الجمعة, أغسطس 7, 2026
almismar
Advertisement Banner
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة
No Result
View All Result
almismar
No Result
View All Result
Home المزيد أسلوب حياة

السكويشي.. كيف تحولت لعبة طرية بسيطة إلى هوس عالمي بين الأطفال؟

by قسم التحرير
6 أغسطس، 2026
in أسلوب حياة
السكويشي.. كيف تحولت لعبة طرية بسيطة إلى هوس عالمي بين الأطفال؟

على رفوف متاجر الألعاب، وداخل حقائب الأطفال وغرفهم، تنتشر كتل صغيرة ملونة وطرية لا تتحرك ولا تصدر أصواتا، ولا تقدم في ظاهرها أكثر من متعة الضغط عليها ومشاهدتها وهي تستعيد شكلها. ومع ذلك، نجحت ألعاب «السكويشي» في التحول إلى واحدة من أكثر الألعاب طلبا، وأصبحت ظاهرة استهلاكية عالمية تثير حماس الأطفال وحيرة الآباء في الوقت نفسه.

وتكشف الأرقام حجم الإقبال الاستثنائي على هذه الألعاب؛ إذ أعلنت إحدى الشركات المنتجة أن مخزونها المخصص لعام كامل نفد خلال الأسابيع التسعة الأولى فقط، ما يعكس تحوّل السكويشي من لعبة عابرة إلى منتج جماهيري تحيط به ثقافة كاملة من الجمع والتبادل والاستعراض عبر منصات التواصل الاجتماعي.

اسم واحد لعالم من الألعاب

لا يشير مصطلح «السكويشي» إلى منتج واحد محدد، بل يشمل مجموعة واسعة من الألعاب التي تتباين في موادها وملمسها وطريقة استجابتها للضغط.

ومن أشهر أنواعها السكويشي الإسفنجي بطيء الارتداد، المصنوع عادة من رغوة البولي يوريثان، والذي ينكمش عند الضغط عليه ثم يعود تدريجيا إلى حجمه الأصلي. وهناك أيضا كرات الضغط ذات الغلاف المطاطي المرن والحشوات الهلامية، إضافة إلى الألعاب التي تباع داخل ما يُعرف بـ«الصندوق الغامض» أو «البلايند بوكس»، حيث لا يعرف الطفل الشكل أو اللون الذي حصل عليه إلا بعد فتح العبوة.

ويضيف عنصر المفاجأة قدرا كبيرا من الإثارة، لكنه يدفع الأطفال أيضا إلى شراء عبوات إضافية بحثا عن قطعة نادرة أو لاستكمال مجموعة معينة.

لماذا لا يمل الأطفال من الضغط عليها؟

تكمن جاذبية السكويشي في التجربة الحسية التي توفرها. فعملية الضغط المتكرر على جسم طري، ثم الشعور بمقاومته ومتابعة عودته إلى شكله، تصنع إيقاعا حسيا قد يمنح بعض الأطفال شعورا بالهدوء أو يساعدهم على تفريغ التوتر عبر حركة اليد.

وتستخدم أدوات التململ في بعض السياقات المتخصصة لمساعدة الأطفال الذين يواجهون صعوبات في تنظيم الانتباه أو معالجة المثيرات الحسية. إلا أن الانتقال من الاستخدام المتخصص إلى السوق الجماهيرية أدى إلى تقديم هذه الألعاب أحيانا باعتبارها وسيلة مضمونة لعلاج القلق أو تحسين التركيز.

لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تسمح بهذا الاستنتاج. فقد يستفيد بعض الأطفال من أدوات التململ، في حين يمكن أن تتحول لدى أطفال آخرين إلى مصدر إضافي للتشتت، خصوصا عند استخدامها داخل الصفوف أو أثناء أداء الواجبات. لذلك لا ينبغي النظر إلى السكويشي باعتباره علاجا لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أو بديلا عن التقييم المتخصص.

وسائل التواصل تصنع الترند

لم يكن الانتشار الهائل للسكويشي نتيجة خصائصه الحسية وحدها، بل لعبت منصات الفيديو القصير دورا أساسيا في تحويله إلى ظاهرة عالمية.

وتظهر هذه الألعاب بكثافة في مقاطع «أسمار» أو الاستجابة الحسية الذاتية، حيث يجري تضخيم أصوات الضغط والفرقعة، وتصوير ارتداد اللعبة ببطء، واستخدام ألوان جذابة ولقطات قريبة تمنح المشاهد إحساسا بالاسترخاء والإشباع البصري.

وفي المقابل، تركز مقاطع فتح «الصناديق الغامضة» على عنصر الترقب والمفاجأة. فالمشاهد لا يعرف أي قطعة ستظهر، بينما يُقدَّم العثور على لون نادر أو تصميم محدود باعتباره إنجازا استثنائيا.

ويمزج هذا النوع من المحتوى بين الترفيه والإعلان بطريقة يصعب على الأطفال إدراكها. فالطفل لا يكتفي بالمشاهدة، بل يرغب في تقليد التجربة وشراء العبوات وفتحها أمام الآخرين، ما يحول المحتوى الترفيهي إلى محفز استهلاكي متواصل.

من لعبة إلى رمز اجتماعي

لا يشتري بعض الأطفال السكويشي بسبب متعة اللعب فقط، بل بسبب ما يمثله داخل مجموعات الأصدقاء. فامتلاك الأشكال الجديدة أو القطع النادرة قد يصبح وسيلة لبدء الأحاديث، والتبادل، والمقارنة، وإثبات الانتماء إلى المجموعة.

وبهذا المعنى، تتحول اللعبة إلى ما يشبه «عملة اجتماعية» بين الأطفال، ترتبط قيمتها بندرتها وانتشارها بين المؤثرين والأصدقاء. وكلما ارتفع الطلب وقل المعروض، زادت الرغبة في الحصول عليها، وقد تظهر أسواق غير رسمية تباع فيها بعض القطع بأسعار تتجاوز قيمتها الأصلية بكثير.

وهنا لا تعود المشكلة مرتبطة بلعبة منفردة، بل بنموذج استهلاكي قائم على الندرة المصطنعة، والمفاجآت المتكررة، والرغبة في استكمال المجموعات.

لماذا تثير قلق الآباء؟

قد تبدو السكويشي لعبة آمنة وبسيطة، لكن المخاطر تبدأ عندما تُستخدم بطريقة غير مخصصة لها، أو عندما تكون مصنوعة من مواد رديئة وغير خاضعة للرقابة.

وتنتشر أحيانا مقاطع تشجع الأطفال على تسخين الألعاب لجعلها أكثر ليونة، وهي ممارسة قد تسبب انفجارها أو تسرب حشوتها أو ارتفاع حرارتها إلى درجة تؤدي إلى الحروق. لذلك يجب منع تعريض هذه الألعاب للميكروويف أو النار أو أي مصدر حراري.

كما أن النسخ المقلدة قد تحتوي على مواد غير آمنة أو حشوات مجهولة المصدر، إضافة إلى احتمال تسرب السوائل أو المواد الهلامية عند تمزق الغلاف الخارجي.

ويزداد الخطر لدى الأطفال الصغار، الذين قد يضعون اللعبة أو أجزاء منها في أفواههم، ما يرفع احتمالات الاختناق أو ابتلاع مواد ضارة.

متى تتحول المتعة إلى هوس؟

شراء لعبة يحبها الطفل ليس مشكلة في حد ذاته. لكن الأمر يحتاج إلى تدخل عندما تصبح اللعبة محور اهتمامه الوحيد، أو عندما يصر على شراء كل إصدار جديد، أو يشعر بالغضب الشديد عند رفض طلبه.

وقد يدل الإلحاح المستمر على أن الطفل لم يعد يسعى إلى متعة اللعب، بل إلى مواكبة أقرانه أو تحقيق الإشباع السريع الذي تصنعه مقاطع فتح العبوات.

ومن العلامات التي تستحق الانتباه أيضا:

  • إنفاق مبالغ متكررة على قطع متشابهة.

  • فقدان الاهتمام بالقطعة بعد فتحها مباشرة.

  • مقارنة المجموعة باستمرار بما يمتلكه الآخرون.

  • الشعور بالخجل أو الاستبعاد بسبب عدم امتلاك إصدار معين.

  • متابعة محتوى السكويشي لساعات طويلة.

  • إخفاء المشتريات أو المبالغة في قيمتها وندرتها.

في هذه الحالات، قد يؤدي المنع المفاجئ إلى زيادة تعلق الطفل باللعبة، بينما يكون الحوار ووضع القواعد أكثر فاعلية.

دليل عملي للوالدين

يمكن للوالدين السماح باللعبة مع تقليل مخاطرها من خلال مجموعة من الضوابط الواضحة.

ينبغي شراء المنتجات من متاجر موثوقة، والتأكد من وجود بيانات الشركة المصنعة وإرشادات العمر والاستخدام. كما يجب فحص اللعبة بصورة دورية والتخلص منها عند ظهور شقوق أو انتفاخات أو تسربات أو روائح غير طبيعية.

ومن الضروري وضع قاعدة صارمة تمنع تسخين السكويشي أو تجميده أو قطعه أو ثَقبه، وعدم تقديم القطع الصغيرة للأطفال دون الثالثة من العمر.

أما على المستوى الاستهلاكي، فيمكن تحديد ميزانية شهرية أو عدد أقصى من القطع، بدلا من الاستجابة لكل إصدار جديد. ومن المفيد أيضا تعليم الطفل الانتظار قبل الشراء، ومقارنة رغبته الحالية بمدى استخدامه للألعاب التي يمتلكها بالفعل.

ويجب ألا يقتصر تدخل الأهل على ضبط الإنفاق، بل يشمل أيضا مراقبة المحتوى الذي يغذي الرغبة في الشراء. فكلما شاهد الطفل عشرات المقاطع التي تعرض الألوان النادرة وعمليات فتح الصناديق، ازداد شعوره بأن مجموعته ناقصة وأن عليه شراء المزيد.

ليست علاجا وليست عدوا

السكويشي ليست حلا سحريا للتوتر أو ضعف التركيز، لكنها في الوقت نفسه ليست لعبة يجب محاربتها أو منعها بصورة مطلقة.

فقد تمنح بعض الأطفال متعة حسية بسيطة، وقد تساعدهم أحيانا على تهدئة أيديهم أو تفريغ قدر من التوتر. لكن فائدتها تعتمد على طبيعة الطفل، والوقت الذي تستخدم فيه، والطريقة التي تُقدَّم بها.

وتبقى المشكلة الحقيقية في تحويل اللعبة إلى ضرورة اجتماعية أو إلى دورة لا تنتهي من الشراء والجمع والبحث عن القطع النادرة.

لذلك، فإن الموقف الأكثر توازنا لا يقوم على المنع الكامل ولا على الانسياق خلف الترند، بل على اختيار المنتجات الآمنة، ووضع حدود للشراء والمشاهدة، وتعليم الطفل التمييز بين الاستمتاع بلعبة وبين الوقوع في فخ الاستهلاك المستمر.

Tags: فريق التحرير

أخبار ذات صلة

edit post
«دارفو».. حين يتحول المعتدي إلى ضحية وتصبح المواجهة محاكمة للمتضرر!
أسلوب حياة

«دارفو».. حين يتحول المعتدي إلى ضحية وتصبح المواجهة محاكمة للمتضرر!

1 أغسطس، 2026
edit post
الأبراج واختبارات الشخصية.. كيف يخدعنا تأثير بارنوم؟
أسلوب حياة

الأبراج واختبارات الشخصية.. كيف يخدعنا تأثير بارنوم؟

21 يوليو، 2026
edit post
حين تتحول المباراة إلى فصل دراسي: كيف نجعل كأس العالم تجربة تعليمية للأطفال؟
أسلوب حياة

حين تتحول المباراة إلى فصل دراسي: كيف نجعل كأس العالم تجربة تعليمية للأطفال؟

17 يونيو، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

almismar logo

منصة إلكترونية إخبارية، اجتماعية، فنية، أدبية، بحثية واستراتيجية، تُعنى برصد التطورات في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، العلوم، الصحة، الثقافة، الأدب، الفنون، التاريخ، التراث، والرياضة والظواهر الإجتماعية… وذلك بأسلوب استقصائي تحليلي تجريدي، يتجاوز السطحيات ويغوص في عمق الظواهر والمعاني.

صفحات إضافية

  • من نحن
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • إكتب معنا
  • المركز الصحفي

بعض الأقسام

  • Uncategorized
  • أخبار منوعة
  • أسلوب حياة
  • إقتصاد
  • إنفوجرافيك
  • المزيد
  • بيئة
  • تاريخ وتراث
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حكايا وقضايا
  • رياضة
  • طب وصحة
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع
  • مدونات
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • إكتب معنا

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • إقتصاد
  • علوم وتكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • طب وصحة
  • تاريخ وتراث
  • مجتمع
  • تحقيقات
  • مدونات الكُتاب
  • المزيد
    • رياضة
    • أسلوب حياة
    • بيئة
    • حكايا وقضايا
    • إنفوجرافيك
    • أخبار منوعة

© 2025 المسمار - جميع الحقوق محفوظة.