الأربعاء, يوليو 22, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home طب وصحة

حين يصبح التشجيع اختبارا للقلب.. كيف تؤثر مباريات كأس العالم في صحة الجماهير؟

by قسم التحرير
26 يونيو، 2026
in طب وصحة
حين يصبح التشجيع اختبارا للقلب.. كيف تؤثر مباريات كأس العالم في صحة الجماهير؟

مع انطلاق مباريات المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، لا تعيش الجماهير تسعين دقيقة من كرة القدم فحسب، بل تدخل في تجربة عاطفية تبدأ قبل صافرة البداية بساعات، وتمتد أحيانا إلى ما بعد نهاية المباراة.

ترقب وقلق، ثم هتافات متصاعدة مع كل هجمة، وتوتر عند كل فرصة ضائعة، وانفجار من الفرح أو الإحباط مع تسجيل الأهداف. وفي المباريات الحاسمة، قد تتحول متابعة المنتخب الوطني إلى حالة وجدانية كاملة، ترتفع خلالها الأصوات وتتسارع دقات القلب ويصبح الفوز أو الخسارة حدثا شخصيا لا يقتصر أثره على المستطيل الأخضر.

ورغم أن هذا الحماس يعكس الحب والانتماء والفرح الوطني، فإن الانفعال الشديد قد لا يمر دائما من دون آثار صحية، خصوصا لدى المصابين بأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم والسكري.

ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم يمثل خطرا في حد ذاته، لكن المخاطر قد تزداد عندما يتحول الحماس إلى توتر حاد، أو تقترن المشاهدة بالتدخين المفرط، والوجبات الدسمة، وكثرة المنبهات، والسهر، وإهمال الأدوية أو تأخيرها.

لماذا تبدو المباراة مسألة شخصية؟

لا يرى المشجع في فريقه أحد عشر لاعبا فقط، بل يرى رمزا للهوية والانتماء والذاكرة الجماعية. ولذلك قد يُستقبل الفوز باعتباره انتصارا شخصيا، بينما تبدو الخسارة أحيانا كما لو كانت هزيمة تمس المشجع نفسه.

وقد تناولت دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال كأس العالم 2014 هذا الارتباط بين الهوية الرياضية والاستجابة الجسدية للتوتر. وأظهرت الدراسة، التي نُشرت نتائجها عام 2020، أن مستويات هرمون الكورتيزول في لعاب المشجعين تتغير أثناء مشاهدة المباريات، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج الفرد مع فريقه.

ورصد الباحثون ارتفاعا ملحوظا في تركيز الكورتيزول لدى المشجعين عند مشاهدة فرقهم وهي تخسر، ما يشير إلى أن المشجع شديد الارتباط بفريقه لا يعيش المباراة بعواطفه فقط، بل يدخل جسده أيضا في حالة استجابة فعلية للضغط.

وتوصل باحثون من جامعة أكسفورد إلى نتائج مشابهة، إذ وجدوا ارتباطا بين قوة الهوية الجماعية للمشجعين ومستويات الكورتيزول أثناء المباريات، من دون فروق واضحة بين الرجال والنساء.

ويُعد الكورتيزول أحد الهرمونات الأساسية التي يفرزها الجسم عند التعرض للضغط. ورغم أن ارتفاعه المؤقت يمثل استجابة طبيعية، فإن تكرار حالات التوتر الشديد أو استمرارها قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن، واضطراب المناعة، وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الأكثر عرضة.

من المدرجات إلى أقسام الطوارئ

لم تتوقف الأبحاث عند قياس الهرمونات، بل حاولت تتبع تأثير المباريات الكبرى في معدلات دخول المستشفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي دراسة تناولت مباريات المنتخب الكرواتي خلال كأس العالم 2018، فحص الباحثون بيانات المرضى الذين دخلوا المستشفى خلال أيام المباريات واليومين التاليين لكل مباراة، ثم قارنوها بالفترات نفسها في عامي 2017 و2019.

وشملت المراجعة أكثر من ألف حالة، وأظهرت ارتفاع معدل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بين النساء خلال فترات المباريات مقارنة بفترات عدم التعرض لها. وكانت اضطرابات نظم القلب والذبحة الصدرية من أبرز الحالات المسجلة.

ولا تعني هذه النتائج أن كل مشجع معرض لدخول المستشفى بعد المباراة، لكنها تشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تمثل عاملا إضافيا لدى من يعانون أصلا أمراضا مزمنة أو عوامل خطورة قلبية.

ويزداد هذا الاحتمال عندما يجتمع الانفعال الشديد مع التدخين، أو قلة النوم، أو الإفراط في تناول الطعام، أو عدم الالتزام بالأدوية.

ماذا يحدث داخل الجسم أثناء التشجيع؟

عند متابعة مباراة حاسمة، قد يتعامل الجسم مع التوتر كما لو أنه يواجه حالة إنذار. فينشط الجهاز العصبي الودي، وتزداد إفرازات هرمونات مثل الأدرينالين والنورأدرينالين، ويرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب.

وتؤدي هذه التغيرات إلى زيادة حاجة القلب إلى الأكسجين. وفي الجسم السليم، تمر هذه الاستجابة غالبا من دون مشكلات خطيرة، لكن الأمر قد يختلف لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة.

فعندما لا تستطيع الشرايين توفير كمية الدم والأكسجين التي تحتاجها عضلة القلب، قد تظهر أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الخفقان. وفي بعض الحالات الأكثر هشاشة، قد يؤدي الضغط الحاد إلى اضطراب نظم القلب أو زيادة خطر الإصابة بالجلطات.

وتشير أبحاث تناولت المخاطر الصحية خلال البطولات الكبرى إلى أن التوتر النفسي الحاد قد يؤثر أيضا في وظائف بطانة الأوعية الدموية، ويزيد قابلية الدم للتخثر، ويخلق بيئة أكثر ملاءمة لاضطراب النبض أو حدوث متلازمات الشريان التاجي الحادة.

الخطر لا يأتي من المباراة وحدها

غالبا ما ترتبط مشاهدة المباريات بعادات قد تزيد العبء على الجسم، مثل التدخين المتكرر، وتناول الوجبات الدسمة والمالحة، وشرب كميات كبيرة من القهوة ومشروبات الطاقة، والجلوس ساعات طويلة، والسهر حتى وقت متأخر.

وقد يصبح اجتماع هذه العوامل مع التوتر النفسي أكثر خطورة من الانفعال وحده، خصوصا لدى أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين.

كما قد ينشغل بعض مرضى السكري بالمباراة عن تناول أدويتهم أو وجباتهم في مواعيدها. وقد يسهم التوتر نفسه في ارتفاع مستوى السكر في الدم نتيجة زيادة إفراز هرمونات الضغط، ما يجعل ضبط المرض أكثر صعوبة أثناء المباراة وبعدها.

وبالنسبة إلى مرضى ارتفاع ضغط الدم، قد يؤدي الحماس الزائد والمنبهات والتدخين إلى ارتفاعات حادة في الضغط، خاصة إذا كان المرض غير منضبط أو لم يلتزم المريض بعلاجه.

من هم الأكثر عرضة؟

تزداد حساسية التأثيرات الصحية للمباريات لدى عدد من الفئات، في مقدمتهم مرضى الشريان التاجي والذبحة الصدرية، والمصابون باضطرابات نظم القلب، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.

كما ترتفع المخاطر لدى كبار السن، والمدخنين، ومن لديهم تاريخ عائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلب، أو يعانون السمنة وارتفاع الكوليسترول وقلة النشاط البدني.

ولا يقتصر الأمر على الأشخاص الذين سبق تشخيصهم بأمراض القلب، إذ قد لا يعلم بعض المشجعين بوجود مشكلات صحية لديهم، ولا تظهر الأعراض إلا عند التعرض لضغط نفسي أو بدني شديد.

كيف تشاهد المباراة بأمان؟

لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن الحماس أو التوقف عن متابعة منتخب بلاده، لكن يمكنه تقليل المخاطر من خلال بعض الإجراءات البسيطة.

ينبغي لمرضى القلب والضغط والسكري الالتزام بأدويتهم في مواعيدها، وعدم السماح لأجواء المباراة بتغيير نظامهم العلاجي أو الغذائي. كما يُنصح بتقليل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، خصوصا لدى من يعانون الخفقان أو ارتفاع ضغط الدم.

ومن الأفضل تجنب الوجبات الثقيلة والدسمة والمالحة، والابتعاد عن التدخين، مع شرب الماء والحصول على فترات قصيرة من الحركة والهدوء.

وعندما يصل التوتر إلى مستويات مرتفعة، قد يساعد الابتعاد عن الشاشة لبضع دقائق، والتنفس ببطء وعمق، وتذكير النفس بأن النتيجة الرياضية لا تستحق تعريض الصحة للخطر.

أما عند ظهور أعراض مثل ألم أو ضغط في الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو التعرق المفاجئ، أو الخفقان غير المعتاد، أو الألم الممتد إلى الذراع أو الفك، فيجب التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا، وعدم انتظار نهاية المباراة.

شجّع بقلبك.. واحمِ قلبك

تبقى كرة القدم مساحة للفرح والانتماء الجماعي، وتتحول البطولات الكبرى إلى لحظات استثنائية تجمع الملايين حول حلم واحد. لكن الحماس لا ينبغي أن يأتي على حساب الصحة.

فالمباراة قد تنتهي بفوز أو خسارة، أما القلب فيستمر في أداء مهمته بعد صافرة النهاية. وبين هجمة مرتدة وركلة جزاء وهدف قاتل، تظل القاعدة الأهم بسيطة: شجّع منتخبك بكل حماس، لكن لا تجعل النتيجة اختبارا يفوق قدرة قلبك.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
«الصحة العالمية» تعلن انتهاء تفشي فيروس هانتا على سفينة «إم في هونديوس»
طب وصحة

«الصحة العالمية» تعلن انتهاء تفشي فيروس هانتا على سفينة «إم في هونديوس»

16 يوليو، 2026
edit post
فقدان الأسنان لا يهدد الابتسامة فقط.. هل تبدأ حماية الذاكرة من الفم؟
طب وصحة

فقدان الأسنان لا يهدد الابتسامة فقط.. هل تبدأ حماية الذاكرة من الفم؟

16 يوليو، 2026
edit post
هيدروجيل «ذكي» يستجيب لحرارة الحروق ويطلق العلاج عند الحاجة
طب وصحة

هيدروجيل «ذكي» يستجيب لحرارة الحروق ويطلق العلاج عند الحاجة

14 يوليو، 2026
Next Post
edit post
الباراسيتامول أم الإيبوبروفين؟ دليلك لاختيار المسكن الأنسب بأقل قدر من المخاطر

الباراسيتامول أم الإيبوبروفين؟ دليلك لاختيار المسكن الأنسب بأقل قدر من المخاطر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.