظ على استمرار اللقاء، لكنه لن يلغي حقيقة أن الحمرا فقدت مساحة تشكلت فيها جماعة ثقافية طوال سنوات.

وداع مفتوح على بداية أخرى

يقفل «حمرا إكسبرس» أبوابه في الحمرا، فيما يستعد عبدالله لافتتاح مشروع جديد في بدارو. بين الإقفال والافتتاح، تقف جماعة كاملة أمام سؤال المكان: هل تتبع صاحب المقهى إلى وجهته الجديدة، أم تبقى في الشارع وتبحث عن طاولة أخرى؟

ربما ينقسم الرواد بين الخيارين. قد تنتقل بعض الوجوه إلى بدارو، فيما يحاول آخرون إبقاء اللقاء الثقافي في الحمرا. وقد تنشأ، بدلاً من مجلس واحد، دائرتان تحملان شيئاً من روح المكان القديم.

لكن ما انتهى لن يعود بالصورة نفسها.

ستُرفع الكراسي، ويهدأ الزقاق، ويصبح عنوان «حمرا إكسبرس» جزءاً من ذاكرة الشارع. أما القصائد والنقاشات والصداقات والصور والكتب التي مرت من هناك، فستستمر خارج الجدران.

ليست كل المقاهي متشابهة. بعضها يبيع القهوة، وبعضها يمنح المدينة مكاناً كي تتعرف إلى نفسها.

وكانت «قهوة عبدالله» من النوع الثاني.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
بين الصواريخ وشتلات التبغ… الستينية الجنوبية سميرة قانصو تحرس رزق عائلتها
حكايا وقضايا

بين الصواريخ وشتلات التبغ… الستينية الجنوبية سميرة قانصو تحرس رزق عائلتها

18 يوليو، 2026
edit post
المسمار الإلكتروني | مروى.. حين يتحوّل جسد الطفولة إلى ساحة لجهاد النكاح..
حكايا وقضايا

مروى.. حين يتحوّل جسد الطفولة إلى ساحة لجهاد النكاح..

14 سبتمبر، 2025
edit post
المسمار الإلكتروني | ديك بدنايل أمام القضاء الإداري.. هل بات منع الديكة من الصياح أولوية بلدية في لبنان؟
حكايا وقضايا

ديك بدنايل أمام القضاء الإداري.. هل بات منع الديكة من الصياح أولوية بلدية في لبنان؟

28 يونيو، 2025
Next Post
edit post
الصين تمسك بعصب الصناعة العالمية: كيف تحوّلت المعادن النادرة إلى سلاح في الحرب التجارية؟

الصين تمسك بعصب الصناعة العالمية: كيف تحوّلت المعادن النادرة إلى سلاح في الحرب التجارية؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

The best sites to buy Instagram followers in 2024 are easily Smmsav.com and Followersav.com. Betcasinoscript.com is Best sites Buy certified Online Casino Script. buy instagram followers buy instagram followers Online Casino

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.