السبت, أغسطس 1, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home ثقافة وفنون

الفن يضيء طرابلس الغرب في زمن العتمة: قصر الخلد يجمع التشكيل والمالوف!

by قسم التحرير
31 يوليو، 2026
in ثقافة وفنون
الفن يضيء طرابلس الغرب في زمن العتمة: قصر الخلد يجمع التشكيل والمالوف!

معرض وطني بمشاركة 91 فنانًا ومهرجان دولي يعيدان الثقافة إلى الفضاء العام الليبي

بينما كانت انقطاعات الكهرباء وعمليات طرح الأحمال تلقي بثقلها على الحياة اليومية في ليبيا، كان المشهد داخل «قصر الخلد» في العاصمة طرابلس يبدو مختلفًا. عشرات اللوحات تملأ القاعات، وفنانون يراجعون التفاصيل الأخيرة لأعمالهم، في حين تتصاعد من الساحة المجاورة أنغام المالوف والموشحات، إيذانًا بليلة جديدة من مهرجان أعاد أحد أعرق الفنون الموسيقية الليبية إلى المسرح.

لم يكن الزوار أمام معرض تشكيلي أو حفل موسيقي منفصلين، بل أمام تجربة ثقافية جمعت لونين من الذاكرة الليبية في مكان واحد، وقدمت طرابلس من جديد بوصفها مدينة قادرة على احتضان الفن، رغم الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تحاصر سكانها.

وجاء هذا الحراك ضمن فعاليتين نظمتهما الهيئة العامة للسينما والفنون والمسرح خلال يوليو/تموز 2026. فقد افتُتح في 18 يوليو/تموز المعرض الوطني للفنون التشكيلية «رؤى معاصرة»، بمشاركة 91 فنانًا وفنانة من مختلف المدن الليبية، واستمر ثمانية أيام. وفي 24 يوليو/تموز انطلقت الدورة الثالثة عشرة من مهرجان طرابلس الدولي للمالوف والموشحات، الذي يمتد بدوره ثمانية أيام، بعد عودته إلى المشهد الثقافي عام 2025 إثر توقف استمر قرابة عشر سنوات بسبب الاضطرابات الأمنية والسياسية.

«رؤى معاصرة».. تنوع فني من مختلف المدن الليبية

داخل قاعات المعرض، تنقل الزوار بين أعمال تنتمي إلى مدارس وأساليب فنية متعددة، من الواقعية والتجريد إلى التجارب المستلهمة من التراث والبيئة المحلية. وظلت الحركة متواصلة حتى الساعات الأخيرة من اليوم الختامي، في مؤشر على الاهتمام الذي حظيت به الفعالية من الفنانين والجمهور.

ومن أكثر المشاهد دلالة، انحناء إحدى الفنانات أمام لوحتها لتعديل بعض التفاصيل الأخيرة، قبل أن تصف شعورها بأنها «تزف عروسًا من بيتها»، في تعبير يعكس طبيعة العلاقة الوجدانية التي تربط الفنان بعمله لحظة خروجه إلى الجمهور.

واستقطب المعرض مئات الزوار من أعمار واهتمامات مختلفة، كما جمع بين أسماء فنية مخضرمة وتجارب شابة تبحث عن فرصتها في الظهور، ليكشف عن اتساع قاعدة الممارسة الفنية في ليبيا، رغم محدودية قاعات العرض والمنصات الثقافية المتاحة.

وقالت الفنانة التشكيلية نعيمة الشاوي إن مشاركتها في المعرض كانت «مفاجأة جميلة»، لما أتاحه من لقاء بين فنانين قدموا من مناطق ليبية مختلفة، فضلًا عن توفير فرصة للاطلاع على تنوع التجارب ومستوى الفن التشكيلي في البلاد.

وأشارت الشاوي إلى أن المشهد التشكيلي الليبي شهد تغيرًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء في طبيعة الأعمال الفنية أو في نظرة المجتمع إلى هذا المجال، موضحة أن الإقبال على دراسة الفنون ازداد، وأن كثيرًا من الأسر أصبحت أكثر تشجيعًا لأبنائها على تطوير مواهبهم.

غير أن هذا التطور، وفق الشاوي، ما يزال يصطدم بمحدودية فرص الظهور، وهو ما يجعل استمرار المعارض داخل ليبيا وخارجها أمرًا أساسيًا لدعم الفنانين وتعريف الجمهور بأعمالهم. كما كشفت عن استعدادها لإقامة معرض جديد مطلع سبتمبر/أيلول، يجمع بين الفن الحديث والموروث المحلي.

المعرض بوصفه امتدادًا للتعليم الأكاديمي

لم تقتصر أهمية المعرض على الفنانين المشاركين، بل امتدت إلى طلبة كليات الفنون والهواة والمهتمين بالنقد البصري.

وقالت وجد محمود، وهي طالبة بكلية الفنون، إن حضورها للمعرض يمثل امتدادًا عمليًا لدراستها الأكاديمية، إذ ينقل الفن من قاعات الدراسة إلى مساحة تفاعلية تسمح بالاحتكاك المباشر مع تجارب الفنانين وأعمالهم.

وأضافت أن زيارة المعرض تساعدها على تطوير رؤيتها النقدية، والتعرف إلى الاتجاهات السائدة في الفن التشكيلي الليبي، إلى جانب بناء علاقات داخل الوسط الثقافي.

لكنها لفتت إلى أن طلبة الفنون والفنانين الشباب ما يزالون بحاجة إلى مساحات مستقلة ومعارض دورية، معتبرة أن الإصرار الفردي للشباب يبقى أحد أهم محركات الاستمرار في ظل ضعف البنية التحتية والتحديات اللوجستية.

عودة المالوف إلى المسرح

على بعد خطوات من قاعات «رؤى معاصرة»، اعتلت فرق موسيقية المسرح للمشاركة في الدورة الثالثة عشرة من مهرجان طرابلس الدولي للمالوف والموشحات.

وشهدت الدورة مشاركة أكثر من 20 فرقة من مدن ليبية مختلفة، إلى جانب فرق وضيوف من تونس والجزائر والمغرب، ما منح المهرجان بعدًا مغاربيًا ينسجم مع الجذور التاريخية المشتركة لهذا الفن.

وتميزت الدورة بإطلاق أول مسابقة لفن المالوف التقليدي، إلى جانب برنامج ثقافي تضمن ندوات علمية، ومعرضًا للمقتنيات التراثية، وبرامج توثيقية، وحلقات بودكاست تستضيف باحثين وفنانين متخصصين في المالوف والموشحات.

وقال رئيس الهيئة العامة للسينما والفنون والمسرح عبد الباسط بوقندة إن إقامة المهرجان للعام الثاني على التوالي بعد عودته تؤكد تحوله تدريجيًا إلى موعد سنوي ثابت، مشيرًا إلى أن فن المالوف بات حاضرًا في عدد من المدن الليبية.

وأوضح أن الهيئة تعمل على تنفيذ رزنامة ثقافية متكاملة تمتد على مدار العام، وتشمل دعم المسرح والسينما والفنون التشكيلية والفنون الشعبية، بهدف إعادة النشاط الثقافي إلى المجتمع بصورة مستدامة.

من جانبه، رأى عضو اللجنة الثقافية بالمهرجان محمد الجيلوشي أن استمرار الفعالية يعكس تحسنًا نسبيًا في المشهد العام، إذ يمنح الجمهور فرصة للالتقاء داخل فضاء ثقافي جامع.

وأكد أن الحفاظ على المالوف لا ينبغي أن يقتصر على تنظيم الحفلات الموسيقية، بل يتطلب أيضًا توثيق جذوره الأندلسية ومسارات تطوره داخل ليبيا، من خلال البحث والندوات والبرامج التعليمية والتسجيلات الأرشيفية.

حين تلتقي اللوحة بالموسيقى

تمثلت خصوصية المشهد الثقافي في «قصر الخلد» في قدرة الزائر على الانتقال، خلال ساعات قليلة، من فضاء اللوحات والألوان إلى فضاء الموسيقى والإنشاد، في تجربة جمعت بين التأمل البصري والتفاعل السمعي.

ويرى الموسيقي الليبي طارق سرقيوة أن هذا التلاقي يعكس حقيقة أن الفن حاجة إنسانية أساسية، وليس نشاطًا ترفيهيًا أو هامشيًا، معتبرًا أن ازدهار الفعاليات الثقافية يمكن أن يكون مؤشرًا على تعافي الحياة العامة.

وأشار إلى أن الجمهور الليبي لم يفقد رغبته في التفاعل مع الأنشطة الفنية، حتى خلال سنوات الاضطراب، لكن تحويل المبادرات المتفرقة إلى حركة ثقافية مستمرة يحتاج إلى دعم مؤسسي ولوجستي واضح.

وأضاف أن الجمع بين الفنون التشكيلية والموسيقى يسهم في توسيع قاعدة الجمهور؛ فاللوحة تدعو إلى التأمل، في حين تصل الموسيقى بسرعة إلى الوجدان، وعندما يجتمع الفنّان تتشكل تجربة ثقافية أكثر تنوعًا وثراءً.

الفن لا يحل الأزمات.. لكنه يحمي المجال العام

لا تستطيع المعارض والمهرجانات أن تعالج أزمة الكهرباء، أو تضع حدًا للانقسام السياسي، أو تقدم حلولًا مباشرة للتحديات الاقتصادية التي يواجهها الليبيون. غير أن قيمتها تكمن في قدرتها على إعادة فتح المجال العام أمام المجتمع، ومنح الناس فرصة للالتقاء خارج لغة الصراع والاستقطاب.

كما أن عودة الأنشطة الثقافية لا تمثل بالضرورة دليلًا كافيًا على تعافي مؤسسات الدولة أو استقرار البلاد؛ فاستمرارها سيظل مرهونًا بوجود تمويل مستدام، وبنية تحتية مناسبة، وتوزيع أكثر عدالة للفعاليات بين مختلف المدن الليبية، بدل بقائها محصورة في مناسبات موسمية أو في العاصمة وحدها.

ومع ذلك، فإن اجتماع مئات الزوار داخل قصر الخلد، بين لوحات لفنانين من أنحاء ليبيا وأنغام مالوف تستعيد جذورها الأندلسية، يقدم صورة مختلفة عن بلد ارتبط اسمه طويلًا بأخبار الصراع.

وفي الوقت الذي كانت فيه طرابلس ومدن ليبية أخرى تعيش ساعات من طرح الأحمال، ظل الفن يحاول أن يفتح نافذة على الأمل؛ نافذة لا تبدد العتمة المادية، لكنها تضيء مساحة في الذاكرة والوجدان، وتؤكد أن المجتمع الذي يحافظ على موسيقاه وألوانه لا يزال قادرًا على تخيل مستقبل مختلف.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
من الكمان إلى الذكاء الاصطناعي… جوائز الدولة ترسم خريطة الإبداع المصري في 2026!
ثقافة وفنون

من الكمان إلى الذكاء الاصطناعي… جوائز الدولة ترسم خريطة الإبداع المصري في 2026!

29 يوليو، 2026
edit post
«مش مهم الاسم»… حين يصبح تآكل القيم بطلاً خفياً في الدراما !
ثقافة وفنون

«مش مهم الاسم»… حين يصبح تآكل القيم بطلاً خفياً في الدراما !

27 يوليو، 2026
edit post
«مسرح الغرفة»… حين تصبح العتمة مساحةً لقول الحقيقة!
ثقافة وفنون

«مسرح الغرفة»… حين تصبح العتمة مساحةً لقول الحقيقة!

25 يوليو، 2026
Next Post
edit post
حوامل مخيمات الدمازين.. رحلة نزوح تهدد حياة الأمهات والأجنة!

حوامل مخيمات الدمازين.. رحلة نزوح تهدد حياة الأمهات والأجنة!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.