السبت, يوليو 18, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home ثقافة وفنون

الشيخ أحمد الدمنهوري.. شيخ الأزهر الموسوعي الذي جمع بين الفقه والتشريح والكيمياء والفلك

by قسم التحرير
14 يوليو، 2026
in ثقافة وفنون
الشيخ أحمد الدمنهوري.. شيخ الأزهر الموسوعي الذي جمع بين الفقه والتشريح والكيمياء والفلك

منذ أكثر من ثلاثة قرون، وُلد واحد من أبرز علماء الأزهر الموسوعيين في العصر العثماني، هو الشيخ أحمد بن عبد المنعم بن يوسف الدمنهوري، الذي لم تقتصر معارفه على علوم الشريعة واللغة، بل امتدت إلى الطب والتشريح والكيمياء والفلك والحساب والهندسة والطبيعة والمنطق والفلسفة.

مثّل الدمنهوري نموذجًا للعالِم الموسوعي الذي لم تكن الحدود بين فروع المعرفة في عصره صارمة كما هي اليوم. فقد كان العالم ينتقل بين الفقه واللغة والرياضيات والطبيعيات، انطلاقًا من رؤية تعتبر المعرفة وحدة متكاملة، تتعدد موضوعاتها وطرائقها، لكنها تسهم جميعًا في فهم الإنسان والعالم.

يتيم صغير في رحاب الأزهر

قدم الشيخ الدمنهوري إلى الجامع الأزهر وهو صغير يتيم، من دون أن يجد من يكفله أو يتولى رعايته، إلا أن قسوة البدايات لم تمنعه من الانصراف إلى طلب العلم والاجتهاد في تحصيله.

وقد وصفه المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي في كتابه «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» بقوله: «قدم الأزهر وهو صغير يتيم لم يكفله أحد، فاشتغل بالعلم، وجال في تحصيله، واجتهد في تكميله، وأجازه علماء المذاهب الأربعة، وكانت له حافظة ومعرفة في فنون غريبة وتآليف، وأفتى على المذاهب الأربعة».

تكشف هذه الشهادة عن شخصية علمية استثنائية استطاعت أن تتجاوز صعوبة النشأة، وأن تشق طريقها داخل واحدة من أهم المؤسسات العلمية في العالم الإسلامي، حتى وصلت إلى مشيخة الأزهر.

ولم يكتف الدمنهوري بدراسة مذهب فقهي واحد، بل نال الإجازة من علماء المذاهب الأربعة: الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي. وبسبب اتساع معرفته بها، عُرف بلقب «المذهبي»، وأصبح قادرًا على التدريس والإفتاء وفق أصول كل مذهب ومناهجه.

وكانت هذه القدرة نادرة؛ إذ تحتاج إلى معرفة واسعة باختلاف الأصول والقواعد وطرائق الاستدلال والترجيح بين الفقهاء، لا إلى مجرد حفظ الأحكام والمسائل.

صلات علمية مع الدولة العثمانية

لم تبق شهرة الدمنهوري محصورة داخل أروقة الأزهر، بل وصلت إلى عاصمة الدولة العثمانية. وكان السلطان العثماني مصطفى بن أحمد خان مهتمًا بالرياضيات والفلك، فارتبط بالشيخ الدمنهوري بمراسلات علمية، وكان يرسل إليه الكتب والهدايا.

وتشير هذه الصلة إلى المكانة التي تمتع بها علماء الأزهر في ذلك العصر، كما تدل على وجود شبكة علمية وثقافية واسعة، انتقلت من خلالها الكتب والأفكار بين القاهرة وإسطنبول وغيرها من المراكز الحضارية في العالم الإسلامي.

«القول الصريح».. محاولة لتنظيم المعرفة التشريحية

من أبرز مؤلفات الدمنهوري في العلوم الطبية كتابه «القول الصريح في علم التشريح»، الذي تناول فيه بنية الجسد الإنساني وأعضاءه المختلفة.

ورغم أن الدمنهوري لم يكن طبيبًا ممارسًا أو مدرسًا متخصصًا في الطب، فإن أهمية كتابه تتمثل في قدرته على جمع المادة التشريحية المتفرقة، وترتيبها وتبسيطها وعرضها بأسلوب يسهل على طلاب المعرفة الطبية فهمها.

بدأ الكتاب بتعريف علم التشريح، ثم تناول الأعضاء البسيطة، وانتقل إلى أنواع العظام والغضاريف والأعصاب والأوتار والأربطة، ثم شرح الأوردة والشرايين والفرق بينهما، قبل أن يعرض بقية الأعضاء والأنسجة.

وقد انعكس تكوين الدمنهوري الشرعي واللغوي والمنطقي على طريقة تأليف الكتاب؛ إذ استخدم أسلوب التعريفات الدقيقة الشائع في كتب الفقه واللغة، وأدخل بعض الأحكام الشرعية المرتبطة بالجسد، كما استعان بالتقسيمات والاستدلالات المنطقية لتنظيم مادته.

ولم يكتفِ بنقل آراء أطباء اليونان، وفي مقدمتهم جالينوس، بل عرض أيضًا آراء الأطباء المسلمين وتصحيحاتهم واعتراضاتهم على التراث الطبي اليوناني، وهي اعتراضات نتجت عن الملاحظة والممارسة والتجربة المتراكمة.

ومع ذلك، فإن تقييم الكتاب يجب أن يظل مرتبطًا بسياقه التاريخي. فهو ليس كتابًا في التشريح بالمفهوم الطبي الحديث، ولم يقدم اكتشافًا تشريحيًا جديدًا، كما يؤخذ عليه عدم اعتماده بصورة واضحة على إسهامات الطبيب المسلم ابن النفيس في تفسير الدورة الدموية الصغرى. لكن قيمته تكمن في كونه شاهدًا على حضور المعرفة الطبية داخل البيئة الأزهرية وعلى محاولات تنظيمها ونقلها إلى الدارسين.

وقد حظي الكتاب باهتمام علمي معاصر، إذ حقق الباحث وليد المبارك نصه ودرسه في أطروحة دكتوراه بمعهد البحوث والدراسات العربية. ثم طبعته دار الكتب والوثائق القومية، وحصل على جائزة أفضل نص تراثي محقق في معرض القاهرة الدولي للكتاب، قبل أن يصدر مركز تحقيق التراث العربي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا طبعة أحدث منه عام 2025.

ومن ثم يمكن النظر إلى الكتاب بوصفه لبنة مهمة في دراسة تاريخ التعليم الطبي والمعرفة التشريحية في الحضارة الإسلامية، وليس بوصفه بديلًا عن المؤلفات الطبية التجريبية المتخصصة.

«الدرة اليتيمة».. الكيمياء بين العلم والصنعة

ألّف الدمنهوري كذلك كتاب «الدرة اليتيمة في الصنعة الكريمة»، الذي تناول فيه ما كان يُعرف في عصره بعلم الصنعة أو الكيمياء.

وعند قراءة هذا الكتاب ينبغي تجنب إسقاط مفهوم الكيمياء الحديثة عليه بصورة مباشرة. فالكيمياء في القرون السابقة كانت مزيجًا من الخبرات العملية المتعلقة بالمعادن والأملاح والتقطير والتكليس والتنقية، إلى جانب تصورات فلسفية عن إمكان تحويل بعض المواد والمعادن إلى مواد أخرى أكثر قيمة.

تناول الدمنهوري كيفية تكوّن عدد من المعادن في الطبيعة، مثل الذهب والفضة والحديد والنحاس والزئبق والرصاص والقصدير، وربط ذلك بعوامل كالحرارة والرطوبة. كما عرض عمليات تنظيف المعادن من الشوائب وتنقيتها، وشرح بعض الإجراءات المستخدمة في تحليل المواد وتقطيرها وتكليسها.

وتحدث في مقدمة رسالته عن المواد التي يحتاج إليها المشتغل بالصنعة، ومنها الأملاح والبوارق والأدهان والزاجات، كما استخدم المصطلحات الشائعة آنذاك، مثل «الأجساد» للدلالة على المعادن و«الأرواح» للدلالة على بعض المواد المتطايرة أو غير الفلزية.

وأوضح الدمنهوري أنه ألّف رسالته دفاعًا عن هذا العلم بعد أن شاع إنكاره، واختلطت ممارساته عند الناس بالكذب والدجل والخرافة. لذلك أراد أن يكشف ما رآه من أسرار الصنعة التي أخفاها بعض المؤلفين السابقين وراء الرموز والعبارات الغامضة.

كما وصف مجموعة من الآلات المستخدمة في العمل الكيميائي، مثل آلة التصعيد وآلة التنكيس وتنور الحكمة والطابستان، إضافة إلى الأنبيق والبوتقة والصلاية والكانون وغيرها من الأدوات التي استُخدمت في التحضير والتسخين والتقطير وفصل المواد.

ويكشف هذا الجانب من الكتاب عن وجود ثقافة معملية وأدوات وتقنيات عملية داخل تراث الكيمياء العربية والإسلامية. غير أن بعض التصورات الواردة فيه، مثل تحويل الزجاج أو المعادن إلى جواهر ثمينة، تنتمي إلى الإطار النظري للكيمياء القديمة، ولا تتفق بالضرورة مع مبادئ الكيمياء الحديثة.

وهذا التمييز ضروري لتقديم قراءة تاريخية منصفة: فلا ينبغي رفض الكتاب كله بسبب ما تجاوزه العلم، كما لا يصح تصوير جميع أفكاره باعتبارها حقائق علمية حديثة. قيمته الأساسية تكمن في توثيق مرحلة من تطور التفكير في المادة، وفي تسجيل الأدوات والمصطلحات والعمليات التي عرفها المشتغلون بالصنعة في ذلك العصر.

إسهامات في الهندسة والفلك والمياه

لم تتوقف مؤلفات الدمنهوري عند التشريح والكيمياء. فقد كتب في الهندسة مؤلفه «الأنوار الساطعات على أشرف المربعات»، وألّف في الفلك والميقات والزيجات العددية، وهي الجداول والحسابات التي استخدمها العلماء لتحديد مواقع الأجرام السماوية وحساب الأزمنة والمواقيت.

كما وضع كتاب «عين الحياة في استنباط المياه»، الذي يتصل بدراسة مصادر المياه وطرائق التعرف إليها واستخراجها، وهو موضوع يقع عند تقاطع الجغرافيا والجيولوجيا والهندسة والخبرة البيئية.

ورغم أن جانبًا من هذه الأعمال كان نظريًا، فإنها تكشف عن اتساع المجال المعرفي الذي تحرك فيه الدمنهوري، وعن استمرار اهتمام العلماء المسلمين بقضايا الحساب والفلك والهندسة والطب والمياه إلى جانب العلوم الشرعية.

العالم الموسوعي بين الماضي والحاضر

قد تبدو قدرة عالم واحد على الجمع بين الفقه والتفسير واللغة والمنطق والفلك والهندسة والطب والكيمياء أمرًا يصعب تصوره في العصر الحديث. إلا أن الاختلاف لا يرجع بالضرورة إلى تراجع قدرات العلماء المعاصرين، بل إلى التوسع الهائل الذي شهدته فروع المعرفة.

فكل تخصص علمي حديث أصبح يضم عشرات الفروع الدقيقة، ويحتاج إلى سنوات طويلة من الدراسة والتدريب والممارسة وإتقان المناهج والأجهزة الحديثة. ولذلك لم يعد من السهل على شخص واحد أن يصبح متخصصًا منتجًا للمعرفة في عدد كبير من المجالات في الوقت نفسه.

ومع ذلك، يظل نموذج الدمنهوري مهمًا؛ لأنه يذكرنا بقيمة الانفتاح على التخصصات المختلفة، وبضرورة ألا يتحول التخصص الدقيق إلى عزلة معرفية. فالعالم المتخصص يحتاج إلى فهم السياق التاريخي والفلسفي والأخلاقي لعلمه، كما يحتاج الباحث في العلوم الإنسانية والدينية إلى إدراك مناهج العلوم الطبيعية وحدودها.

الأزهر والعلوم الطبيعية

تسهم مؤلفات الدمنهوري في مراجعة التصور الشائع الذي يحصر التعليم الأزهري التاريخي في العلوم الدينية واللغوية وحدها.

فوجود عالم أزهري يكتب في التشريح والكيمياء والهندسة والفلك والمياه يؤكد أن البيئة العلمية في الأزهر كانت أكثر تنوعًا مما توحي به بعض الصور النمطية، وأن الفصل الحاد بين «العلوم الدينية» و«العلوم الدنيوية» لم يكن دائمًا حاضرًا بالشكل الذي نعرفه اليوم.

ومن هذه الزاوية، لا يبدو وجود كليات الطب والهندسة والعلوم والصيدلة وغيرها داخل جامعة الأزهر أمرًا منفصلًا تمامًا عن تاريخ المؤسسة، بل يمكن اعتباره امتدادًا حديثًا لجذور معرفية قديمة، حتى وإن اختلفت المناهج والأدوات ومستويات التخصص.

وقد أشار الدكتور أنس عطية الفقي، مدير مركز تحقيق التراث العربي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إلى أن نشر كتب الدمنهوري يصحح مفهومًا شائعًا غير دقيق، يرى أن التعليم الأزهري لم يكن يهتم بالعلوم الطبيعية، رغم أن الأزهر كان المؤسسة التعليمية الكبرى في مصر ومن أبرز مؤسسات العالم الإسلامي، ولا سيما في العصر العثماني.

قراءة التراث بعيدًا عن التمجيد والإنكار

تكمن أهمية استعادة تجربة الشيخ أحمد الدمنهوري في أنها تفتح بابًا لقراءة التراث العلمي قراءة نقدية متوازنة؛ فلا يُحوَّل التراث إلى سلسلة من المعجزات والاكتشافات المبالغ فيها، ولا يُختزل في المقابل في الخرافة والتقليد.

لقد جمع الدمنهوري المعرفة المتاحة في عصره، ونظمها وشرحها وربطها بتكوينه الفقهي واللغوي والمنطقي. وقد تكون بعض آرائه قد تجاوزها العلم الحديث، لكنه يظل شاهدًا على حيوية الحياة الفكرية في الأزهر، وعلى حضور العلوم الطبيعية والرياضية والطبية في اهتمامات علمائه.

إن دراسة مؤلفاته وتحقيقها لا تهدف فقط إلى الاحتفاء بشخصية تاريخية، بل تساعد أيضًا على فهم كيفية انتقال المعرفة وتفاعلها وتطورها داخل الحضارة الإسلامية، وتكشف عن مرحلة كان العالم فيها ينظر إلى الفقه والطب والفلك والهندسة باعتبارها مسارات متكاملة في رحلة البحث عن الحقيقة.

وهكذا يبقى الشيخ أحمد الدمنهوري نموذجًا للعالم الذي قاوم قسوة اليتم بالفكر، وضيق الظروف باتساع المعرفة، واستطاع أن يترك وراءه تراثًا متنوعًا يستحق الدراسة، لا بوصفه صفحة من الماضي فحسب، بل بوصفه دعوة متجددة إلى التكامل بين العلوم، والانفتاح العقلي، والقراءة النقدية الواعية للتراث.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
رحيل الفنان المسرحي محمد الزيات بعد أربعة عقود من العطاء والإبداع
ثقافة وفنون

رحيل الفنان المسرحي محمد الزيات بعد أربعة عقود من العطاء والإبداع

16 يوليو، 2026
edit post
أديب فرحات في «بيت بيروت»: الأرشيف مادة للذاكرة والسرد البصري
ثقافة وفنون

أديب فرحات في «بيت بيروت»: الأرشيف مادة للذاكرة والسرد البصري

15 يوليو، 2026
edit post
جون إسبوسيتو.. من دير الرهبان إلى بناء الجسور مع العالم الإسلامي
ثقافة وفنون

جون إسبوسيتو.. من دير الرهبان إلى بناء الجسور مع العالم الإسلامي

15 يوليو، 2026
Next Post
edit post
منتجات أطفال تُباع إلكترونياً تحت المجهر: تحذيرات من الاختناق وارتفاع الحرارة لدى الرضّع

منتجات أطفال تُباع إلكترونياً تحت المجهر: تحذيرات من الاختناق وارتفاع الحرارة لدى الرضّع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

The best sites to buy Instagram followers in 2024 are easily Smmsav.com and Followersav.com. Betcasinoscript.com is Best sites Buy certified Online Casino Script. buy instagram followers buy instagram followers Online Casino

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.