يلتقي منتخب مصر للناشئين نظيره المغربي، يوم الإثنين 1 يونيو/حزيران، في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس أمم أفريقيا تحت 17 عاما، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد السادس، في مواجهة تحمل طابعا معنويا وفنيا يتجاوز حدود الميدالية البرونزية.
يدخل المنتخبان اللقاء بعد خيبة نصف النهائي؛ إذ ودّعت مصر السباق نحو اللقب أمام تنزانيا بركلات الترجيح 4-3، عقب تعادل سلبي كشف مجددا عن أزمة الفاعلية الهجومية في اللحظات الحاسمة. أما المغرب، فسقط بدوره أمام السنغال بركلات الترجيح 7-6 بعد تعادل 1-1، في مباراة أظهرت جودة الفريق، لكنها طرحت تساؤلات حول قدرته على حسم التفاصيل الصغيرة أمام خصوم أكثر صلابة.
ورغم أن المواجهة تأتي خارج حسابات اللقب، فإن قيمتها الفنية لا تقل أهمية، خصوصا أن المنتخبين ضمنا التأهل إلى كأس العالم تحت 17 عاما في قطر نهاية العام الجاري. لذلك تبدو المباراة فرصة لقياس الجاهزية الذهنية، وتصحيح الأخطاء، واختبار قدرة اللاعبين الصغار على تجاوز الإحباط سريعا.
منتخب مصر مطالب بتقديم رد فعل واضح بعد أداء هجومي باهت في نصف النهائي، بينما يسعى المغرب لتأكيد تفوقه النسبي بعدما سبق له الفوز على مصر 2-1 في دور المجموعات. غير أن تكرار النتيجة لن يكون سهلا، لأن مباريات الترتيب كثيرا ما تُحسم بعامل الشخصية والانضباط أكثر من الفوارق الفنية.
وتنطلق المباراة في العاشرة مساء بتوقيت مصر والسعودية وقطر، والثامنة مساء بتوقيت المغرب، وتنقل عبر قناة beIN Sports 5، مع إمكانية متابعة التغطية المباشرة عبر الجزيرة نت.
في النهاية، لا تبدو مواجهة مصر والمغرب مجرد مباراة على المركز الثالث، بل اختبار حقيقي لجيلين عربيين واعدين أمام سؤال أكبر: من يملك القدرة على تحويل خيبة نصف النهائي إلى خطوة نضج قبل الظهور العالمي المنتظر؟




