الثلاثاء, يوليو 21, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home علوم وتكنولوجيا

«Qwen3.8 Max» يدفع أسهم علي بابا للصعود.. الصين ترفع وتيرة سباق الذكاء الاصطناعي

by قسم التحرير
20 يوليو، 2026
in علوم وتكنولوجيا
«Qwen3.8 Max» يدفع أسهم علي بابا للصعود.. الصين ترفع وتيرة سباق الذكاء الاصطناعي

النموذج الجديد يضم 2.4 تريليون معلمة، لكن ادعاء احتلاله المرتبة الثانية عالمياً لا يزال بانتظار اختبارات مستقلة وبيانات تقنية أكثر تفصيلاً

دفعت النسخة التجريبية من نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Qwen3.8 Max أسهم مجموعة علي بابا إلى تسجيل مكاسب قوية، في مؤشر جديد إلى الحساسية المتزايدة للأسواق تجاه المنافسة المحتدمة بين شركات التكنولوجيا الصينية والأميركية.

وارتفع سهم علي بابا المدرج في بورصة هونغ كونغ بنحو 5.5 في المئة خلال تعاملات الاثنين، متفوقاً على مؤشر «هانغ سنغ» للتكنولوجيا، بعد إعلان الشركة أن نموذجها الجديد يمثل أقوى إصدارات عائلة «Qwen» حتى الآن. كما أغلقت شهادات إيداع الشركة المتداولة في الولايات المتحدة عند 120.34 دولار، مرتفعة بنحو 4.7 في المئة.

ولا يعكس صعود السهم حكماً نهائياً على القدرات التقنية للنموذج بقدر ما يعبر عن رهان المستثمرين على قدرة علي بابا على تحويل إنفاقها الكبير في الذكاء الاصطناعي إلى منتجات وخدمات سحابية تجارية.

نموذج ضخم في مرحلة المعاينة

كشفت علي بابا في 19 يوليو/تموز 2026 عن Qwen3.8-Max-Preview، وهو إصدار تجريبي تقول الشركة إنه يحتوي على نحو 2.4 تريليون معلمة، ويعد من أكبر نماذج الذكاء الاصطناعي التي أُعلن عنها عالمياً.

وأصبح النموذج متاحاً للمطورين عبر خطة الرموز التابعة لـ«Alibaba Cloud»، إضافة إلى منصتي Qoder وQoderWork المخصصتين للبرمجة وتنفيذ المهام بواسطة وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وتعتزم علي بابا طرح أوزان النموذج بصورة مفتوحة في مرحلة لاحقة، بما يتيح للمطورين تنزيله وتعديله وتشغيله على بنى تحتية مستقلة.

لكن هذا الطرح لم يحدث بعد، ولم تحدد الشركة موعداً نهائياً لنشر الأوزان أو نوع الترخيص الذي سيحكم استخدامها. وبالتالي، فإن وصف النموذج حالياً بأنه «مفتوح الأوزان» سيكون سابقاً لأوانه؛ إذ لا يزال الوصول إليه مرتبطاً بمنصات علي بابا وخدماتها.

«الثاني عالمياً».. ادعاء يحتاج إلى تدقيق

قدمت علي بابا نموذجها الجديد باعتباره قريباً من صدارة النماذج العالمية، وقالت إنه يأتي في المرتبة الثانية بعد نموذج Claude Fable 5 التابع لشركة «أنثروبيك».

غير أن هذا الترتيب يعكس تقييم الشركة نفسها، وليس تصنيفاً عالمياً مستقلاً ومتفقاً عليه.

فحتى وقت الإعلان، لم تكن علي بابا قد نشرت تقريراً تقنياً كاملاً يتضمن نتائج تفصيلية قابلة لإعادة الاختبار على نطاق واسع، كما لم تظهر بعد نتائج كافية من منصات التقييم المستقلة ومقارنات المستخدمين المحايدة.

ويجب التعامل بحذر مع الترتيبات التي تصدرها الشركات المطورة؛ إذ يمكن أن تتغير النتيجة جذرياً بحسب نوع الاختبار، سواء كان متعلقاً بالبرمجة أو الاستدلال الرياضي أو استخدام الأدوات أو معالجة النصوص الطويلة أو فهم الصور.

وقد يتفوق نموذج في مجموعة من الاختبارات، ثم يتراجع أمام منافسيه في اختبارات أخرى. لذلك لا يمكن اختصار جودة نموذج متعدد الاستخدامات في ترتيب رقمي واحد.

عدد المعلمات لا يساوي الجودة

يحتوي Qwen3.8 Max على 2.4 تريليون معلمة، مقابل 2.8 تريليون معلمة لنموذج Kimi K3 الذي أطلقته شركة «مونشوت AI» قبل أيام.

لكن عدد المعلمات، على ضخامته، لا يكفي للحكم على مستوى النموذج.

فالمعلمات هي القيم الداخلية التي يكتسبها النموذج أثناء التدريب، إلا أن الأداء النهائي يتأثر أيضاً بجودة البيانات، وبنية النموذج، وعدد المعلمات التي يجري تشغيلها فعلياً لكل طلب، وأساليب التدريب اللاحق، وكفاءة الاستدلال، والقدرة على استخدام الأدوات.

كما تلجأ نماذج ضخمة كثيرة إلى بنية «خليط الخبراء»، التي تتضمن عدداً هائلاً من المعلمات الإجمالية، بينما تنشط جزءاً محدوداً منها أثناء معالجة كل طلب. وهذا يجعل المقارنة بالرقم الإجمالي وحده مضللة من حيث السرعة والكلفة والجودة.

أما Kimi K3، فتقول «مونشوت» إنه نموذج متعدد الوسائط يضم 2.8 تريليون معلمة ويدعم سياقاً يصل إلى مليون رمز، وقدمته الشركة باعتباره أكبر نظام مفتوح الأوزان تعلن عنه حتى الآن.

منافسة صينية تتسارع

جاء إعلان علي بابا بعد أيام قليلة من إطلاق Kimi K3، ما يعكس سرعة غير مسبوقة في دورة تطوير النماذج الصينية.

وحظي نموذج «مونشوت» بإقبال دفع الشركة إلى تعليق الاشتراكات الجديدة مؤقتاً بعدما تجاوز الطلب قدراتها الحاسوبية المتاحة، مع إعطاء الأولوية للمشتركين الحاليين وإعادة تنظيم خطط الاشتراك.

ويكشف الضغط على البنية التحتية جانباً آخر من المنافسة. فتطوير نموذج قوي لا يضمن بالضرورة القدرة على تقديمه لملايين المستخدمين بسرعة واستقرار؛ إذ تحتاج الشركات إلى رقائق متقدمة، ومراكز بيانات كبيرة، وشبكات عالية الكفاءة، وأنظمة قادرة على إدارة الأحمال المتقلبة.

وتواجه الشركات الصينية هذه المتطلبات في ظل القيود الأميركية المفروضة على تصدير بعض الرقائق وتقنيات الحوسبة المتطورة، ما يدفعها إلى البحث عن هياكل أكثر كفاءة واستخدام الموارد المتاحة بصورة أفضل.

الرابحون والخاسرون في البورصة

لم توزع موجة الحماس مكاسبها بالتساوي على الشركات الصينية.

ففي الوقت الذي صعدت فيه أسهم علي بابا، تعرضت أسهم شركة Zhipu AI، المعروفة تجارياً باسم Z.ai، لخسائر حادة عقب إطلاق Kimi K3، قبل أن تواصل التراجع مع تصاعد المنافسة.

وذكرت تقارير السوق أن السهم فقد ما يقارب 30 في المئة في إحدى جلسات الأسبوع الماضي، ثم سجل انخفاضاً إضافياً تجاوز 10 في المئة خلال تعاملات الاثنين. كما تعرضت أسهم شركات ذكاء اصطناعي صينية أخرى لضغوط متفاوتة.

ولا تعني هذه الخسائر أن منتجات تلك الشركات أصبحت غير قادرة على المنافسة. لكنها توضح أن المستثمرين يعيدون تقييم القطاع وفق سؤال أكثر صعوبة: كم شركة تستطيع تحمل الكلفة المستمرة لتطوير نماذج حدودية ضخمة؟

فالمنافسة في هذا المستوى تحتاج إلى مليارات الدولارات، وفرق بحثية نادرة، وقدرة على تأمين الرقائق والطاقة والعملاء. ومن المرجح أن يدفع ذلك السوق نحو عدد أقل من الشركات القادرة على الاستمرار، أو نحو تحالفات وعمليات استحواذ بين المختبرات الأصغر والمنصات الكبرى.

علي بابا لا تراهن على النموذج وحده

تختلف وضعية علي بابا عن كثير من الشركات الناشئة لأنها لا تعتمد على بيع نموذج لغوي فقط.

فالمجموعة تملك منصة حوسبة سحابية، وقاعدة واسعة من العملاء، وخدمات للتجارة الإلكترونية والدفع واللوجستيات، إضافة إلى أدوات برمجة ومنتجات يمكنها دمج نموذج «Qwen» داخلها.

وتكمن القيمة الاستراتيجية في هذا التكامل؛ فحتى لو لم يحتل Qwen3.8 Max المركز الأول في جميع الاختبارات، تستطيع علي بابا استخدامه لزيادة الطلب على بنيتها السحابية وخدماتها البرمجية وتطبيقاتها التجارية.

وتعزز الشراكة مع «أبل» هذه الاستراتيجية. فقد سجلت خدمة Apple Intelligence لدى الجهات التنظيمية الصينية، تمهيداً لإطلاقها في السوق المحلية، مع اعتماد أبل على تقنيات من علي بابا و«بايدو» لتلبية المتطلبات التنظيمية والتقنية داخل الصين. وأكدت علي بابا دمج نماذج «Qwen» في منظومة أبل المخصصة للسوق الصينية.

ولا يمثل الاتفاق إيرادات محتملة فقط، بل يمنح علي بابا قناة توزيع تصل إلى ملايين أجهزة أبل في واحدة من أهم أسواق الهواتف الذكية عالمياً.

نماذج مفتوحة أم نفوذ تجاري جديد؟

تعتمد شركات صينية عدة على إتاحة أوزان نماذجها أو بيع استخدامها بأسعار منخفضة لتسريع انتشارها بين المطورين.

وتضع هذه الاستراتيجية ضغوطاً على المختبرات الأميركية التي تعتمد بصورة أكبر على نماذج مغلقة واشتراكات مرتفعة الكلفة. فالمطور الذي يحصل على أداء مقارب بسعر أقل أو بإمكان تشغيل النموذج محلياً قد لا يرى سبباً للبقاء مع مزود واحد.

لكن الانفتاح لا يعني بالضرورة غياب المصالح التجارية. فحتى عندما تتيح الشركة أوزان النموذج، يمكنها تحقيق العائد من استضافة النموذج على خوادمها، وبيع القدرة الحاسوبية، وتقديم أدوات التطوير والدعم المؤسسي.

كما أن نشر الأوزان من دون بيانات التدريب أو الشيفرة الكاملة لا يجعل النموذج «مفتوح المصدر» بالمعنى التقليدي للكلمة. ولهذا يعد تعبير «مفتوح الأوزان» أكثر دقة عند وصف هذه الإصدارات.

هل أغلقت الصين الفجوة مع الولايات المتحدة؟

تؤكد الإصدارات الأخيرة أن المختبرات الصينية باتت قادرة على إنتاج نماذج تنافسية بوتيرة سريعة، وأن الفجوة لم تعد واسعة كما كانت قبل سنوات.

لكن الحديث عن انتقال الصدارة بصورة كاملة إلى الصين لا يزال مبكراً.

فتقييم القوة في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على نموذج واحد أو نتيجة اختبار واحدة. ويشمل كذلك جودة الرقائق، والقدرة الحاسوبية، والبحث الأساسي، وانتشار المنصات لدى المؤسسات، والأمان، والوصول إلى الأسواق العالمية، والقدرة على تشغيل النماذج على نطاق واسع.

كما أن القيود التنظيمية قد تصبح عاملاً مؤثراً في الاتجاهين. وناقشت السلطات الصينية خلال الأسابيع الأخيرة احتمال تقييد الوصول الخارجي إلى بعض النماذج المتقدمة، في مؤشر إلى تعامل بكين مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أصلاً استراتيجياً، وليس منتجاً تجارياً عادياً فقط.

اختبار علي بابا الحقيقي

يمثل ارتفاع السهم تصويتاً أولياً من السوق على استراتيجية علي بابا، لكنه لا يشكل حكماً نهائياً على نجاحها.

وسيخضع Qwen3.8 Max خلال المرحلة المقبلة لثلاثة اختبارات أساسية: نتائج التقييمات المستقلة، وكلفة تشغيله مقارنة بالمنافسين، وقدرة الشركة على تحويل استخدامه إلى إيرادات مستدامة في الحوسبة السحابية والبرمجيات.

كما سيحدد نشر الأوزان والترخيص والتقرير التقني ما إذا كان النموذج سيصبح منصة واسعة الانتشار، أم سيبقى في المقام الأول أداة لجذب المستخدمين إلى منظومة علي بابا.

وبين Qwen3.8 Max وKimi K3 وFable 5 ونماذج OpenAI وغيرها، لم يعد السباق قائماً على سؤال من يملك النموذج الأكبر فقط، بل من يستطيع تقديم أفضل مزيج من الأداء والكلفة والانفتاح والموثوقية والتوزيع التجاري.

لهذا، فإن الخبر الأهم ليس أن علي بابا أعلنت احتلال المركز الثاني عالمياً، بل أن الشركات الصينية أصبحت قادرة على إطلاق نماذج ضخمة ومتقاربة خلال أيام، وتحريك أسهم بمليارات الدولارات، وإجبار السوق العالمية على إعادة حساباتها.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
حوت الزعنفة على شاطئ سيناء.. واقعة نادرة تكشف فجوة رصد الثدييات البحرية في مصر
علوم وتكنولوجيا

حوت الزعنفة على شاطئ سيناء.. واقعة نادرة تكشف فجوة رصد الثدييات البحرية في مصر

15 يوليو، 2026
edit post
إطلاق البعوض لمكافحة الأمراض: تقنية «وولباكيا» بين الابتكار الحيوي والتحديات البيئية
علوم وتكنولوجيا

إطلاق البعوض لمكافحة الأمراض: تقنية «وولباكيا» بين الابتكار الحيوي والتحديات البيئية

14 يوليو، 2026
edit post
الشريك الأخير للنجوم.. كيف تمهّد الأنظمة الثنائية لانفجارات كونية استثنائية؟
علوم وتكنولوجيا

الشريك الأخير للنجوم.. كيف تمهّد الأنظمة الثنائية لانفجارات كونية استثنائية؟

13 يوليو، 2026
Next Post
edit post
النجمة الثانية تُولد في نيوجيرسي… إسبانيا تُسقط الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026

النجمة الثانية تُولد في نيوجيرسي… إسبانيا تُسقط الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.