الأحد, أغسطس 9, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home المزيد أسلوب حياة

لماذا تعود الرائحة الكريهة إلى الملابس بعد غسلها؟

by قسم التحرير
7 أغسطس، 2026
in أسلوب حياة
لماذا تعود الرائحة الكريهة إلى الملابس بعد غسلها؟

قد تبدو الملابس نظيفة ومنعشة فور إخراجها من الغسالة، لكن رائحة غير محببة قد تبدأ بالظهور مجددا بعد ارتدائها بساعات، خصوصا عند التعرض للحرارة أو الرطوبة والتعرق. وفي هذه الحالة، لا تكون المشكلة بالضرورة في جودة مسحوق الغسيل أو كفاءة الغسالة، بل قد ترتبط ببقايا دقيقة ظلت عالقة داخل ألياف القماش رغم انتهاء دورة الغسيل.

تُعرف هذه الظاهرة باسم «عودة الرائحة»، أو Odor Rebloom، وتحدث عندما لا تُزال جزيئات العرق والزيوت والبكتيريا وبقايا المنظفات بصورة كاملة. وقد تبدو الملابس عديمة الرائحة وهي باردة وجافة، قبل أن تنشط الروائح مجددا بفعل حرارة الجسم أو الرطوبة.

وتزداد هذه المشكلة عادة في الملابس الرياضية والأقمشة الصناعية، مثل البوليستر والنايلون، بسبب قدرتها على الاحتفاظ بزيوت الجسم والبكتيريا بدرجة أكبر من بعض الألياف الطبيعية.

الإفراط في استخدام مسحوق الغسيل

يعتقد كثيرون أن إضافة كمية أكبر من المنظف تؤدي إلى نظافة أفضل ورائحة أقوى، إلا أن النتيجة قد تكون عكسية تماما.

فعندما تتجاوز كمية المنظف الحد الموصى به، قد تعجز الغسالة عن شطفه بالكامل، ما يؤدي إلى تكوّن طبقة من الرواسب داخل الأنسجة. وتعمل هذه الطبقة على احتجاز العرق والزيوت والبكتيريا، فتعود الرائحة إلى الظهور بعد ارتداء الملابس أو تعرضها للرطوبة.

لذلك، ينبغي الالتزام بالكمية المحددة على عبوة المنتج، مع مراعاة حجم الحمولة ودرجة اتساخ الملابس ومستوى عسر الماء.

تحميل الغسالة فوق طاقتها

قد يبدو ملء الغسالة بالكامل وسيلة عملية لتوفير الوقت والطاقة، لكنه يقلل من كفاءة التنظيف.

فالملابس تحتاج إلى مساحة كافية للحركة داخل الحوض حتى يتمكن الماء والمنظف من الوصول إلى جميع القطع. وعندما تكون الحمولة مكتظة، لا يحدث الاحتكاك اللازم لإزالة العرق والزيوت والأوساخ، كما تصبح عملية الشطف أقل فاعلية.

والقاعدة الأساسية هي ترك مساحة تسمح بتحريك الملابس بحرية، بدلا من ضغطها داخل الحوض.

اختيار درجة حرارة غير مناسبة

يُعد الماء البارد مناسبا لمعظم عمليات الغسيل اليومية، كما يساعد على حماية الألوان وتقليل استهلاك الطاقة. لكنه قد لا يكون كافيا في بعض الحالات للتعامل مع الزيوت المتراكمة أو الروائح القوية.

وقد تحتاج المناشف وأغطية السرير والملابس الرياضية إلى ماء دافئ أو ساخن، شريطة أن تسمح تعليمات العناية الخاصة بالقماش بذلك. فارتفاع درجة الحرارة قد يساعد على تفكيك الدهون وبقايا الجسم التي تتغذى عليها البكتيريا المسببة للرائحة.

ومع ذلك، لا ينبغي استخدام الماء الساخن عشوائيا، لأنه قد يؤدي إلى انكماش بعض الأقمشة أو تلف ألوانها.

ترك الملابس المبللة داخل الغسالة

حتى الملابس التي غُسلت جيدا قد تكتسب رائحة كريهة إذا تُركت داخل الغسالة بعد انتهاء الدورة.

فالبيئة الدافئة والرطبة تساعد على تكاثر البكتيريا والعفن، وقد تبدأ الرائحة بالظهور خلال فترة قصيرة، خصوصا في الطقس الحار. لذلك، يُنصح بإخراج الغسيل فور انتهاء الدورة ونشره أو تجفيفه مباشرة.

وإذا بقيت الملابس المبللة داخل الغسالة لساعات وظهرت منها رائحة غير محببة، فقد يكون من الأفضل إعادة غسلها بدلا من تجفيفها فقط.

تجاهل دورة الشطف الإضافية

قد تبقى آثار المنظف والزيوت داخل الملابس حتى عند استخدام الكمية الصحيحة، خاصة مع المناشف والمفروشات والملابس الرياضية أو عند غسل حمولة كبيرة.

في هذه الحالات، تساعد دورة الشطف الإضافية على التخلص من الرواسب التي تحتجز الروائح داخل الألياف. كما يمكن استخدام منتجات شطف مخصصة لإزالة التراكمات، بدلا من الاعتماد على العطور التي تغطي الرائحة مؤقتا من دون معالجة مصدرها.

الاعتماد المستمر على دورة الغسيل السريع

توفر دورة الغسيل السريع الوقت، لكنها صُممت عادة للملابس قليلة الاتساخ وللحمولات الصغيرة، وليست الخيار الأنسب للقطع المشبعة بالعرق أو الزيوت.

فالدورات القصيرة قد لا تمنح الماء والمنظف وقتا كافيا لاختراق الأنسجة وتفكيك المواد المسببة للرائحة. ولذلك، يُفضل اختيار دورة أطول للملابس الرياضية والمناشف والقطع التي تحمل روائح قوية.

الإفراط في استخدام منعم الأقمشة

يمنح منعم الأقمشة الملابس ملمسا ناعما ورائحة محببة، لكنه قد يترك طبقة تغلف الألياف عند استخدامه بكميات كبيرة.

وقد تقلل هذه الطبقة قدرة القماش على امتصاص الماء والشطف الجيد، كما تساعد على احتجاز الزيوت والروائح، خصوصا في المناشف وملابس التمارين. ولهذا يُفضل استخدام كمية محدودة، أو تجنبه في القطع المصنوعة من أقمشة تقنية مخصصة لامتصاص العرق.

عندما تكون الغسالة مصدر الرائحة

في بعض الأحيان لا تكون المشكلة في الملابس، بل في الغسالة نفسها.

فمع مرور الوقت، قد تتراكم بقايا المنظفات ومنعم الأقمشة والزيوت والترسبات المعدنية داخل الحوض ودرج المسحوق والإطار المطاطي المحيط بالباب. وتوفر هذه التراكمات بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والعفن، لتنتقل الرائحة لاحقا إلى كل حمولة جديدة.

لذلك، يُنصح بتنظيف الغسالة مرة واحدة شهريا، مع الاهتمام بدرج المنظف والإطار المطاطي ومرشح التصريف، وفقا لتعليمات الشركة المصنعة. كما يُفضل ترك الباب ودرج المنظف مفتوحين بعد الغسيل حتى يجف الجزء الداخلي وتتراجع الرطوبة.

خطوات تحافظ على انتعاش الغسيل

لمنع عودة الروائح، يُنصح باستخدام الكمية الموصى بها من المنظف، واختيار منتج يحتوي على إنزيمات تساعد على تفكيك زيوت الجسم والبروتينات المسببة للرائحة.

كذلك يجب تجنب تحميل الغسالة فوق طاقتها، واختيار دورة تتناسب مع درجة اتساخ الملابس، واستخدام دورة شطف إضافية عند الحاجة. ومن المهم أيضا تجفيف الملابس بصورة كاملة وعدم تركها رطبة داخل الغسالة أو سلة الغسيل.

أما الملابس الرياضية، فيُفضل غسلها بعد الاستخدام بفترة قصيرة، وقلبها إلى الجهة الداخلية قبل وضعها في الغسالة، لأن الجزء الملامس للجسم عادة ما يحتوي على أعلى تركيز من العرق والزيوت والبكتيريا.

في النهاية، لا ترتبط رائحة الغسيل المنعشة بزيادة كمية المنظف أو منعم الأقمشة، بل بقدرة دورة الغسيل على إزالة الرواسب فعليا. فالتوازن بين كمية المنظف، وحجم الحمولة، ودرجة الحرارة، ومدة الدورة، وجودة الشطف هو العامل الأساسي للحصول على ملابس نظيفة تحتفظ بانتعاشها لفترة أطول.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
الهبات الساخنة بعد انقطاع الطمث: طرق طبيعية قد تساعد على تخفيف الأعراض
أسلوب حياة

الهبات الساخنة بعد انقطاع الطمث: طرق طبيعية قد تساعد على تخفيف الأعراض

8 أغسطس، 2026
edit post
السكويشي.. كيف تحولت لعبة طرية بسيطة إلى هوس عالمي بين الأطفال؟
أسلوب حياة

السكويشي.. كيف تحولت لعبة طرية بسيطة إلى هوس عالمي بين الأطفال؟

6 أغسطس، 2026
edit post
«دارفو».. حين يتحول المعتدي إلى ضحية وتصبح المواجهة محاكمة للمتضرر!
أسلوب حياة

«دارفو».. حين يتحول المعتدي إلى ضحية وتصبح المواجهة محاكمة للمتضرر!

1 أغسطس، 2026
Next Post
edit post
قلعة صيرة في عدن.. ذاكرةٌ من الحجر تحرس البحر والهوية!

قلعة صيرة في عدن.. ذاكرةٌ من الحجر تحرس البحر والهوية!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.