الأربعاء, يوليو 29, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home تحقيقات

بين التهدئة والتعطيل: هل نحن فعلًا على أبواب تسوية إقليمية كبرى؟

by قسم التحرير
21 أبريل، 2026
in تحقيقات
بين التهدئة والتعطيل: هل نحن فعلًا على أبواب تسوية إقليمية كبرى؟

في لحظة إقليمية مشحونة، تتقاطع إشارتان تبدوان للوهلة الأولى متناقضتين:

رفض إيران المشاركة في جولة تفاوضية جديدة، مقابل تمديد الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.

وبين هذين التطورين، عاد الحديث مجددًا عن “تسوية كبرى” تلوح في الأفق، خصوصًا مع انتشار نصوص تتحدث عن اتفاق شامل وشيك.

لكن قراءة هادئة لهذه المؤشرات تقود إلى استنتاج مختلف تمامًا:

لسنا أمام تسوية قريبة، بل أمام إدارة دقيقة للتوتر، حيث يفاوض كل طرف دون أن يقدم التنازل الذي يفتح باب الاتفاق.

أولًا: حين يصبح الغياب أداة تفاوض

رفض إيران المشاركة في جولة ثانية من المفاوضات لا يعني بالضرورة انسحابًا من المسار السياسي، بل قد يكون جزءًا من تكتيك تفاوضي محسوب.

في أدبيات التفاوض، الامتناع عن الحضور يُستخدم أحيانًا لرفع سقف المطالب، أو لإعادة صياغة شروط النقاش.

إيران، التي راكمت خبرة طويلة في التفاوض غير المباشر، تميل إلى إدارة الوقت كأداة ضغط، لا إلى حسم سريع.

وعليه، فإن هذا السلوك لا يشير إلى اقتراب اتفاق، بل إلى محاولة تحسين شروطه، أو حتى تعطيله إذا لم يلبِّ الحد الأدنى من المصالح.

ثانيًا: التهدئة الأمريكية… ضبط إيقاع لا أكثر

في المقابل، جاء قرار الولايات المتحدة بتمديد وقف إطلاق النار ليعطي انطباعًا بأن واشنطن تفسح المجال أمام الدبلوماسية.

لكن هذا التفسير، رغم وجاهته، يبقى ناقصًا.

الأقرب إلى الواقع أن الولايات المتحدة لا تسعى في هذه المرحلة إلى “صفقة كبرى”، بل إلى:

  • منع انفجار عسكري واسع
  • إبقاء التوتر ضمن حدود يمكن التحكم بها
  • شراء الوقت لإعادة ترتيب أولوياتها الإقليمية

بمعنى آخر، التهدئة هنا ليست مقدمة لاتفاق، بل أداة لتفادي التصعيد.

ثالثًا: مفارقة المشهد… تصعيد سياسي وتهدئة ميدانية

ما يجعل الصورة أكثر تعقيدًا هو التناقض الظاهري بين سلوك الطرفين:

  • إيران تُصعّد تفاوضيًا عبر الانسحاب من الجولة
  • الولايات المتحدة تُهدّئ ميدانيًا عبر تمديد وقف النار

هذا التباين لا يعكس تقاربًا، بل يكشف عن معادلة دقيقة:كل طرف يحاول تحسين موقعه دون أن ينزلق إلى مواجهة مفتوحة.

وهنا تحديدًا تسقط فرضية “الصفقة الوشيكة”، لأن الاتفاقات الكبرى تتطلب عادة تقاربًا متوازيًا، لا حركات متعاكسة.

رابعًا: لماذا لا تنضج التسوية الكبرى؟

رغم كل الحديث عن الحاجة إلى حل شامل لأزمات المنطقة، إلا أن الواقع السياسي لا يدعم هذا المسار حاليًا، لثلاثة أسباب رئيسية:

  1. غياب الاستعداد لتقديم التنازلات

    أي تسوية كبرى تعني تنازلات مؤلمة، ولا يبدو أن أي طرف مستعد لدفع كلفتها الآن.

  2. تعارض الأجندات الإقليمية

    تعدد اللاعبين وتضارب مصالحهم يجعل أي اتفاق شامل عرضة للانهيار قبل ولادته.

  3. تفضيل إدارة الصراع على حله

    القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تميل إلى احتواء الأزمات بدل إنهائها، طالما أنها لا تهدد استقرارًا أوسع.

خامسًا: بين الواقع والتوقعات

ما يجري اليوم لا يشير إلى تحول جذري، بل إلى استمرار نمط مألوف في السياسة الدولية:

تفاوض بطيء، تهدئة مؤقتة، وتصعيد محسوب عند الحاجة.

أما الحديث عن “اتفاق شامل خلال ساعات” أو “تسوية إقليمية كبرى”، فيبقى أقرب إلى التصورات النظرية أو الأدوات الإعلامية، منه إلى الوقائع السياسية.

رغم الضجيج، لا يبدو أن المنطقة تقف على أعتاب صفقة تاريخية، بل أمام مرحلة من إدارة التوتر المعقد، حيث يوازن كل طرف بين التصعيد والتهدئة دون أن يحسم خياره.

بعبارة أوضح:

ما نراه ليس بداية نهاية الصراع، بل استمرار له بأدوات أكثر حذرًا حيث تُدار الأزمات، لا تُحل.

لكن السؤال الذي يبقى مفتوحًا:

إذا كانت كل الأطراف تفضّل إدارة الصراع بدل حسمه، فهل نحن أمام استقرار طويل الأمد… أم مجرد تأجيل لانفجار أكبر؟

Tags: رئيس التحرير / حسين عباس غزالة

أخبار ذات صلة

edit post
من يدفع لمن؟ تحقيق في حلقة الديون بين الكهرباء ومؤسسات المياه في لبنان!
تحقيقات

من يدفع لمن؟ تحقيق في حلقة الديون بين الكهرباء ومؤسسات المياه في لبنان!

26 يوليو، 2026
edit post
رسم المغادرة من لبنان بالدولار: من يراقب ملايين حساب المطار؟
تحقيقات

رسم المغادرة من لبنان بالدولار: من يراقب ملايين حساب المطار؟

24 يوليو، 2026
edit post
توسعة مرفأ بيروت: بوابة إقليمية أم مشروع يسبق دراسة جدواه؟
تحقيقات

توسعة مرفأ بيروت: بوابة إقليمية أم مشروع يسبق دراسة جدواه؟

24 يوليو، 2026
Next Post
edit post
“بانتظار الأمل”: من ضحايا إلى رواة… عرض مسرحي بأداء نازحين يكسر قواعد المسرح التقليدي في بيروت

"بانتظار الأمل": من ضحايا إلى رواة… عرض مسرحي بأداء نازحين يكسر قواعد المسرح التقليدي في بيروت

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.