الأحد, أغسطس 23, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home مجتمع

«أميركان دكتور»… ثلاثة أطباء أميركيين يشهدون على جحيم مستشفيات غزة

by قسم التحرير
21 أغسطس، 2026
in مجتمع
«أميركان دكتور»… ثلاثة أطباء أميركيين يشهدون على جحيم مستشفيات غزة

بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان صندانس السينمائي 2026، يشقّ الفيلم الوثائقي «أميركان دكتور» (American Doctor) طريقه إلى دور العرض الأميركية، حاملاً إلى الشاشة شهادات ثلاثة أطباء أميركيين اختبروا العمل داخل مستشفيات قطاع غزة، وواجهوا عن قرب الكلفة البشرية الهائلة للحرب، بعيداً عن البيانات العسكرية والخطابات السياسية.

في أول أفلامها الوثائقية الطويلة، تختار المخرجة بو سي تنغ (Poh Si Teng) أن تضع الكاميرا في قلب التجربة الطبية، متتبعةً ثلاثة أطباء ينتمون إلى خلفيات دينية والثقافية مختلفة، لكنهم يلتقون عند قسم مهني واحد: إنقاذ الحياة. وهم جرّاح العظام الأميركي مارك بيرلموتر، وطبيب الطوارئ الفلسطيني-الأميركي ثائر أحمد، وجرّاح الإصابات فيروز سيدوا.

لا يحاول الفيلم تقديم سرد سياسي تقليدي للحرب بقدر ما يترك الوقائع داخل المستشفيات تتحدث بنفسها. أجساد مصابة، حالات بتر، جروح مفتوحة، أطفال يصلون إلى أقسام الطوارئ، وطواقم طبية تعمل تحت ضغط متواصل وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات والقدرة الاستيعابية.

تجربة تتجاوز كل ما سبق

بالنسبة إلى مارك بيرلموتر، لم تكن غزة مجرد محطة جديدة في مسيرة طويلة من المهمات الطبية في مناطق الكوارث. فالطبيب الذي سبق أن شارك في جهود الإغاثة عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، وإعصار كاترينا، وزلزال هايتي عام 2010، وجد نفسه أمام مشهد يقول إنه تجاوز كل ما عرفه سابقاً.

ويختصر بيرلموتر تجربته بالقول إن أسبوعه الأول في غزة كان أسوأ من جميع تجاربه السابقة مجتمعة؛ شهادة تمنح الفيلم منذ بدايته ثقلاً يتجاوز توصيف الظروف الطبية إلى طرح سؤال أوسع حول حجم ما يواجهه المدنيون والطواقم الصحية داخل القطاع.

ولا تكتفي الكاميرا بتوثيق الإصابات الجسدية. فإلى جانب الجراحة ومحاولات إنقاذ المصابين، يرصد «أميركان دكتور» آثاراً نفسية عميقة للحرب، تظهر على المرضى والأطباء معاً، في بيئة لا تمنح العاملين في القطاع الصحي ترف التوقف أو استيعاب الصدمات المتلاحقة.

الطب تحت الحصار

يكشف الفيلم أيضاً جانباً أقل ظهوراً في صور غرف العمليات: المعركة اليومية لإيصال أبسط المستلزمات الطبية.

فالأطباء يواجهون صعوبات في إدخال الملابس المخصصة للعمليات والمضادات الحيوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية إلى غزة، فيما يرصد الوثائقي حالات رفض للسلطات الإسرائيلية السماح لبعض أفراد الطواقم الطبية بالدخول إلى القطاع.

هكذا تتحول مهمة الطبيب، في الفيلم، من ممارسة الطب ضمن ظروف حرب فحسب، إلى محاولة مستمرة لتأمين الأدوات التي تجعل ممارسة الطب ممكنة أصلاً.

وتبلغ هذه الصورة ذروتها مع تناول الفيلم الهجمات التي طالت مجمع ناصر الطبي في خان يونس، ومن بينها الضربة المزدوجة التي استهدفت الموقع في آب/أغسطس 2025، عندما أصابت ضربة ثانية مسعفين وصحافيين وأشخاصاً توجهوا إلى المكان عقب الضربة الأولى.

المشهد لا يؤدي وظيفة بصرية صادمة وحسب، بل يضع المشاهد أمام هشاشة المساحة التي يُفترض أن تكون ملاذاً للمصابين والعاملين على إنقاذهم.

بين رواية الميدان والرواية العسكرية

ويقترب «أميركان دكتور» من واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الحرب على غزة: استهداف المنشآت الصحية.

إسرائيل تقول إن عملياتها ضد بعض المستشفيات والمرافق الطبية تأتي على خلفية استخدامها من جانب حركة «حماس» لأغراض عسكرية ووجود بنى أو أنفاق تابعة للحركة في محيطها أو أسفلها.

في المقابل، يقول الأطباء الذين يتتبع الفيلم تجربتهم إنهم لم يشاهدوا أنفاقاً في المستشفيات التي عملوا فيها. ويصر فيروز سيدوا بصورة خاصة على التمييز بين الادعاءات العسكرية وبين ما عاينه بنفسه خلال عمله في القطاع.

وهنا ينتقل الفيلم من سؤال ما يحدث داخل غرفة الطوارئ إلى سؤال من يملك سلطة تعريف الحقيقة خارجها.

من مستشفيات غزة إلى الكونغرس

القصة، مع ذلك، لا تنتهي عند مغادرة الأطباء غزة.

فالجزء الآخر من «أميركان دكتور» يتابع محاولتهم نقل ما شاهدوه إلى الداخل الأميركي، عبر مقابلات إعلامية ولقاءات مع مسؤولين وأعضاء في الكونغرس، في محاولة لتحويل الشهادة الطبية إلى قضية تدخل المجال العام ومراكز صناعة القرار.

ويظهر الاختلاف بين شخصيات الأطباء الثلاثة بوضوح في الطريقة التي يخاطب بها كل منهم الجمهور؛ بين خطاب حاد ومباشر، ومقاربة أكثر دبلوماسية، وأخرى تعتمد على الوقائع والسياق الطبي. لكنهم يلتقون عند فكرة واحدة: أن مهمتهم لم تعد تقتصر على معالجة المصابين، بل تشمل أيضاً الشهادة على ما رأوه.

بهذا المعنى، يصبح عنوان الفيلم نفسه، «أميركان دكتور»، أكثر من توصيف لهوية أبطاله. فكونهم أميركيين يضع شهادتهم مباشرة أمام مجتمعهم وحكومتهم، ويفتح النقاش حول العلاقة بين ما يجري في غزة والسياسة الأميركية الداعمة لإسرائيل.

كيف تُعرض المأساة من دون استهلاكها؟

أحد أصعب التحديات التي واجهت المخرجة بو سي تنغ كان تحديد مقدار الألم الذي ينبغي إظهاره على الشاشة.

فالفيلم يحتوي على مشاهد قاسية، لكن المخرجة سعت إلى تحقيق توازن دقيق بين ضرورة توثيق الواقع وعدم تحويل أجساد الضحايا إلى صور صادمة تُستهلك بصرياً ثم تُنسى.

السؤال هنا أخلاقي بقدر ما هو سينمائي: كيف يمكن لفيلم وثائقي أن يجعل الجمهور يرى حقيقة الحرب من دون أن يدفعه هول المشاهد إلى الانسحاب منها؟

اختارت تنغ أن تجعل الأطباء الثلاثة جسراً بين المشاهد وهذا الواقع؛ فهم لا يقدمون تحليلاً من بعيد، بل يتحدثون من موقع من لمس الجرح، وأجرى العملية، واتخذ قرارات الفرز الطبي حين تجاوز عدد المصابين قدرة المستشفى على الاستجابة.

وفي النهاية، لا يقدّم «أميركان دكتور» أبطاله بوصفهم مراقبين على حرب بعيدة، بل شهوداً عادوا إلى بلادهم وهم يحملون سؤالاً لم يعد طبياً وحده: ماذا يفعل الإنسان بما رآه عندما يعود إلى مكان يملك، سياسياً ومالياً، القدرة على التأثير؟

وهو السؤال الذي يراهن صنّاع الفيلم والأطباء المشاركون فيه على أن ينتقل من الشاشة إلى الجمهور الأميركي، وأن يجعل مشاهدة غزة أقل قابلية للاختزال في الأرقام والعناوين، وأكثر ارتباطاً بالوجوه والأجساد والأطباء الذين حاولوا، وسط الدمار، إبقاء أشخاص آخرين على قيد الحياة.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
عائلات 11 صحفياً قُتلوا خلال تغطية الحرب في جنوب لبنان تطالب بمسار دولي للمحاسبة!
مجتمع

عائلات 11 صحفياً قُتلوا خلال تغطية الحرب في جنوب لبنان تطالب بمسار دولي للمحاسبة!

21 أغسطس، 2026
edit post
بطالة مرتفعة وذكاء اصطناعي متسارع.. هل يخسر الشباب العربي بوابة الدخول إلى سوق العمل؟
مجتمع

بطالة مرتفعة وذكاء اصطناعي متسارع.. هل يخسر الشباب العربي بوابة الدخول إلى سوق العمل؟

12 أغسطس، 2026
edit post
التعليم في جنوب لبنان أمام اختبار العام الدراسي الجديد!
مجتمع

التعليم في جنوب لبنان أمام اختبار العام الدراسي الجديد!

9 أغسطس، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.