الجمعة, يوليو 31, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home مدونات

سرير بروكرست.. هل واجهتك من قبل؟

by قسم التحرير
1 فبراير، 2025
in مدونات
سرير بروكرست.. هل واجهتك من قبل؟

الوحيد الذي ينجو هو من يتناسب مقاسه مع السرير تمامًا، هذا ما جسدته الأسطورة اليونانيّة “سرير بروكرست”، وهذا هو طابع الواقع الذي نعيشه فكلٌّ منّا لديه في ذهنه سرير لبروكرست نبادر إلى حشر الأشخاص بالقوّة في أذهاننا ونتخلّص من كل من لا يتناسب مقاسه مع هذا السرير، من غير اعتبار أن لكل إنسان معتقداته وأفكاره وقوانينه الخاصة، قصّة مختلفة وأحلام ووجهة نظر وشخصيّة خاصّة تكونت على مدار حياته وتأثرت بعوامل مختلفة.
تقول أسطورة “سرير بروكرست” اليونانية القديمة، أن بروكرست رجلاً كان يعيش في غابات أثينا وكان ينتظر المارّة في مكانٍ ناءٍ كقاطع طريق. كان يعتقد أنه هو النموذج الأمثل للإنسانيّة المتكاملة، لديه سرير حديدي في منزله ويدعو كل من يمر بقضاء ليلة عنده و يعده بحسن الضيافة، وكان من شدّة جنونه يرى أن كل ضيف يجب أن يتوافق حجمه وطوله مع حجم سريره الحديدي الخاص.
إن كان الضيف أقصر من السرير كان يشدّه بأدواته بالقوّة حتى تتمزّق مفاصله من أجل أن يرضي جنونه في مقاييس سريره المطابقة لجسده. وإن كان الضيف أطول من السرير يقوم بروكرست بقطع أرجله ليتناسب مع سريره، ولم يكن لأحد أن ينجو من هذا المصير المرعب إلاّ من وافق طوله وحجمه مقاس السرير.
هذه الشخصية في الميثولوجيا هي مثال على كل من يعتبر أن مقاييسه الشخصية وأفكاره وقناعاته هي الأفضل للكون، بينما المختلفين عنه مجرد أشياء لا فائدة منها ولا حاجة لها.
لاطالما كانت البروكرستية متفشية في البشرية على مر الزمن فشملت كل الجوانب الحياتية والسياسية أيضًا، فكم من شعوبٍ مقهورة بُترت أوصالها لتأتي على مقاس حكّامها، وكم من أفكار علمية وثقافية وفلسفية مُطّت لتناسب مجتمعاتها، فكلٌّ يريدك خادم لأفكاره وأحلامه وأن تكون أداة لاستمراره.
كما استوحت أوروبا من هذه الأسطورة في العصور الوسطى جهاز تعذيب مرعب يدعى المخلعة يشبه السرير، يُمد عليه الضحية وتُربط أطرافه ثم يقومون بسحبه بواسطة الحبال حتى تتكسّر عظامه وتتقطّع أوصاله، كل هذا لنزع الاعترافات من الضحية.
كما طُبّق هذا الفكر في عالم السياسة حيث رسمت الحكومات خططها المستقبليّة وفقًا لهواها ومطتها لتجعلها مناسبة قسرًا للشعوب بغض النظر إذا كانت تُلائم المصلحة العامة أم لا.
ومن الناحية الفكرية كانت هذه الأسطورة إلهامًا لفرض قوالب ومعايير مسبقة على الأشياء والأفكار، فتجد الكثير مِن مَن يلوّنون الحقيقة لكي تناسب أفكارهم متجاهلين الأوجه والآراء المخالفة.
فهذا الحاكم الذي يريد الشعب كلّه في قالبٍ واحد، وذلك العالِم الذي يريد لك أن تكون مسلوب الإرادة ليصب فيك أفكاره كما يراها هو، وهذا التنظيم الذي يريدك أن تلغي نفسك وتتبعه على عمًى، وذلك الإعلام “الحر” الذي كل همه أن تخدم سياسته، وتلك العائلة التي تقمع أبنائها لتتماشى قهرًا مع عاداتها وتقاليدها البالية. وهذا محدثك الذي يريدك في نهاية الحوار أن تتبنّى أفكاره، كلّهم ورثوا هذا الفكر البروكرستي وأبت أرواحهم الشرسة إلاّ أن تلتهم كل من يعارضها.
حاولوا أن تقذفوا سرير بروكرست من أذهانكم ولا تضعوا الأشخاص في قوالب صنعتموها أنتم بأيديكم، فلكلٍّ منّا أحلام وأفكار ومعتقدات وتجارب خاصة لا تأتي بالضرورة على مقاس الآخرين. فلا تُنهك جسدك محاولاً مطّه أو بتره ليسع في رؤوس الآخرين، فبروكرست في النهاية قُتل مقطوع الرأس على يد “ثيسيوس” ليتناسب مع سريره الذي لم يكن على مقاسه منذ البداية، فشرب من نفس الكأس الذي أذاق مرارته للكثيرين.

هديل هاشم – محررة ومترجمة

أخبار ذات صلة

edit post
أكتبي الشعر أولاً / بقلم الشاعرة والصحافية دارين حوماني
مدونات

أكتبي الشعر أولاً / بقلم الشاعرة والصحافية دارين حوماني

21 يوليو، 2026
edit post
مَن أنا؟ / بقلم الدكتور حسين عباس غزالة
مدونات

مَن أنا؟ / بقلم الدكتور حسين عباس غزالة

20 يوليو، 2026
edit post
أنا ذلك الصوت / بقلم الشاعرة والصحافية ليلى عيد
مدونات

أنا ذلك الصوت / بقلم الشاعرة والصحافية ليلى عيد

20 يوليو، 2026
Next Post
edit post
أطلقوها على الخمر.. تعرف على أصل “القهوة” لدى العرب

أطلقوها على الخمر.. تعرف على أصل "القهوة" لدى العرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.