الأحد, أغسطس 23, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home المزيد بيئة

حين ترتفع حرارة الكوكب.. ماذا تقول الأرقام عن مناخ يتغيّر أمام أعيننا؟

by قسم التحرير
16 أغسطس، 2026
in بيئة
حين ترتفع حرارة الكوكب.. ماذا تقول الأرقام عن مناخ يتغيّر أمام أعيننا؟

من عام 2024 القياسي إلى محيطات تختزن حرارة غير مسبوقة.. لم يعد الاحترار العالمي توقعاً للمستقبل، بل تحوّلاً تقيسه المحطات والأقمار الصناعية وتلمسه المجتمعات في موجات الحر والجفاف والفيضانات وارتفاع مستوى البحار.

لم تعد درجات الحرارة على سطح الأرض مجرد أرقام تتبدل مع الفصول، أو عناوين موسمية تظهر مع موجة حر ثم تختفي بانتهائها. خلف كل رقم جديد تسجله محطات الرصد اليوم قصة أكبر: النظام المناخي للكوكب يتغيّر، وبسرعة أصبحت واضحة في الغلاف الجوي والمحيطات والجليد ودورة المياه والأنظمة البيئية.

بلغ هذا التحول محطة فارقة في عام 2024، الذي أكدته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية باعتباره أحر عام في سجل الرصد الممتد لنحو 175 عاماً، إذ بلغ متوسط حرارة سطح الأرض نحو 1.55 درجة مئوية فوق متوسط الفترة 1850–1900. ثم جاء عام 2025 ليحتل، بحسب تجميع المنظمة لثماني مجموعات بيانات دولية، المرتبة الثانية أو الثالثة بين أكثر الأعوام حرارة، عند نحو 1.43 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل الصناعة. والأكثر دلالة أن الأعوام من 2015 إلى 2025 أصبحت الأعوام الأحد عشر الأشد حرارة في السجلات الحديثة.

هذه الأرقام لا تعني أن حرارة العالم ترتفع بالقدر نفسه في كل مكان وفي كل يوم، ولا تعني أن الشتاء اختفى أو أن موجات البرد أصبحت مستحيلة. لكنها تكشف اتجاهاً طويل الأمد لا يمكن تفسيره بتقلبات الطقس اليومية.

الطقس يتقلب.. أما المناخ فيكشف الاتجاه

هنا تكمن واحدة من أكثر نقاط الالتباس شيوعاً في النقاش حول تغير المناخ.

فالطقس يصف ما يحدث في الغلاف الجوي خلال ساعات أو أيام: موجة برد، عاصفة، يوم ممطر أو أسبوع شديد الحرارة. أما المناخ فيقيس الأنماط والمتوسطات والتغيرات على مدى عقود.

ولهذا، فإن عاصفة ثلجية في مدينة ما لا تنفي الاحترار العالمي، تماماً كما أن يومًا شديد الحرارة لا يكفي وحده لإثبات تغير المناخ. الدليل يظهر عندما تُجمع ملايين القياسات من اليابسة والبحار والأقمار الصناعية عبر سنوات طويلة، ثم يُبحث عن الاتجاه الذي تتحرك نحوه المنظومة بأكملها.

والاتجاه هنا واضح.

يقدّر الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أن متوسط حرارة سطح الأرض خلال الفترة 2011–2020 كان أعلى بنحو 1.09 درجة مئوية مقارنة بالفترة 1850–1900، مع ارتفاع أسرع فوق اليابسة، وصل إلى نحو 1.59 درجة، مقارنة بنحو 0.88 درجة فوق المحيطات. كما خلص إلى أن حرارة سطح الأرض ارتفعت منذ سبعينيات القرن الماضي بوتيرة أسرع من أي فترة مماثلة مدتها 50 عاماً خلال ألفي عام على الأقل.

الأرض تغيّرت سابقاً.. فما المختلف هذه المرة؟

ليست فكرة تغير المناخ جديدة في تاريخ الكوكب. فقد مرت الأرض عبر عصور جليدية وفترات أكثر دفئاً قبل ظهور الصناعة الحديثة بزمن طويل، وتأثر مناخها بعوامل مثل التغيرات في مدار الأرض، والنشاط البركاني، والتذبذبات في النشاط الشمسي والتغيرات الطبيعية في المحيطات.

لكن الاستناد إلى هذه الحقيقة للقول إن الاحترار الحالي «طبيعي بالكامل» يتجاهل الجزء الأهم من الأدلة.

فالدراسات التي تقارن تأثير العوامل الطبيعية بتأثير النشاط البشري تجد أن الشمس والبراكين والتقلبات الطبيعية لا تستطيع وحدها إعادة إنتاج الاحترار المرصود منذ الثورة الصناعية. أما عندما تُضاف الانبعاثات البشرية إلى النماذج، فإن الصورة تتوافق بصورة وثيقة مع ما حدث فعلياً.

ولهذا جاء استنتاج الفريق الحكومي الدولي حاسماً: تأثير الإنسان في ارتفاع حرارة الغلاف الجوي والمحيطات واليابسة أمر لا لبس فيه، والنشاط البشري، وخصوصاً انبعاثات غازات الدفيئة، هو السبب الرئيسي للاحترار الحديث.

غلاف جوي يحتفظ بقدر أكبر من الحرارة

الآلية الأساسية معروفة: تصل الطاقة من الشمس إلى الأرض، ثم يعاد جزء منها إلى الفضاء على شكل حرارة. وتعمل غازات مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز على احتجاز جزء من هذه الحرارة.

هذه «الظاهرة الدفيئة» في أصلها طبيعية وضرورية للحياة. المشكلة تبدأ عندما ترتفع تركيزات هذه الغازات إلى مستويات تغيّر توازن الطاقة في الكوكب.

وفي عام 2024 وصل المتوسط العالمي لتركيز ثاني أكسيد الكربون إلى نحو 423.9 جزءاً في المليون، والميثان إلى 1942 جزءاً في المليار، وأكسيد النيتروز إلى 338 جزءاً في المليار. وتقول المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن هذه المستويات أعلى من مستويات ما قبل الصناعة بنحو 52% لثاني أكسيد الكربون و166% للميثان و25% لأكسيد النيتروز.

ومصدر الزيادة ليس لغزاً: حرق الفحم والنفط والغاز، إلى جانب إزالة الغابات وتغير استخدام الأراضي والزراعة وبعض العمليات الصناعية.

وبينما تمتص المحيطات والأنظمة البرية جزءاً مهماً من ثاني أكسيد الكربون الذي يطلقه الإنسان، فإنها لا تستطيع إلغاء أثر الانبعاثات المستمرة. بل إن العلماء يراقبون أيضاً مدى قدرة هذه «المصارف الكربونية» على الاستمرار بالكفاءة نفسها في عالم أكثر حرارة.

المحيطات.. الخزان الأكبر للحرارة

إذا كان ارتفاع حرارة الهواء هو المؤشر الأكثر وضوحاً للجمهور، فإن جزءاً هائلاً من قصة الاحترار يجري بعيداً عن الأنظار، داخل المحيطات.

فالمحيطات تمتص معظم الحرارة الزائدة المتراكمة في النظام المناخي، ولهذا فإن قياس «المحتوى الحراري للمحيطات» يعد من أهم المؤشرات على حالة الكوكب.

وفي 2025 وصل هذا المحتوى الحراري إلى أعلى مستوى في سجل يمتد 66 عاماً. ووفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، امتصت المحيطات خلال العقدين الأخيرين كل عام كمية من الطاقة الحرارية تعادل نحو 18 ضعف استهلاك البشر السنوي للطاقة.

هذه الحرارة لا تختفي داخل المياه بلا أثر.

فالمياه تتمدد عندما تسخن، ما يساهم في ارتفاع مستوى سطح البحر. كما يمكن لحرارة المحيطات المتزايدة أن تؤثر في الأنظمة البيئية البحرية، وتزيد الضغط على الشعاب المرجانية والكائنات الحساسة للحرارة، وتغيّر بعض خصائص التيارات ودورة المياه.

بحر يرتفع.. وجليد يتراجع

ارتفاع مستوى البحر لا ينتج من ذوبان الجليد وحده. جزء منه يأتي من التمدد الحراري للمياه، والجزء الآخر من إضافة المياه الناتجة عن ذوبان الأنهار والصفائح الجليدية الموجودة فوق اليابسة.

وتظهر أحدث بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن مستوى البحر العالمي ظل في 2025 قريباً من المستويات القياسية التي بلغها في 2024، فيما ارتفع معدل الزيادة من نحو 2.65 مليمتر سنوياً خلال 1993–2011 إلى نحو 4.75 مليمتر سنوياً خلال 2012–2025.

وقد تبدو بضعة مليمترات سنوياً رقماً صغيراً، لكنها عندما تتراكم على مدى عقود وتنتشر على سواحل العالم تتحول إلى تحدٍّ كبير للمدن الساحلية والجزر والموانئ ومصادر المياه والبنية التحتية.

وفي المناطق القطبية، تتسارع بعض التحولات بفعل ظاهرة تعرف بـ«التضخيم القطبي». فعندما يذوب الجليد الأبيض العاكس لأشعة الشمس، تنكشف تحته أسطح أكثر قتامة تمتص كمية أكبر من الطاقة، فيزداد الاحترار ويصبح المزيد من الذوبان ممكناً.

وفي 2025 سجل الحد الأقصى السنوي للجليد البحري في القطب الشمالي أدنى مستوى في سجل الرصد، في وقت استمر فيه فقدان الكتل الجليدية وتراجع الأنهار الجليدية في مناطق متعددة من العالم.

حين تغيّر الحرارة قواعد الطقس المتطرف

لا يمكن القول علمياً إن تغير المناخ «خلق» كل موجة حر أو فيضان أو جفاف. فالطقس المتطرف كان موجوداً دائماً.

لكن الاحترار يغير الاحتمالات والشدة.

ففي عالم أكثر حرارة، تصبح موجات الحر في مناطق كثيرة أكثر تواتراً وأطول مدة وأشد قسوة. كما يستطيع الهواء الدافئ حمل كميات أكبر من بخار الماء، ما يوفر في الظروف المناسبة وقوداً لهطولات غزيرة.

وفي مناطق أخرى، يؤدي ارتفاع الحرارة إلى زيادة التبخر وتجفيف التربة والنباتات، ما قد يفاقم الجفاف ويرفع خطر الحرائق عندما تتوافر العوامل الأخرى الملائمة.

لهذا قد يبدو تغير المناخ متناقضاً في نشرات الأخبار: فيضانات غير مسبوقة في منطقة، وجفاف حاد في أخرى، وحرائق في ثالثة.

لكن التناقض ظاهري فقط. ما يحدث هو أن زيادة الطاقة والحرارة داخل النظام المناخي تعيد تشكيل الظروف التي تنشأ فيها الظواهر المتطرفة. ويؤكد الفريق الحكومي الدولي أن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري يؤثر بالفعل في عدد من الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة في جميع مناطق العالم.

«إل نينيو» و«لا نينيا».. لماذا تختلف الحرارة من سنة إلى أخرى؟

لا تتحرك حرارة الأرض في خط مستقيم صاعد سنة بعد أخرى.

تؤثر ظواهر طبيعية، أبرزها «إل نينيو» و«لا نينيا»، في توزيع الحرارة بين المحيط والغلاف الجوي، ولذلك يمكن أن تكون سنة أكثر سخونة أو برودة قليلاً من السنة التي سبقتها.

أسهمت ظروف «إل نينيو» في تعزيز الحرارة القياسية خلال جزء من 2023 و2024، بينما ساعدت ظروف «لا نينيا» الأبرد نسبياً في كبح متوسط الحرارة خلال أجزاء من 2025.

لكن النتيجة اللافتة أن 2025، رغم هذا التأثير الطبيعي المبرّد نسبياً، بقي بين الأعوام الثلاثة الأكثر حرارة منذ بدء السجلات. وهذا هو الفرق بين التذبذب الطبيعي قصير الأمد والاتجاه المناخي طويل الأمد.

فاتورة لا تدفعها البيئة وحدها

الاحترار العالمي ليس قضية تخص الدببة القطبية أو الأنهار الجليدية فقط. إنه عامل يعيد تشكيل قطاعات تمس الحياة اليومية مباشرة.

في الزراعة، تتأثر المحاصيل بتغير درجات الحرارة وتوافر المياه وتوقيت المواسم الزراعية وانتشار بعض الآفات. وفي المدن، تزيد موجات الحر الطلب على الكهرباء والتبريد والمياه، وتفرض ضغوطاً إضافية على شبكات الطاقة والبنية التحتية.

وفي الصحة، ترتفع مخاطر الإجهاد الحراري والجفاف وضربات الشمس، خصوصاً لدى كبار السن والأطفال والعاملين في الأماكن المفتوحة ومن لا تتوافر لديهم وسائل تبريد مناسبة. ويمكن للرطوبة المرتفعة أن تجعل بعض موجات الحر أكثر خطورة لأنها تحد من قدرة جسم الإنسان على تبريد نفسه عبر التعرق.

كما أن الخسائر لا تتوزع بالتساوي. المجتمعات الأكثر هشاشة، والتي تمتلك موارد أقل للحماية والتكيف، غالباً ما تكون الأكثر تعرضاً لنتائج الظواهر المناخية القاسية، حتى عندما تكون مساهمتها التاريخية في الانبعاثات محدودة.

ما الذي يمكن فعله الآن؟

السؤال لم يعد ما إذا كان المناخ يتغير. الجزء الأكثر أهمية اليوم هو: إلى أي مدى سيستمر التغير؟

الإجابة مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار الانبعاثات خلال العقود المقبلة.

كل طن إضافي من غازات الدفيئة يضيف إلى تراكم الاحترار، وكل خفض مستدام للانبعاثات يحد من مقدار الاحترار المستقبلي. وتشير تقييمات الفريق الحكومي الدولي إلى أن الحد من ارتفاع الحرارة يتطلب تخفيضات سريعة وكبيرة في انبعاثات غازات الدفيئة، وصولاً إلى مستويات صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون القريبة من الصفر إذا أريد تثبيت الحرارة العالمية على المدى الطويل.

وفي الوقت نفسه، لم يعد خفض الانبعاثات وحده كافياً كسياسة للمستقبل؛ فجزء من آثار التغير المناخي موجود بالفعل. وهذا يجعل التكيف ضرورة موازية: مدن أكثر استعداداً لموجات الحر، نظم إنذار مبكر أكثر كفاءة، إدارة أفضل للمياه، زراعة أكثر قدرة على تحمل الجفاف والحرارة، وبنية تحتية مصممة لعالم يختلف عن المناخ الذي بُنيت من أجله.

الكوكب لا يقرأ رقماً واحداً

قد يكون من المغري اختزال قضية المناخ كلها في سؤال واحد: هل تجاوزنا 1.5 درجة مئوية؟

لكن العلم أكثر دقة من ذلك.

فعندما تجاوز متوسط حرارة عام 2024 مستوى 1.5 درجة فوق حقبة ما قبل الصناعة، لم يكن ذلك إعلاناً بأن هدف اتفاق باريس قد انتهى، لأن الهدف يتعلق بمستوى الاحترار المستمر على مدى زمني طويل، لا بسنة منفردة. وتشير تقديرات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن مستوى الاحترار طويل الأجل لا يزال دون هذا الحد، وإن كان يتحرك في اتجاهه بصورة مقلقة.

المهم إذاً ليس رقم سنة واحدة، بل الاتجاه الذي ترسمه آلاف القياسات عبر الغلاف الجوي والمحيطات والجليد واليابسة.

وهذا الاتجاه أصبح شديد الوضوح: الأرض تزداد حرارة، والمحيطات تختزن مزيداً من الطاقة، والجليد يتراجع، ومستوى البحر يرتفع، والأنشطة البشرية هي المحرك الرئيسي للاحترار الحديث.

أما مقدار التغير الذي سيشهده العالم في النصف الثاني من هذا القرن، فليس رقماً محسوماً سلفاً.

إنه، إلى حد بعيد، نتيجة للقرارات التي تُتخذ الآن.

فالمناخ الذي سترثه الأجيال المقبلة لا يُكتب في المستقبل فقط؛ إنه يُكتب اليوم، مع كل طن من الكربون يُطلق إلى الغلاف الجوي أو يُمنع من الوصول إليه.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
«الجليد القابل للاحتراق» يحوّل نفايات النفط إلى مصدر للتدفئة بانبعاثات أقل!
بيئة

«الجليد القابل للاحتراق» يحوّل نفايات النفط إلى مصدر للتدفئة بانبعاثات أقل!

20 أغسطس، 2026
edit post
من «حبّة أمّ الـ500» إلى إدارة الحرائق: الغابات أيضاً لا تُعالج بوصفة واحدة
بيئة

من «حبّة أمّ الـ500» إلى إدارة الحرائق: الغابات أيضاً لا تُعالج بوصفة واحدة

18 أغسطس، 2026
edit post
إلنينيو 2026 يغيّر وجه المحيط الهادئ.. الأقمار الاصطناعية ترصد أولى التحولات في السلسلة الغذائية البحرية
بيئة

إلنينيو 2026 يغيّر وجه المحيط الهادئ.. الأقمار الاصطناعية ترصد أولى التحولات في السلسلة الغذائية البحرية

17 أغسطس، 2026
Next Post
edit post
حمزة عبد الكريم يواصل خطف الأنظار مع برشلونة.. هدف جديد في خماسية بازل!

حمزة عبد الكريم يواصل خطف الأنظار مع برشلونة.. هدف جديد في خماسية بازل!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.