الجمعة, يوليو 17, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home مجتمع

معهد النور للمكفوفين في الخرطوم يستعيد صوته بعد الحرب

by قسم التحرير
13 يوليو، 2026
in مجتمع
معهد النور للمكفوفين في الخرطوم يستعيد صوته بعد الحرب

طلاب يعودون إلى مقاعد الدراسة ومعلم يستعيد المكان الذي بدأ فيه طريقه إلى المعرفة

قبل أن يصبح معلماً يعرف طريقه إلى الفصل الدراسي، كان الطيب عيسى محمد علي طالباً يحاول أن يحفظ تفاصيل الطريق نفسه.

يعبر الطيب اليوم بوابة معهد النور للمكفوفين في الخرطوم بعد رحلة نزوح فرضتها الحرب، لكنه لا يعود إلى مقر عمله فحسب، بل إلى المكان الذي بدأت فيه حكايته التعليمية قبل أكثر من ثلاثة عقود؛ حين دخله طالباً يحمل أسئلة كثيرة وطموحاً يتجاوز سنوات عمره.

في عام 1992، التحق الطيب بالمعهد طالباً في المرحلة المتوسطة. كان يبحث عن وسيلة يستطيع من خلالها قراءة العالم وفهمه، فوجد في حروف برايل نافذته الأولى إلى المعرفة، والطريق الذي سيقوده لاحقاً من مقاعد الدراسة إلى مهنة التعليم.

بين أروقة المعهد تعلّم القراءة والكتابة، واكتشف أن فقدان البصر لا يعني نهاية الطموح، وإنما يفرض البحث عن أدوات مختلفة للوصول إليه. ومن هناك، واصل مسيرته إلى المرحلة الثانوية، ثم التحق بكلية الآداب في جامعة الخرطوم، قبل أن يحصل على درجة الماجستير من كلية التربية في جامعة النيل.

من مقعد الدراسة إلى منصة التعليم

بعد سنوات من التعلّم والتأهيل، عاد الطيب إلى معهد النور، لكن بصفة جديدة. أصبح معلماً يقف أمام طلاب يخوضون التجربة نفسها التي عاشها في طفولته، ويحملون المخاوف والأسئلة ذاتها التي رافقته في أيامه الأولى.

يعرف الطيب ارتباك الطالب الكفيف عند دخوله المدرسة للمرة الأولى، كما يعرف حجم التحول الذي يمكن أن يصنعه التعليم في حياته. فالدروس التي يتلقاها طلاب المعهد، بحسب رؤيته، لا تقتصر على تعلّم القراءة والكتابة بطريقة برايل، بل تمتد إلى بناء الثقة بالنفس، وتنمية القدرة على الاستقلال والاستعداد لمواجهة متطلبات الحياة.

غير أن عودته الأخيرة إلى المعهد لم تكن عادية. فبعد انحسار العمليات القتالية في الخرطوم خلال عام 2025، وجد المكان الذي احتفظ بذكرياته وقد تبدلت ملامحه تحت وطأة الحرب.

الممرات التي شهدت خطواته الأولى لم تعد كما كانت، والمباني حملت آثار القصف والدمار، فيما تعرضت مرافق أساسية لأضرار بالغة. ومع ذلك، لم تكن صورة الخراب هي ما استقر في ذاكرته، بل مشاهد العاملين والمعلمين والطلاب وهم يحاولون إعادة الحياة إلى المكان واستئناف الدراسة رغم قسوة الظروف.

يقول الطيب إن العاملين في المعهد واجهوا صعوبات كبيرة من أجل إعادة الطلاب إلى فصولهم، مؤكداً أن ما يقومون به يتجاوز حدود الوظيفة التقليدية، لأنه يرتبط بحق أساسي ورسالة إنسانية وتعليمية.

ويلخص معنى العودة بقوله: «نحن أصحاب رسالة، وعودتنا هي إثبات وجود».

عودة تتجاوز مقاعد الدراسة

قصة الطيب ليست سوى واحدة من حكايات عديدة يحتضنها معهد النور للمكفوفين. فبين جدرانه تبدأ رحلات طلاب يصلون وهم يحملون القلق والخوف من المستقبل، ثم يغادرون بمستوى أكبر من الثقة والقدرة على الاعتماد على الذات.

هنا، لا يُنظر إلى التعليم باعتباره مجموعة من المناهج والاختبارات فقط، بل بوصفه وسيلة تمنح الطالب الكفيف فرصة المشاركة في المجتمع، وتفتح أمامه أبواباً قد تبدو مغلقة بفعل الإعاقة أو الظروف الاقتصادية والاجتماعية.

ومن بين الطلاب العائدين، يقف النذير الفاضل محمد إبراهيم، طالب الصف الثاني في المرحلة المتوسطة، محاولاً استيعاب معنى وجوده مجدداً داخل فصله.

لم يكن النذير يتوقع أن يتمكن من العودة سريعاً إلى مقاعد الدراسة بعد الظروف التي فرضتها الحرب والنزوح وتوقف العملية التعليمية. ولذلك لم تكن عودته مجرد بداية لعام دراسي جديد، بل استعادة لحلم خشي أن يتأجل إلى أجل غير معلوم.

يصف النذير المعهد بأنه أكثر من مدرسة. فهو بالنسبة إليه مكان للتعلم والإقامة وتكوين الصداقات، وفضاء ارتبط بتفاصيل حياته اليومية وطموحاته المستقبلية.

ومع عودة الطلاب، يشعر النذير بأن الأمل عاد معهم أيضاً؛ أمل إكمال المراحل التعليمية وبناء مستقبل لا تحدده الحرب، ولا تحول الإعاقة البصرية دون تحقيقه.

مهارات للاستقلال والحياة

لا يقتصر الدور الذي يؤديه معهد النور على تدريس المناهج الأكاديمية المعتمدة في المدارس السودانية، بل يشمل تدريب الطلاب على استخدام طريقة برايل، وتنمية المهارات التي تساعدهم على إدارة حياتهم اليومية والاعتماد على أنفسهم.

ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة بالنسبة إلى الأطفال الذين فقدوا البصر في سن مبكرة، أو الذين لم تتح لهم سابقاً فرصة الحصول على تعليم متخصص يلائم احتياجاتهم.

فمن خلال التدريب المستمر، يتعلم الطلاب القراءة والكتابة والتنقل والتعامل مع الأدوات التعليمية، إلى جانب اكتساب مهارات اجتماعية تعزز قدرتهم على الاندماج في محيطهم ومواصلة تعليمهم في المراحل المتقدمة.

ولهذا، فإن عودة الدراسة إلى المعهد لا تمثل استئنافاً للحصص فقط، بل استعادة لمسار متكامل من التأهيل، كان توقفه يعني حرمان عشرات الطلاب من فرص أساسية للنمو والاستقلال.

مؤسسة قومية أنهكتها الحرب

خلف قصص الطلاب والمعلمين تقف مؤسسة يتجاوز تاريخها ستة عقود. فقد تأسس معهد النور للمكفوفين عام 1960، ليصبح المؤسسة القومية الوحيدة في السودان المتخصصة في تعليم المكفوفين، مستقبلاً الطلاب والطالبات من مختلف ولايات البلاد.

ويقول مدير المعهد، أبو بكر محمد الفكي، إن الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بالمبنى ومرافقه، بعدما تعرضت أجزاء منه للدمار نتيجة سقوط القذائف.

ولم تتوقف الخسائر عند المباني والفصول، إذ تضررت أيضاً المطبعة المخصصة لإنتاج الكتب الدراسية بطريقة برايل، وهي من أهم مرافق المعهد وأكثرها ارتباطاً باستمرار العملية التعليمية.

وتتولى المطبعة تحويل المناهج السودانية المعتمدة إلى نسخ مكتوبة بطريقة برايل، بما يتيح للطلاب المكفوفين دراسة المحتوى نفسه الذي يدرسه أقرانهم في المدارس الأخرى.

ويمثل تعطلها تحدياً يتجاوز الخسارة المادية، لأن غياب الكتب المهيأة يحرم الطلاب من أداة التعلم الأساسية، ويزيد من صعوبة استمرارهم في الدراسة وفق المنهج الرسمي.

كما طالت الأضرار مخازن الكتب وعدداً من المرافق التعليمية والخدمية، ما فرض على إدارة المعهد والعاملين فيه العمل في ظروف معقدة، بالتزامن مع جهود الصيانة وإعادة التأهيل.

الحق في التعليم قبل ترميم الجدران

رغم أهمية إصلاح المباني والمرافق، يؤكد العاملون في معهد النور أن التحدي الأكبر لا يتمثل في إزالة آثار الدمار وحدها، بل في ضمان عدم فقدان الطلاب المكفوفين حقهم في التعليم.

فبالنسبة إلى هؤلاء الطلاب، يمثل التعليم الطريق الأهم نحو الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي، والوسيلة التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع بدلاً من البقاء على هامشه.

ويخشى العاملون أن تؤدي الحرب وما خلفته من نزوح وفقر وتراجع في الخدمات إلى زيادة عزلة الأطفال ذوي الإعاقة، وحرمانهم من فرص التعليم والتأهيل، خصوصاً في ظل محدودية المؤسسات المتخصصة وصعوبة الوصول إليها من الولايات البعيدة.

لذلك، حملت عودة الدراسة إلى معهد النور دلالة تتجاوز إعادة فتح أبواب مؤسسة تعليمية. فقد أصبحت إعلاناً عن التمسك بحق فئة شديدة التأثر بالأزمات في مواصلة تعليمها، وعدم السماح للحرب بأن تفرض عليها عزلة إضافية.

أحلام مؤجلة تعود إلى الفصول

بين الجدران التي لا تزال تحمل آثار الحرب، يعود الطلاب إلى فصولهم وهم يحملون كتب برايل وأحلاماً توقفت مؤقتاً، لكنها لم تختفِ.

يواصل المعلمون شرح الدروس، ويتتبع الطلاب بأصابعهم الحروف البارزة، فيما تستمر أعمال الصيانة في أجزاء أخرى من المعهد. وفي هذا المشهد المتداخل بين التعليم وإعادة الإعمار، تبدو استعادة الحياة عملية يومية تبدأ من الفصل الدراسي.

بالنسبة إلى الطيب، تعيد العودة وصل الحاضر بالماضي؛ فقد عاد معلماً إلى المكان الذي استقبله طالباً ومنحه أدوات بناء مستقبله. أما النذير وزملاؤه، فتمنحهم العودة فرصة لمواصلة الطريق نفسه، رغم الحرب وما تركته من خسائر.

وهكذا، لا يستعيد معهد النور نشاطه التعليمي فقط، بل يستعيد دوره بوصفه مؤسسة منحت، على مدى عقود، آلاف المكفوفين في السودان طريقاً إلى المعرفة والاستقلال.

في هذا المكان، لا تُقرأ العودة باعتبارها نهاية لآثار الحرب، فآثارها لا تزال واضحة، بل باعتبارها بداية لمقاومتها؛ درساً بعد درس، وحرفاً بارزاً بعد آخر.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
الغلاء يعيد تشكيل مائدة المصريين: أسر تقلّص غذاءها وأسواق تفقد زبائنها
مجتمع

الغلاء يعيد تشكيل مائدة المصريين: أسر تقلّص غذاءها وأسواق تفقد زبائنها

14 يوليو، 2026
edit post
الأجاويد في مخيم أدري.. لاجئون يقاومون الحرب بالضحك
مجتمع

الأجاويد في مخيم أدري.. لاجئون يقاومون الحرب بالضحك

7 يوليو، 2026
edit post
من مختبر البكتيريا إلى رحاب مكة.. حكاية الطبيب الهولندي الذي قاده الحج إلى الإسلام
مجتمع

من مختبر البكتيريا إلى رحاب مكة.. حكاية الطبيب الهولندي الذي قاده الحج إلى الإسلام

1 يوليو، 2026
Next Post
edit post
صيف هوليود 2026.. معركة الشاشة الكبيرة بين الأساطير والأبطال الخارقين

صيف هوليود 2026.. معركة الشاشة الكبيرة بين الأساطير والأبطال الخارقين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

The best sites to buy Instagram followers in 2024 are easily Smmsav.com and Followersav.com. Betcasinoscript.com is Best sites Buy certified Online Casino Script. buy instagram followers buy instagram followers Online Casino

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.