أعاد نادي الحكمة بيروت إشعال نهائي بطولة لبنان لكرة السلة، بعدما حقق فوزاً كاسحاً على ضيفه الرياضي بيروت بنتيجة 96-65، في المباراة السادسة من السلسلة النهائية التي أقيمت مساء السبت على ملعب غزير، ليتعادل الفريقان بثلاثة انتصارات لكل منهما ويفرضا مواجهة سابعة وفاصلة لتحديد هوية البطل.
ودخل الحكمة اللقاء بتركيز كبير ورغبة واضحة في تجنب خسارة اللقب على أرضه، ففرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من صلابته الدفاعية وسرعته في التحول الهجومي، في مقابل أداء باهت وغير متوقع من الرياضي على المستويين الهجومي والدفاعي.
وحسم الفريق الأخضر الربع الأول لمصلحته بنتيجة 26-15، قبل أن يواصل تفوقه في الربع الثاني بنتيجة 23-15، لينهي الشوط الأول متقدماً بفارق مريح بلغ 19 نقطة.
ولم تتغير صورة المباراة بعد الاستراحة، إذ حافظ الحكمة على إيقاعه المرتفع وانضباطه التكتيكي، وحسم الربع الثالث بنتيجة 21-15، قبل أن يؤكد تفوقه في الربع الأخير بنتيجة 26-20، وينهي المواجهة بفارق عريض بلغ 31 نقطة.
وتألق ديشاندري واشنطن في صفوف الحكمة، مقدماً أداءً متكاملاً بعدما حقق «دابل دابل» بتسجيله 17 نقطة والتقاطه 11 متابعة. كما برز يوسف خياط بتسجيله 15 نقطة، فيما أضاف جيرارد حديديان 14 نقطة، في مباراة ظهر خلالها الفريق الأخضر بصورة جماعية مميزة.
في المقابل، كان الصربي دوشان ميليتيش أفضل مسجلي الرياضي برصيد 17 نقطة، وأضاف رونالد مارش 14 نقطة، بينما اكتفى المخضرم إسماعيل أحمد بتسجيل 8 نقاط، وسط تراجع واضح في الفاعلية الهجومية للفريق الأصفر.
وأظهر الحكمة خلال اللقاء شخصية قوية ورد فعل كبيراً بعد وصول السلسلة إلى مرحلة حاسمة، مؤكداً قدرته على منافسة الرياضي حتى اللحظات الأخيرة. أما حامل اللقب، فسيكون مطالباً بتصحيح الأخطاء واستعادة توازنه سريعاً، بعدما تلقى واحدة من أقسى هزائمه في السلسلة النهائية.
وتتجه أنظار جماهير كرة السلة اللبنانية إلى قاعة صائب سلام في المنارة، حيث تقام المباراة السابعة والحاسمة مساء الاثنين. ويسعى الرياضي إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور للحفاظ على لقبه، بينما يطمح الحكمة إلى استكمال انتفاضته وتحقيق إنجاز تاريخي بإعادة الدرع إلى خزائنه للمرة الأولى منذ عام 2004.
وبين خبرة الرياضي وطموح الحكمة، تبدو المباراة الفاصلة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ختام منتظر لسلسلة نهائية مثيرة أعادت كرة السلة اللبنانية إلى واجهة الاهتمام الجماهيري.




