الجمعة, يوليو 17, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home مجتمع

عودة تحت النار: أهالي جنوب لبنان يسبقون الإعلان الرسمي إلى قراهم..

by قسم التحرير
15 يونيو، 2026
in مجتمع
عودة تحت النار: أهالي جنوب لبنان يسبقون الإعلان الرسمي إلى قراهم..

لم تمضِ ساعات قليلة على إعلان وقف إطلاق النار، حتى بدأت طرقات الجنوب اللبناني تستعيد مشهداً افتقدته طويلاً: سيارات محمّلة بالعائلات والأمتعة، وأهالٍ يسابقون الفجر للوصول إلى قراهم وبلداتهم، متقدمين على أي إعلان رسمي أو ترتيبات ميدانية من الجهات المعنية.

بدت العودة وكأنها قرار اتخذه أبناء الجنوب منذ اللحظة الأولى، من دون انتظار إذن أو ضمانات. فبالنسبة إليهم، لم تكن العودة مجرد انتقال من مكان النزوح إلى المنزل، بل استعادةً لعلاقة متجذرة مع الأرض التي اضطروا إلى مغادرتها تحت وطأة العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، ولا سيما المناطق الجنوبية، منذ الثاني من آذار/مارس الماضي.

غير أن طريق العودة لم يكن آمناً أو هادئاً. فقد رافق العائدين هدير طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، فيما ترددت أصوات القصف المدفعي والانفجارات في عدد من المناطق. كما ظل وجود قوات الاحتلال في بعض القرى، وعدم انسحابها منها، مصدر تهديد مباشر للأهالي الذين حاولوا الوصول إلى منازلهم وتفقد ممتلكاتهم.

وعلى الرغم من المخاطر، واصل الجنوبيون التوجه إلى بلداتهم، حتى أولئك الذين كانوا يدركون أن منازلهم قد تحولت إلى ركام. ففي مشاهد تكررت على امتداد القرى الحدودية والساحلية، وقف الأهالي أمام ما تبقى من بيوتهم، يتفحصون الجدران المتصدعة والأبواب المحطمة، ويجمعون ما يمكن إنقاذه من بين الأنقاض.

كانت العودة، بالنسبة إليهم، إعلاناً واضحاً بأن أهل الأرض لا يتخلون عنها، مهما طال الغياب أو اتسعت رقعة الدمار.

مجدل زون: محاولة عودة تعترضها المسيّرات

على مشارف بلدة مجدل زون، وقف الشاب هادي إلى جانب عدد من أبناء البلدة، محاولين الوصول إلى قريتهم بعد أسابيع طويلة من العدوان. كان هدفهم بسيطاً: تفقد منازلهم ومعرفة ما بقي من ممتلكاتهم، والاطمئنان إلى حال البلدة بعد الغارات التي طالتها.

لكن المحاولة لم تكتمل.

فقد لاحقتهم طائرات مسيّرة إسرائيلية وألقت قنابل بالقرب منهم، في محاولة لمنعهم من التقدم باتجاه البلدة، ما عكس هشاشة وقف إطلاق النار واستمرار التهديدات الإسرائيلية للأهالي العائدين.

وكان الشبان قد اضطروا، قبل ذلك، إلى سلوك طرق وعرة ومسالك جانبية، بعدما قطعت الغارات الطرقات الرئيسية وخلّفت دماراً واسعاً في المنطقة. وأمام استمرار الخطر، وجهوا نداءً إلى أبناء مجدل زون، طالبوهم فيه بعدم التوجه إلى البلدة في الوقت الراهن، حفاظاً على سلامتهم، إلى حين زوال التهديدات وفتح الطرقات وتأمينها.

اختصر المشهد في مجدل زون التناقض الذي رافق الساعات الأولى للهدنة: رغبة جارفة في العودة، في مقابل واقع ميداني لا يزال محكوماً بالخطر والاحتلال والاستهداف.

القليلة: فرحة العودة وثقل الفقد

على بعد كيلومترات قليلة، كانت بلدة القليلة في قضاء صور تستقبل أبناءها بمشهد امتزجت فيه فرحة العودة بثقل الخسارة.

مع ساعات الصباح الأولى، وصل أحمد إلى بلدته لتفقد منزله والاطمئنان إلى ما حل به. دخل برفقة أهالٍ آخرين، وبمواكبة فرق الدفاع المدني التي كانت تعمل على فتح الطرقات وإزالة العوائق التي خلفها القصف.

لكن البلدة لم تكن تستقبل أبناءها بالمنازل وحدها. فبالتوازي مع عودة الأهالي، باشرت فرق الدفاع المدني انتشال جثامين الشهداء من داخل القليلة، في مشهد وضع العائدين أمام الكلفة الإنسانية القاسية للحرب.

أمضى أحمد نحو ساعتين داخل منزله المتضرر، يجمع ما استطاع من حاجيات ضرورية. وبينما كان يتنقل بين الغرف، لم ينسَ قطط الحي التي اعتادت حضوره، فقدم لها الطعام قبل أن يغادر.

وقبل خروجه، أدى الصلاة على وقع الأذان الصادر من مسجد البلدة، حاملاً معه أملاً بأن تكون مغادرته مؤقتة، وأن يتمكن قريباً من العودة لترميم منزله والاستقرار فيه من جديد.

في تفاصيل أحمد الصغيرة، من جمع الحاجيات إلى إطعام القطط والصلاة داخل المنزل المتضرر، ظهرت محاولة لاستعادة إيقاع الحياة الطبيعية وسط خراب استثنائي.

صور: عودة جماعية تسبق ازدحام الطرقات

في مدينة صور، لم تنتظر سحر طويلاً بعد إعلان وقف إطلاق النار. جمعت أمتعتها وأفراد عائلتها، وانطلقت مع ساعات الفجر من منطقة إهدن في شمال لبنان باتجاه مدينتها، على أمل الوصول قبل اشتداد الازدحام.

لكنها اكتشفت أن آلاف العائلات سبقتها إلى الطريق.

منذ الصباح الباكر، امتلأت الطرق المؤدية إلى الجنوب بالسيارات والعائلات العائدة، في حركة كثيفة عكست حجم الشوق إلى المنازل، والرغبة في إنهاء تجربة النزوح بأسرع وقت ممكن.

وصلت سحر إلى منزلها في أحد أحياء صور بعد نحو أسبوع من مغادرته، إثر التهديد بالإخلاء الشامل الذي تعرضت له المدينة. وسرعان ما بدأ الجيران والعائلات بالعودة تباعاً، فعادت الحركة تدريجياً إلى الأحياء التي خلت من سكانها خلال أيام التصعيد.

كما وصل إخوة سحر للإقامة لديها مؤقتاً، بانتظار استقرار الأوضاع وتمكنهم من العودة إلى بلدتهم المنصوري. وهكذا تحولت المنازل التي بقيت صالحة للسكن إلى مساحات احتضان جديدة للعائلات التي لم تتمكن بعد من بلوغ بلداتها أو الاطمئنان إلى سلامتها.

المروانية: ترميم مؤقت للحياة

في بلدة المروانية، كانت زهرة خليل تتفقد آثار القصف في منزلها، الذي تعرض للأضرار للمرة الثالثة منذ بداية الحرب، فيما سقطت غارات عدة في محيطه.

وعلى الرغم من تكرار الخسارة، أصرت زهرة على العودة فوراً. بدأت بإزالة الركام والزجاج المتناثر، ثم عمدت إلى إغلاق الأبواب والنوافذ بالنايلون بصورة مؤقتة، لحماية المنزل إلى حين بدء أعمال الترميم.

لم تكن أعمال التنظيف البسيطة مجرد محاولة لإصلاح الأضرار، بل كانت فعلاً رمزياً لاستعادة المكان ومنع الخراب من فرض كلمته الأخيرة.

تقول زهرة إن كل التعب يهون أمام لحظة العودة، وإن سماع الأذان يرتفع مجدداً من مسجد بلدتها، بعد أيام طويلة من القصف والدمار، أعاد إليها الإحساس بالحياة.

بالنسبة إليها، لم يكن صوت الأذان مجرد إعلان عن موعد الصلاة، بل علامة على أن البلدة لا تزال حية، وأن سكانها قادرون على استعادة تفاصيل حياتهم، مهما كانت الخسائر كبيرة.

الرايات السوداء فوق الركام

وبين مشاهد العودة التي طبعت القرى الجنوبية، برزت الرايات السوداء في الأزقة والشوارع والساحات، وعلى مداخل البلدات وشرفات المنازل المتضررة، وحتى فوق أكوام الركام.

ارتفعت الرايات تباعاً استعداداً لاستقبال شهر محرم وإحياء ذكرى عاشوراء، لتمنح مشهد العودة بعداً يتجاوز إعادة فتح المنازل والطرقات.

لم تكن الرايات مجرد تفصيل ديني أو موسمي، بل تحولت إلى صورة مكثفة عن الثبات والتمسك بالأرض والهوية والذاكرة. فمن بين الأبنية المدمرة والجدران المتصدعة، ارتفعت لتعلن أن الحياة الروحية والاجتماعية لم تنقطع، وأن القرى الجنوبية، على الرغم من التهجير والدمار، لا تزال قادرة على حفظ طقوسها وقيمها.

في الجنوب، لا تنفصل العودة إلى الأرض عن استعادة الذاكرة الجماعية. لذلك بدا رفع الرايات، إلى جانب تنظيف المنازل وإعادة فتح المساجد والطرقات، جزءاً من عملية نهوض بدأت قبل إزالة الركام وقبل اكتمال الانسحاب وقبل توافر الضمانات.

العودة بوصفها موقفاً

تكشف الساعات الأولى التي تلت إعلان وقف إطلاق النار أن عودة أهالي الجنوب لم تكن مجرد استجابة لتحسن أمني مفترض، بل كانت موقفاً إنسانياً ووجدانياً وسياسياً في آن واحد.

لقد عاد الأهالي وسط استمرار التحليق والاستهداف، وفي ظل طرق مقطوعة وقرى ما زالت مهددة أو محتلة. عادوا إلى منازل متضررة، وإلى بلدات تنتشل شهداءها، وإلى أراضٍ تحتاج إلى وقت طويل كي تستعيد عافيتها.

ومع ذلك، حملت العودة رسالة واضحة: أن التهجير، مهما طال، لا يتحول إلى اقتلاع، وأن الدمار لا يلغي حق السكان في بيوتهم وقراهم.

من مجدل زون إلى القليلة وصور والمروانية، اختلفت التفاصيل، لكن المشهد بقي واحداً: أهالٍ يعودون بحذر، يتفقدون خسائرهم، يجمعون حاجياتهم، يفتحون أبوابهم المكسورة، يرفعون الرايات فوق الركام، ويبدأون من جديد.

هكذا، لم يكن وقف إطلاق النار وحده هو الذي أعاد الحركة إلى الجنوب. الذي أعادها فعلياً هو إصرار أبنائه على الرجوع، وإيمانهم بأن الأرض لا تُحمى بالبقاء فيها فقط، بل بالعودة إليها كلما فُرض عليهم الرحيل.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
الغلاء يعيد تشكيل مائدة المصريين: أسر تقلّص غذاءها وأسواق تفقد زبائنها
مجتمع

الغلاء يعيد تشكيل مائدة المصريين: أسر تقلّص غذاءها وأسواق تفقد زبائنها

14 يوليو، 2026
edit post
معهد النور للمكفوفين في الخرطوم يستعيد صوته بعد الحرب
مجتمع

معهد النور للمكفوفين في الخرطوم يستعيد صوته بعد الحرب

13 يوليو، 2026
edit post
الأجاويد في مخيم أدري.. لاجئون يقاومون الحرب بالضحك
مجتمع

الأجاويد في مخيم أدري.. لاجئون يقاومون الحرب بالضحك

7 يوليو، 2026
Next Post
edit post
حين تتحول المباراة إلى فصل دراسي: كيف نجعل كأس العالم تجربة تعليمية للأطفال؟

حين تتحول المباراة إلى فصل دراسي: كيف نجعل كأس العالم تجربة تعليمية للأطفال؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

The best sites to buy Instagram followers in 2024 are easily Smmsav.com and Followersav.com. Betcasinoscript.com is Best sites Buy certified Online Casino Script. buy instagram followers buy instagram followers Online Casino

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.