هل سمعت خمسين جواداً يصهل
أنا ذلك الصوت
حين أشتهيك
أنا اليد تفكّ سرجك المتعب
وتشرق عرق الغياب عن الجبين
ليتني أنا
صديقة الغيم الحميمة
نجمة
أو قاطعة طريق لأي شعاع
فأندسّ في سرّ شراشفها
المفلوشة حتى دائرة عينيك
ماذا أفعل باسمي
لا أحد مثلك يناديني
أنا الذرّة المكسورة
تشحذ الإلتحام مع الأثير
أريد سرّ سفر الأشياء الغامض مرة
لأطالكَ
لأتشكلّ
فأحني فمي على رمشكَ
وأقبّل أزمان نسائي التائهة فيك
أقاتل الليل
ليل الليل
ليل النهار
ولا أرى شمساً
إلا حيث تشرق
أنا في القطب المظلم عن وجهك
أقيم
خيولي تصهل حتى البكاء
خذني الى حيثكَ
حيثي
ثلج كثير من حولي
أنا
عطشى





